شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

ي نوع من النساء هذه التي تسأل: هل حبك إذًا لي مثل حُبك للسمك

  اي نوع من النساء هذه التي تسأل: هل حبك إذًا لي مثل حُبك للسمك؟


تجلس مع خطيبها يتناولان الغداء في أحد المطاعم، وقالت له : هل تحبني؟


قال وهو يمضغ طعامه : بالتأكيد


سألته ثانية : لماذا تأكل تلك السمكة؟


رد عليها : لأني أحب السمك


قالت : أنت تحب السمك، وقبلت أن يصطاده أحد وينهي حياته ويطبخه لتأكله أنت 


لا تقل لي أنك تحب السمك 


أنت تحب نفسك 


ولأن طعم السمك يعجبك، رضيت بأن يخرج من الماء لينتهي به الحال في معدتك


هل حبك إذًا لي مثل حُبك للسمك؟




توقف الشاب عن تناول الطعام ونظر إليها بتعجب شديد، فابتسمت ابتسامة غامضة وقالت : 


عندما تحبني فهذا يعني أنك وجدت ما يمكن أن يوفر احتياجاتك الوجدانية والجسدية فيا


ويفترض أنني أيضًا وجدت فيك ما أحتاجه


بمعنى ألا يكون الأمر وسيلة لإرضائك فقط وإشباع احتياجاتك ولتذهب السمكة للجحيم 


تردد الشاب قليلا ثم قال : لا أفهم ما المطلوب .. إن زفافنا بعد أسبوعين تقريبا


قالت الفتاة في صرامة : اسأل نفسك .. هل الحُب ناحيتي مثل حُب السمكة .. حُب خارجي


لأن الحُب عندي أقوى من هذا .. أن جزءًا مني صار جزءًا منك




حتى نيوتن طلع من قبره وقال حسبي الله ونعم الوكيل 😥


لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network