القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

صورة نادرة تفسر انحدار ما قبل النهاية بعام ......

 صورة نادرة تفسر انحدار ما قبل النهاية بعام ......

 

في هذه الصورة... نري مارلين مونرو  مع مدربتها الخاصة "باولا ستراسبرج".... التي لا ترافق مارلين حبا فيها... لكن لأن مارلين أرادت ان تحظي بصورة الأم أو الأب حولها أو حتي الصديق المخلص... فكان عليها أن تدفع بالساعة و اليوم لكي يرافقها من يخصص لها وقتا في إدعاء هذه الأدوار حولها..


هذه الصورة لمارلين.. تأتي في خضم زواج ثالث ينهار في عامه الخامس من الكاتب المسرحي "آرثر ميللر" الذي استغل زواجه منها لينفذ من عقاب هوليوود و السلطات الفيدرالية الأمريكية  ضد قائمة سوداء  ضمته كإسم بارز فعال ضمن أسماء كثيرة أتهمت بالشيوعية "حاول أن تقارنها بزيجة المذيع أحمد فراج من صباح خمسينيات القرن الماضي لأسباب تشابهت عندنا في الفترة عينها "


في هذه الصورة... كان منحدر حياتها هاويا بلا هوادة ..


 مارلين في عامها الخامس و الثلاثين.... أصبحت مع نضجها لا تحتاج إنقاذا من صديق أو صديقة أو أخت او أم أو أب أو زوج ...طوق انقاذها الوحيد كان طفلا...طفلا من ذاتها تتلقفه بين يديها .... 


في هذه الصورة... مارلين أصبحت جسدا يسعي للهرب دوما بالمهدئات علي معدة خاوية....بعد صدمة إجهاضها ثلاث مرات خلال عامين منهم حمل إنتهي في أسبوعه ال26 ...لامت فيه نفسها علي كأس شامبانيا قد شربتها قبل أن تدري بحملها و جلدت فيه ذاتها علي جلوسها بجانب مدخنين .... رغم أن السبب الرئيسي في عدم اكتمال أي حمل لها هو معاناتها من مرض مستعصي علاجه حتي وقتنا هذا إسمه "بطانة الرحم المهاجرة" لكنها حملت ذاتها المسئولية و تسائلت "هل قتلته؟!"..فإنحدرت صحتها  النفسية و حجزت في مصحة تأهيل نفسي  تسببت في فزعها من تحولها لنسخة من والدتها التي قضت أربعين عاما محتجزة في مصحة عقلية حتي بعد وفاة مارلين بعشرين عاما .....


سارت عامها الأخير في تيه نفق مظلم لا بصيص نور في نهايته... سارت وحدها  نحو نهاية ما كَتبت لها... حاملة معها سرها...لا أحد منا إطلع علي الغيب و لا نملك الحكم بإسمه -سبحانه رب العالمين- علي سرائر أي من مخلوقاته فلروحها الرحمة.....

 

 في هذه الصورة ....سمعتها المصورة الأمريكية "إيف أرنولد" تهمس بخفوت إلي رفيقتها باولا ..ناظرة  و إن كانت بعينين خاويتين نحو رضيع يخص إمرأة من أهل  مدينة رينو بصحراء نيفادا خلال تصوير آخر أفلامها "التائهون"....



سمعتها تتسائل حائرة: " ما الجيد في كوني مارلين مونرو الآن ... لم لست إمرأة عادية.. لها عائلة حولها.. عندي إستعداد للإستقرار من أجل طفل واحد.. طفلي أنا ".


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات