القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

دير السلطان بالقدس ملك لأقباط مصر وشعب مصر كله

  دير السلطان بالقدس ملك لأقباط مصر وشعب مصر كله

يا للعار ... شرطة العدو تهين القساوسة والرهبان المصريين، وتجرجرهم على أرض الدير، إنها إهانة لنا كلنا مسلمين ومسيحيين، وما فعله الأحباش "الأثيوبييون" من رفع علمهم على خيمتهم المنصوبة في أرض الدير كان بتحريض  من العدو، فهم ناكرون للجميل وعملاء للاحتلال، فقد استضافهم القساوسة المصرييون قرابة خمسين سنة في الدير كمبوذين منذ السبعينات، ولم يحفظوا المعروف، واليوم بحماية سلطات الاحتلال يريدون احتلاله ...!!!


الدير حكاية تاريخ:

فقد منحه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان لأقباط مصر، وبعد انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين استعاد الدير منهم وأعاده إلى الأقباط المصريين، وأيام الخلافة العثمانية في القرن الثامن عشر أيضا جدد السلطان العثماني اعترافه بملكية أقباط مصر تحديدا للدير، ومرة ثالثة أكد السلطان عبد الحميد ملكية أقباط مصر للدير.

إذا فالدير قطعة من مصر في قلب فلسطين والقدس، ورفع الأعلام في الأماكن الدينية المسيحية مناف لتقاليد وعقيدة الكنيسة كفعل سياسي. 

ذكرياتنا في الدير:

كنا نزور الدير هذا منذ صغرنا ونتحدث إلى الرهبان المصريين ونستغرب أن في فلسطين مصريين، فيقولون لنا إنهم مرابطون مثلنا وأنهم يحرسون كنيستهم كما نحرس الأقصى، كنا نلمس الحب منهم والاحترام لنا، بينما نرى الحقد في عيون الأحباش والولاء للاحتلال. حتى هيلاسيلاسي ملكهم الأسبق كانوا يسمونه "أسد صهيون".

قضية الدير لا تنفصل عن احتلال باب الرحمة وباب العامود ... وإن ما حدث في الدير هو تحد لنا نحن الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، وانتزاع لوجودنا نحن العرب والفلسطينيين انتزاعا تدريجيا، وإلغاء لمكانتنا كحماة للمقدسات ورعاة لها، فنحن حراس القدس وعمارها وحماة كل مقدساتها، وإذا كان العدو يعيش شهر عسل مع أثيوبيا فليبتعد والفلاشا معه عن أهلنا ومقدساتنا كمسلمين ومسيحيين أقباط.

#الاحتلال_لايؤتمن_على_المقدسات





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات