القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

ماتت ديانا أبو عوف ماتت عن عمر يناهز 45 ضربة حظ في الحياة

 ماتت ديانا أبو عوف

ماتت عن عمر يناهز

 45 ضربة حظ في الحياة


جاءت الرسالة على الواتساب من أخيها نبيل

هكذا: 

قبل قليل لفظت أنفاسها الأخيرة


كانت الفاعلة في الجملة غائبة

لكنها استطاعت أن تموت


ماتت ديانا وهي مجرد ضمير مستتر

فكيف كان سيكون موتها لو كانت اسما ظاهرا

فجاءت الجملة هكذا:

قبل قليل لفظت ديانا أنفاسها الأخيرة?


فهل كان الموت سيكون أكثر إخصرارا

كعشبة

أو أكثر احمرارا

ك يد محناة!


ماتت ديانا أبو عوف

ماتت المرأة التي رأت ابنتيها وهما تلفظان الشهادة

تحت ركام المطبخ

في الزاوية التي استقرت فيها ثلاجة البيت مثلا

لأجعله باردا

كحبة أسكيمو


أو استقر فيه غاز الطبخ

لأغلي الموت قليلا 

فأجعله فاترا

وهو ينقط فوقهما

كابريق 

ينقط الماء

من فمه

في بانيو ناصع البياض


ماتت أم الشهيدة  الطبيبة شيماء

ماتت أم الشهيدة المهندسة روان


كتبتُ:  الطبيبة والمنهدسة

 حتى نعد سوية

كم ليلة وراء ليلة

كم سنة وراء سنة

سهرت ديانا لترعى موت ابنتيها


حتى نعد سوية

كم كأس شاي قد سقت الموت

قبل أن تطلع شجرته وتكبر

فيموت ثلاثتهما معا

دفعة واحدة:

ديانا

وشيماء

وروان


في الصورة: الشهيدتان الطبيبة شيماء والمهندسة روان ابنتا الشهيدة ديانا

..


الحكاية ما انتهت، ونضالنا مستمر.....

The voice of freedom and dignity must be heard,

will not be silenced. 

Our story has not ended,

Our struggle continues.

🇵🇸

#FreePalestine

#EndOccupation

#SaveSheikhjarrah

#PalestineUnderA

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات