القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

بيان صادر عن فصائل العمل الوطني حول الأوضاع الوطنية وما يشهده الوطن الفلسطيني من تطورات عاصفة

بيان صادر عن فصائل العمل الوطني


دمشق في 19/5/2021


 


■ عقدت الفصائل الفلسطينية الموقعة أدناه، اجتماعاً، ناقشت فيه الأوضاع الوطنية وما يشهده الوطن الفلسطيني من تطورات عاصفة، وأصدرت البيان التالي:


1) توجه التحية النضالية والكفاحية وتحية الإكبار والإجلال لشعبنا الفلسطيني المناضل في ثورته الشعبية التي تعم جميع الأراضي الفلسطينية ومناطق اللجوء والشتات في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ومشاريعه الاستعمارية الاستيطانية، وسياسته لتهويد الأقصى، وأسرلة شعبنا في الـ48، وشطب هويته القومية والوطنية، وإسقاط مشروعنا الوطني الفلسطيني لصالح إعلاء المشروع الصهيوني الإمبريالي لفلسطين وعموم المنطقة العربية.


2) إن الثورة الشعبية لأبناء شعبنا على كامل الأرض الفلسطينية تعيد تأكيد الحقيقة الساطعة التي حاول كثيرون تجاهلها، أو التعامي عنها، أو الترويج لسقوطها: الشعب الفلسطيني في كل مكان شعب واحد موحد، والوطن الفلسطيني وطن واحد موحد، والقضية الوطنية الفلسطينية قضية واحدة لا تتجزأ، والحقوق الوطنية الفلسطينية حقوق متكاملة لا تجزئة فيها ولا مقايضة بين عناصرها، ونضالنا الوطني الفلسطيني نضال واحد موحد؛ في مواجهة المشروع الإمبريالي، الصهيوني، وكافة المشاريع والسيناريوهات البديلة لمشروعنا الوطني الفلسطيني.


3) نثمن عالياً صمود شعبنا ومقاومته في قطاع غزة البطل، والذي أعاد صياغة الكثير من المعادلات السياسية بحيث يتوجب التأكيد أن ما بعد الصمود البطولي لعملية «سيف القدس»، لن يكون كما قبله؛ وأن شعبنا بصموده وصمود مقاومته منح لقضيته الوطنية أفقاً جديداً سيقرب بالضرورة ساعة النصر المبين على عدونا الإسرائيلي وتحالفاته الإمبريالية.


4) نتطلع بكل فخر واعتزاز إلى النهوض الثوري لشعبنا وأهلنا في الـ48 ضد سياسات القهر القومي والمجتمعي للمنظومة الصهيونية، ونقرأ في هذا النهوض الثوري بداية لمرحلة جديدة من النضال الوطني الشامل، يملي علينا واجبنا أن نصون هذه المرحلة وأن نعمق أهدافها، وأن نوفر لها الصيغ والآليات التي تعمق الوحدة النضالية لشعبنا، في كافة أماكن تواجده.


5) كذلك نحيي أهلنا في الضفة الفلسطينية الذين تحدوا بالصدور العارية عصابات جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين وإجراءات وقيود التنسيق الأمني الفاسد، ونؤكد على ضرورة إسقاط هذا التنسيق، ووقفه فوراً، وتشكيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية بكل أشكالها، نحو الانتفاضة الباسلة في الضفة بكل عناصر القوة والتطور والثبات على طريق العصيان وطني لدحر الاحتلال وطرد المستوطنين.


6) كما نتوجه بالتحية الكفاحية إلى شعبنا في مناطق اللجوء والشتات الذين أكدوا على الدوام أصالتهم الوطنية وتمسكوا بحقهم الثابت بالعودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وأن يبقوا على الدوام في الخندق الأمامي للنضال، خاصة في المرحلة القادمة، التي تحمل في طياتها لعموم أبناء شعبنا وحقوقه آفاقاً سياسية نضالية أكثر تطوراً وأكثر احتداماً.


