لهذا عشقتك
يامن هواها يشاطر نبضي
بسيف الجنون
ويأخذ مني ارتعاشات صمتي
ويلقي بفيض العشق المحلي
بنهر العيون
فيشجيني حينا
وحينا يراوغ شوقي فيهفوا
فألقاني كهلا
علي راحتيك تمرس عشقا
وألقاني طفلا
علي خاصريك تربي ليحيي
وألقاني طيرا
علي شاطئيك يختال طربا
ويغفوا طويلا فينهل حبا
وألقاني صبا
يمارس فيك طقوس الغرام
ويلتاع شوقا بما لا يكون
لهذا عشقتك
ففيك إنقسام الهواجس يفني
وفيكي ارتعاش الملامح تبلي
فأنت الحقيقة رغم الضياب
ورغم السكون
وأنت الحياة بشهد الرضاب
وانت الغرام الذي لا يخون
لهذا عشقتك حد الخيال
لهذا عشقتك حتي الجنون.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
