القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية اغتصاب في الحلال الفصل الرابع والخامس +18

 الفصل الرابع والخامس لو ملقتش تفاعل هوقف النشر

اغتصاب في الحلال

بعد ما اخويا وابويا اصروا علي انهم يشوفوا قسيمة زواجي من المحامي ..فا كان لازم اتجوزة فعلا .. واتفقت انا وسامي المحامي علي اننا سنتزوج ظاهريا فقط امام ابي واخي لانقاذ الموقف..

وبالفعل فقد اتممنا الزواج عند مأذون شرعي..

وبعد خرجنا انا واستاذ سامي المحامي.. من عند المأذون اردت ان اشكره علي موقفة النبيل وما فعله معي


ولكنني تفاجأت به يقول لي

قال.. بتشكريني ليه يا ياسمين ..انا قدمتلك خدمة وعارف انك هترديهالي تاني..لما احتاجلك ..

قلت.. مش فاهمة؟

قال...انا راجل عملي واحب لما اعمل خدمة لحد ..يردهالي وتبقي خدمة مقابل خدمة..

قلت.. وايه الخدمة الي انت عايزها مني؟

قال.. خدمة صغيرة اوي..انا كنت رايح اشتري عربية غالية شوية بالقسط.. لكن الراجل صاحب المعرض طالب عشان يخلص ورق العربية اني اجيبلة حد ضامن ليا.. وبصراحة بقي انا محتاجلك كا ضامن عشان اجيب العربية

قلت.. ايوه بس انا لا امتلك اي شيئ وممكن اكون لا اصلح لك كا ضامن

قال.. ملكيش دعوة انتي بالامور دي انا هتصرف ..اهم حاجة تيجي معايا المعرض ببطاقتك وتمضي عند صاحب المعرض

قلت.. بس دي مسؤلية؟

قال.. بنبرة غضب..

وهو انا لما انقذتك من ايد ابوكي واخوكي مكنتش مسؤلية؟

قلت.. لا اسفة مش هقدر

قال.. وانا كمان اسف مش هقدر اكمل في موضوع جوزانا قدام اهلك وهعترف لهم بالحقيقة

بصراحة قدام خستة وندالتة دي انا. كنت عايزة اعمل اي حاجة عشان ننتهي من الشبكة السودة دي وابويا ياخد قسيمة الزواج ويرجع البلد هو واخويا .. وانا افض الاتفاق الي بيني وبين المحامي.. ويختفي من حياتي بعد كده واخلص من الصداع ده كلة عشان كده وافقت علي اني اكون ضامن.. عشان هو كمان يوافق علي انه يتمم الاتفاق ويعطي القسيمة لابويا واخويا.. واتفق معي علي ان اقابلة في الليل لنذهب معا لمعرض السيارات..

وبالفعل ذهبنا معا للمعرض وقد اتي باوراق تثبت لملكيتي بعقارات واملاك ولا اعرف كيف حصل عليها ولكنه اتي بها ليقنع صاحب المعرض بصلاحيتي كا ضامن له..

وبعد ان خرجنا من معرض السيارات.. نظر الي في رضا ثم

قال.. انا دلوقتي بقي تحت امرك وعلي استعداد اعمل اي حاجة تطلبيها مني

قلت.. انا مش عايزة حاجة غير انك تعطي القسيمة لاهلي لكي يتركوني لحالي

قال.. بس كده من عنيا.. هنفذ طلبك بمجرد ما هستلم القسايم..

تركت سامي المحامي واناقد زاد احتقاري وبغضي له اضعاف.. ويومها قررت اني اترك العمل لدية ..وقررت ان ابحث عن عمل في مكان اخر

وبعد مرور اكثر من شهر..كان المحامي قد اتصل بي ليخبرني بانه قد سوي الامر مع ابويا واخويا وقد سافرا للصعيد بعدما اخذوا نسخة من عقد الزواج


وكم شعرت بالارتياح لانتهاء ذلك الكابوس.. وفي ذلك الوقت طلبت منه ان يطلقني ولكنه رفض بحجة ان نؤجل قصة الطلاق دي لبعدين تحسبا لعودة اخي او ابي مره اخري في اي وقت وبالفعل صدقت كلامة واجلت فكره الطلاق الي ان يهدئ الحال

وروحت ابحث عن عمل حتي وجدت عمل بمصنع كان صاحبة موكلا عند سامي المحامي وكان معجبا بي واعطاني رقمة في حالة ان احتجت الي ان اعمل عنده في اي وقت.. بالفعل تقدمت للعمل ..وعندما ذهبت لمقابلة صاحب المصنع.. وافق علي تعييني علي الفور وكان رجل ميسور الحال وشديد الثراء.. وكان هناك اقاويل بانه يعمل في تجارة المخدرات.. وكان صاحب المصنع كبير في السن في حدود 75عام ومن الواضح انه رجل يعشق مخالطة النساء..فقدكان واضح انه معجب بيا جدا من الوهلة الاولي


المهم استمريت بالعمل في المصنع وانا اتجاهل كل محاولات لفت الانتباه من صاحب المصنع و ايضاكنت ارفض اي محاولة للتقرب لي من شباب المصنع..

وكنت اجتهد وابذل ما في وسعي لاحافظ علي شغلي في ذلك المصنع لاني بصراحة كنت محتاجة الراتب الي باخده منه جدا

واستمر الامر هكذا لاكثر من عام.. حتي جاء يوم وجدت صاحب المصنع.. يتودد الي قائلا

هو انتي ليه متجوزتيش كل ده يا ياسمين؟

قلت.. اتجوزت واطلقت

قال.. ايه رايك نتجوز عرفي؟

بصراحة طلبه ده استفذني وخلاني اشعر باني قليلة اوي في نظرة


قلت.. انا اسفة والله انا عندي ظروف تمنعني وتخليني لا ينفع اتجوز عرفي ولا شرعي

قال.. عموما انا هسيبك تفكري وابقي ردي عليا بعدين..

طبعا كبرت دماغي منه ومفكرتش اصلا في طلبة لانه راجل سمعته مشبوهة وكفاية الي سمعته عنة من سامي المحامي بانه بيتاجر في المخدرات.. ده غير انه راجل عينة زايغة و عايز يتجوز جواز متعة مش اكتر

وبعد مرور فترة من الزمن لقيت صاحب المصنع جاي بيسالني عن راي في مسألة زواجي منه مره اخري

قال.. مردتيش عليا يعني يا ياسمين

قلت.. والله انا عندي مشاكل كتير تمنعني افكر في الزواج حاليا

قال.. قولي لي علي مشاكلك دي وانا بعون الله احلهالك كلها ..وجربيني

قلت وانا احاول ان اجعلة يشعر باليآس من ناحيتي ويصرف نظر عن فكرة الزواج بي


قلت.. اصلي بصراحة انا متزوجة وعلي خلاف مع زوجي.. وزوجي مش عايز يطلقني

قال.. خلاص هاتي اسمة وعنوانة وانا هخلصك من الموضوع ده

قلت.. من فضلك انا مش عايزاك تشغل نفسك بمشاكلي وان شاء الله هتلاقي مية واحده غيري تتمني واحد زي حضرتك ..بس هو لم ييآس وظل يلح عليا بعدها كتير في انه يساعدني علي الخلاص من زوجي الذي لا يعلم حتي الان من هو.. وكان كا الطفل الذي تعلق باللعبة التي منعت عنة..

وفي نفس ذلك التوقيت..وانا بالبيت فوجئت بمباحث تنفيذ الاحكام.. تقتحم البيت..مطالبين بالقبض عليا.. وذلك لان سامي المحامي.. لم يسدد باقي اقساط السيارة لصاحب المعرض وكانوا يبحثون عني لاني الضامنة لسامي .. وعندما اتصلت بسامي ..وجدتة يتنصل مني ويقولي يعني هعملك ايه

قلت.. رجع للراجل فلوسة او رجعلة السيارة.. فا اذا به يغلق الموبيل بوجهي..ولم اجد حلا اخر الا ان اتصل علي صاحب المصنع الذي اتي في الحال ومعه اكبر محامي في البلد.. وقد حل تلك المشكلة.. بان سدد لصاحب المعرض.. جميع الاقساط المستحقة ..واخذني وخرج بي من قسم الشرطة وطلب مني ان اقص عليه مشكلتي بالضبط..وعندما علم بان سامي هو زوجي ويرفض ان يطلقني..

اتصل به وطلب مقابلتة.. ولما حضر بالسيارة الجديدة..طلب منه ان يرمي يمين الطلاق.. ولكن سامي كان يريد ان يحصل علي اكبر استفادة من تلك الزيجة..فرفض طلبة وهدد بانه اذا حاولت خلعة سيذهب لاهلي بالبلد ويحكي لهم عن كل شيئ.. ساعتها.. صاحب المصنع قرر ان يجعلة يندم علي ذلك الموقف الندل ..فا اوصي لاحد العاملين عنده بان يضع كمية كبيرة من المخدرات في سيارة سامي وقام بتبليغ الشرطة التي قبضت عليه متلبسا ..

وكان موقف سامي سيئا لانة كان سيتورط في قضية اتجار ..ولكن صاحب المصنع عرض عليه بانه يخرجة من تلك الورطة بشرطين اولهم ان يطلقني ويعطيني حريتي والثاني بان يعيد له فلوس الاقساط بتاعة العربيه والتي كان اخذها صاحب المعرض..وبالفعل وافق سامي وقام بتطليقي..واعطاني حريتي

ولكن بقي امامي مشكلة وهي صاحب المصنع.. الذي كان لابد من ان اتزوجة بعدما فعل لاجلي كل ذلك..وكانت دي ثالث جوازة اضطرارية ليا

وكنت فاكره ان الثالثة تابتة لكن حدث ما لم يكن متوقع.......

الفصل الخامس

اغتصاب في الحلال

كان لازم اتزوج من صاحب المصنع بعد ما انقذني من الحبس والبهدلة وكمان اخدلي حقي من سامي المحامي.. وبالفعل تزوجتة واتحسبوا عليا ثلاث زيجات لم اتمتع برفاهية الاختيار في اي منهم ..وبعد زواجي من صاحب المصنع.. اخذت عهد علي نفسي بان احافظ علي الاستمرار في ذلك الزواج حتي لا يقال بانني كثيرة الزواج واحب تغير الرجال كما اغير ملابسي.

وبالفعل استمر زواجنا اكثر من عشر سنوات..كنت فيهم بالنسبة لزوجي بمثابة ممرضة له فقد اكتشفت منذ ان تزوجتة بانه مريض.. وبالرغم من اني كنت اعاني من الكثير من الحرمان العاطفي واتغاضي عن الكثير من الحقوق الشخصية.. الا انني كنت حامده للة وادعوه دائما بان يحتسبني من الصابرين.. وبعد مرور اكثر من عشر سنوات علي زواجي هذا.. وفي احدي الليالي ..بعدما اعطيت لزوجي الدواء الخاص به وتركتة لينام


وكنت انا.. انام علي سرير صغير مرافق بحجرتة سمعت انفاسة وقد بدأت تتسارع.. وكانه كان يصارع من اجل ان يستطيع ان يتنفس.. فا اسرعت باتجاهة لاري ماذا به ..وعندما وضعت يدي علي جبينة لاري ما به..وجدتة قد اغمض عينة ليغادر الحياة..

ساعتها مبقتش مستوعبة ولا مصدقة..انه مات .. فا بالرغم من ان زواجنا لم يكن يصنف بالزواج السعيد ولا ينطبق عليه زواج اصلا الا انني لم يكن لي احد غيره في هذه الحياه.. وشعرت حينها باني قد عدت للضياع مره اخري... ولكن بعد مرور الاربعين علي وفاتة.. جاء المحامي الخاص به وفاجاءني بانه قد كتب وصية بنصف املاكة فقد ترك وصية وكانت تلك الوصية ..

تخصني انا وشخصا اخر..

فقد كان له صديق عمره الذي كان يعزة كثيرا.. ولكنه توفي وترك ابنه الذي اخذ زوجي يرعاه حتي كبر واصبح رجل ناضج وكان مقربا لقلب زوجي. وكان في الخامسة والثلاثين من عمرة..وكانت المفاجاءة ان زوجي اشترط في وصيتة بان يتزوجني ابن صديقة..لكي لا يتركني اعيش وحيدة وايضا لكي لا تذهب ثروتة للاغراب في حال ان انا تزوجت شخصا غريبا.. وبذلك كان يجب ان اتزوج ذلك الشخص من اجل ان نتقاسم النصف الاخر من التركة معا.. ولكن المشكلة.. ان ابن صديقة ذلك كان متزوج وليس بامراة واحده ولكن بثلاث زوجات..

والشرط الوحيد الان لنتقاسم نصف التركة معا فيجب ان اتزوجة .. وساعتها المحامي اشترط عشان نشرع في تنفيذ الوصية وتوزيع التركة فيجب ان ناتي بابن صديقة ونشرح له الامر لكي يوافق علي الزواج بي..وحينها تقسم نصف التركه بيني وبينة ..اتعصبت علي المحامي وانا اقول

قلت.. طيب مش مفروض تتفضل وتشوف الاستاذ ده فين دلوقتي وتجيبة عشان نخلص من الموضوع ده؟

قال.. بصراحة انا كنت فاكره هنا في اسكندرية في البيت ابوه الي كنت بروحة مع المرحوم زوجك زمان.. لكن لقيته سافر القاهرة ومقيم هناك مع زوجاتة الثلاثة

قلت.. طيب ولماذا لم تذهب الي القاهرة وتبحث عنه ؟

قال.. اسمعي.. انا شغلتي الوحيده اني اوزع بينكم التركة ..لكن موضوع اني ابحث عنه دي شغلتك انتي

قلت ..يعني ايه؟

فا اخرج كارت به عنوان ابن صديق زوجي..واعطاني اياه.. وهو

يقول..خذي العنوان اهوه اتفضلي روحي اتفهمي معاه وهاتيه معاكي عشان اوزع بينكم التركة بعد ما تنفذوا شرط الوصية وتتجوزوا


وبالفعل..اخذت حقيبتي وبها بعض الملابس.. وذهبت..لاستقل.. القطار الذي سيذهب الي القاهرة.. ولكنني لم الحق بالقطار الذي كنت احجز به في الدرجة المكيفة.. فوجدت بجانبي ..رجل كان يريد ان يلحق بالقطار ايضا..ولكنه فاتنا معا..فوقف الرجل ينعي حظة.. ويقول

ايه الحظ ده؟

فوجدتة ينظر الي وهو يقول

قال.. علي فكره في مواصلة مريحة وسريعة للقاهرة انا رايح اركبها..لو تحبي اوريكي الطريق؟

نظرت ناحيتة بكل احتقار وسالتة

قلت..انت تعرفني قبل كده

قال.. لا

قلت.. يبقي مدخلش نفسك في الي ملكش فيه

قال.. انا مش بعاكس علي فكره ..بس لقيتك ضاربة لخمة وشكلك مبتعرفيش تتصرفي.. فا قولت اكسب ثواب فيكي بدل ما تتوهي

قلت.. اكسب ثواب في نفسك وامشي من وشي بدل ما اؤذيك

قال.. خلاص حقك عليا انا غلطان.. واشاح بيدية وتركني ومضي في طريقة.. اما انا فقد اكتشفت حقا اني فعلا ضاربة لخمة ومش عارفة اروح فين وهركب ايه وازاي.. وبعدما سالت..اكثر من شخص.. فقد دلوني علي مكان السوبر جيت الي فيه اتوبيس مكيف ومريح وبيطلع كل نصف ساعة رحلة للقاهرة من الشركة.. وبالفعل ذهبت علي الوصف.. وركبت..السوبر جيت..وكان رقم الكرسي بتاعي هو عشرين..وروحت عشان اقعد لقيت..شخص قاعد في رقم تسعة عشر.. وكانت المفاجاءة.. باني لقيت جاري في الكرسي هو نفسة الشخص الغتيت..الي كان بيرخم عليا من شوية

وكان قاعد في الكرسي الي بره وانا الكرسي بتاعي جنب الشباك..

واول ما شافني قال..وهو يوفر متسع في المكان

اتفضلي

وبعد ان دخلت وجلست بجانبه ..وجدتة يوجه لي الكلام ويقول

اسمعي..مش عشان ربنا كتبهالك.. وقدرتي تقعدي في الكرسي الي جنبي يبقي تنسي نفسك وتعيشي حياتك


قلت وانا اريد ان استوعب ما يقول

قلت.. نعم؟؟؟

قال..في شروط لقعدتك جنبي..واول شرط ان مفيش تليفونات ولوكلوكلوك والرغي بتاع الحريم ده

نظرت له قبل ان يكمل في قلة زوقة واستظرافة ثم

قلت.. معلش نفس السؤال تاني من فضلك

انت تعرفني عشان تتعامل معايا قبل كده؟

قال..لا

قلت.. يبقي..تخرس خالص ومتفتحش بوقك طول الطريق لغاية ما ننزل من المخروب ده بدل ما ازعلك مني

قال.. يا ساتر يارب ربنا يكفينا شرك

تجاهلتة ثرثرتة ووضعت الهاند فري في اذني لكي افصل نفسي عن واقعة المزعج..

فعلا استطعت بذلك ان اتجاهلة طيلة الطريق..ولكن قبل ان ننزل.. من الاتوبيس بقليل كنت قد ذهبت في النوم.. واستيقظت...فجاءة..ووجدت بان الموبيل بتاعي ليس موجودا علي حقيبتي كما كنت اضعة ولقيت الاخ الي قاعد جنبي بيعطيني الموبيل وهو يدعي بان الموبيل سقط مني دون ان اشعر بسبب اني كنت نايمة المهم اخذت الموبيل وبعد شوية وصل الاتوبيس للقاهرة ونزلنا انا وهو.. ولقيتة بيقترب مني بادب لم اعتاده طيلة الطريق

قال.. العربية الي هناك دي عربية اختي وخطيبها.. كتر خيرهم جايين يرحموني من زحمة المواصلات..لو تحبي نوصلك في طريقنا

قلت.. لا شكرا وفي اللحظة دي لقيت اختة نزلت من السيارة وعرضت عليا ان توصلني لاي مكان حابه اروحة ..لكن انا شكرتها وقلت..شكرا لزوقك بس لو ممكن تقولي لي اروح المكان ده ازاي واركب منين واخرجت من شنطتي..الكارت الخاص بالزوج الجديد المشروط بالوصية

وبعد ما اعطيتها الكارت.. نظرت به

وقالت.. ايوة المكان ده في طريقنا .. اتفضلي معانا وبصراحة اترددت في الاول اني اركب معاهم بس بعد اصرارها ركبت معاهم.. وحصل حاجات مش هتصدقوها.......

ال عايز يعرف حصل اي يعمل متابعه هنا 👈 طه رجب


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات


مذكرات ساقطة للكاتب محمد مالك : W3Schools





#عرض_إعلاني ✅للإعلان عبر مجلة اضواء ب50 دولار مع إعلان ممول لمدة 3 أيام و100 دولار مع تصميم + إعلان ممول لمدة أسبوع تستمر الحملة حتى تاريخ 30-10-2021 وتشمل: ✔️ إعلانات محلات وشركات تجارية ✔️ إعلان مستلزمات ✔️ إعلان لدورات تدريبية ✔️ إعلان مؤسسات ✔️ أي إعلانات أخرى