7) ندين سياسة العدوان الإجرامي لدولة الاحتلال ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة ومناطق الـ48، ونؤكد عزمنا على التصدي لهذه السياسة بما يليق بقضيتنا الوطنية وبما تستحقه من تضحيات، فلم يعد مسموحاً أن يستمر الاحتلال والمستوطنون في سياسة العربدة اليومية دون أن ينال جنوده وعصابات مستوطنيه العقاب الوطني اللازم.


8) نستهجن السياسة الانهزامية للقيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية وتقاعسها عن تحمل مسؤولياتها الوطنية والسياسية والقانونية والأخلاقية أمام شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة، وإصرارها على المضي قدماً في الالتزام باتفاقات أوسلو المذلة، والتقيد بالتزامات التنسيق الأمني الفاسد، وتجاهل نضالات شعبنا وتضحياته واستعداده الكفاحي الناهض، ومواصلة رهانها، بالمقابل، على رهانات وحلول فاسدة، كحل الدولتين واستئناف المفاوضات البائسة تحت رعاية الولايات المتحدة والرباعية الدولية.


9) إننا ندعو القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية إلى مغادرة هذه السياسة التخاذلية والانهزامية فوراً، والتحرر من أوهام التسوية الأميركية، والإسرائيلية، وكل التسويات التي تتنكر للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في تقرير المصير والاستقلال والحرية والعودة؛ وأن تعيد النظر بعلاقاتها مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال وعدوان واستعمار استيطاني، وتمييز عنصري وتطهير عرقي، دولة معادية لشعبنا وحقوقه الوطنية، لا تستقيم العلاقة معها إلا من خلال الاشتباك بكل أشكاله النضالية الكفاحية والسياسية، وفق قيم حركات التحرر الوطني، قيم الإخلاص للوطن والشعب، بعيداً عن أية مصالح فئوية طبقية، من شأنها أن تشق الصف الوطني، وأن تفتت وحدة الشعب، وأن نلقي بقضيته في سوق المناقصات السياسية.


وفي هذا السياق، وعلى هذه القاعدة، فإننا ندعو القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية إلى العمل على تطبيق قرارات الدورة الأخيرة للمجلس الوطني والمجالس المركزية، التي رسمت أسس العلاقة مع دولة الاحتلال بما في ذلك:


• الإعلان عن إلغاء اتفاق أوسلو والتحلل والتحرر من كل قيوده.


• سحب الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي.


• وقف كل أشكال التنسيق الأمني وقفاً تاماً، وتكليف الأجهزة الأمنية بتوفير الحماية لأهلنا وأرضنا ضد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين.


• مقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي والتحرر من قيود الغلاف الجمركي الذي أدمج اقتصادنا الوطني في الاقتصاد الإسرائيلي.


• سحب سجل الأراضي والسكان من الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال، ومقاطعتها ووقف التعاون معها بشكل تام.


• تنفيذ مخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9 بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها.


• إعادة صياغة خطط عمل وبرامج السلطة الفلسطينية، لنتحمل مسؤولياتها في توفير عناصر الصمود والثبات لشعبنا في مقاومته للاحتلال.


10) وفي هذا السياق، وعلى هذه الأسس، ولمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة، وتوفير مقومات صمود شعبنا ومقاومته، ندعو إلى حوار وطني على أعلى المستويات وبقرارات ملزمة لإعادة تنظيم الصفوف، وإعادة بناء الحالة الوطنية وأسس الائتلاف الوطني، وإعادة بناء م.ت.ف الائتلافية، حرصاً على تعزيز موقعها النضالي السياسي والقانوني، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني.


أخيراً وليس آخراً:


تحية إلى أرواح الشهداء وإلى آلام الجرحى، وعموم أبناء شعبنا، وعهداً على صون القضية والحقوق الوطنية، مهما علت التضحيات.


 


الموقعون:


حركة الجهاد الإسلامي                  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


            الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين                 الجبهة الشعبية – القيادة العامة


طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة.


 


 


 



الاعلام المركزي

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات