القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

المربية الفاضلة نهلة توفيق السراج ( أم جعفر ) من مواليد مدينة بئر السبع بتاريخ 2 نوفمبر 1936 .

 المربية الفاضلة نهلة توفيق السراج ( أم جعفر )

من مواليد مدينة بئر السبع بتاريخ 2 نوفمبر 1936 .

في عام 1948 ، هاجرت إلى غزة مع عائلتها من مدينة عكا ، حيث كان يعمل والدها ابن غزة هاشم المرحوم توفيق هاشم السراج في سلك الشرطة .

تلقت تعليمها في مدارس مدينة غزة .

كانت من أوائل الخريجات الجامعيات من بنات غزة ، حيث حصلت على بكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة القاهرة .

كانت من أوائل المدرسات الفلسطينيات اللواتي سافرن للتدريس والمساهمة في تطوير التعليم في الكويت في خمسينات القرن الماضي .

بعد عودتها إلى غزة ، التحقت بسلك التعليم في وكالة الغوث الدولية كمدرسة ، وعملت في عدة مدارس في أنحاء قطاع غزة .

شغلت منصب مديرة في العديد من المدارس ، ومنها مدرسة الدرج الابتدائية ، واستمرت في عملها لعدة سنوات ، قدمت خلالها الكثير لطالباتها وزميلاتها في العمل ، كانت تؤمن بضرورة تعليم الفتيات وأهمية التعليم في بناء المجتمعات ، وكانت تشجع المتفوقات وتقدم لهن ما تستطيع لتطوير مهارتهن .

أصبحت بعد ذلك مشرفة تربوية في دائرة التعليم التابعة لوكالة الغوث ، حيث شاركت في إعداد وتطوير مناهج تربوية ، والإشراف على المسيرة التعليمية في مدارس الوكالة .

ساهمت في إحياء الحياة الثقافية في مدينة غزة ، وكان لها دور نسوي ريادي في عدة مؤسسات ، منها جمعية الخريجات الجامعيات في قطاع غزة ، التي كانت أم جعفر واحدة من عضوات لجنة تأسيسها .

عضوة في أول مجلس إدارة لمركز غزة للصحة النفسية .

كانت تتقن اللغة الإنجليزية ، ومن أوائل الذين درسوا اللغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي إبان افتتاح فرعه في مدينة غزة ، كما شجعت أبنائها لتعلم اللغة الفرنسية في المركز .

التحقت قبل فترة قصيرة من وفاتها بدورة لتعليم الكمبيوتر مع أولادها ، لتشجيعهم على اكتساب المعرفة الحديثة ومواكبة التطورات العملية .

كانت من أوائل النساء الغزيات اللواتي حصلن على رخصة لقيادة السيارة ، وكانت تشجع الأخريات لفعل نفس الشيء .

تزوجت السيدة نهلة من المرحوم السيد سعيد جعفر فلفل ، ولهما ولد واحد ، وأربع بنات ، وقد استثمرا الكثير في تعليم أولادهم وبناء شخصياتهم .

كانت السيدة الفاضلة نهلة ( أم جعفر ) دمثة الخلق ، مخلصة في الأداء ، عادلة وقوية الشخصية ، محبوبة ولها تأثيرها الايجابي على الآخرين .

كانت إنسانة عظيمة بكل ما للكلمة من معاني ، عظيمة في عطائها ، حبها لبلدها ، أصدقائها ، أهلها ، وأيضاً أفراد عائلتها الصغيرة .

كانت مثقفة تحب القراءة والمطالعة ، وللحديث معها مذاق خاص ، فهي تأسرك بلطف حديثها ، وقدرتها العالية على النقاش والإقناع.

كانت على علاقة جيدة ومتميزة مع كل من عرفها ، ولكن القدر لم يمهلها كثيراً ، فقد وافتها المنية في 12 سبتمبر 1995 عن عمر يناهز 59 عام ، بعد صراع مع المرض . وقد كانت لا تزال على رأس عملها كمشرفة تربوية في وكالة الغوث .

رحلت لكن عطر ذكراها قوي ولطيف كرائحة الياسمين الذي كان من أحلى الروائح لقلبها النقي . اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها فسيح جناتك .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات