القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية صدمة اتنين.. الجزء 9

 الحلقه ال9 

وخرجت زينب وأغقت الباب ورائها وصعدت غرفتها بإرهاق شديد واستلقت علىالسرير وذهبت فى ثبات عميق


،.وعندسجى قامت من مكانها 


سجى:عن إنك لحظة .وقامت لتفتح الباب على مصرعيه ورجعت مره آخرى لتكمل ماتفعل 


فاابتسم ياسر بوهن وكان يشعر بإحساس جميــــل ولم تتحرك عينيه من النظروالتحديق بجمالها عن قرب


.كانت سجى تشعر بالتوتر والخجل الشديدين وأحبت أن تغير الجو الصامت الكهربائى بالنسبة إليها


سجى وهى مازالت تعمل الكمادات:هو ليه حضرتك علطول عامل فى نفسك كده


ياسر بهدووء:عامل إيه فى نفسى


سجى وهى تضع قماشة على جبينه وتبدلها بالآخرى:يعنى أهم حاجه فى حياتك الشغل وبسسس حتى نفسك أعتقد إنك ناسيها أو مش عارفها أساساً


ياسر وقال بتنهيده حزن:فعلاً صدقتى أول مره حد يحدد حياتى بالظبط..أنافعلاً مش عارف نفسى 


سجى:طيب وليه تعمل كده دا حتى حياتك تبقى ملل أوووى وكئيبة وصعبه


ياسر بتنهيده:وهو ده اللى أنا فيه


سجى:طيب لما إنت عارف كده يبقى ليه تعمل فى نفسك كده إن نفسك عليك حق وربناقال (ولا تلقو بأيديكم إلى التهلكة) ليه كده تهلك نفسك وحياتك وبإيدك إنت..تعرف لماسألو حكيم إيه هو أكثر شيئ مدهش فى البشر؟ قال البشر يملون الطفوله ثم يسارعونليكبروا ثم يتمنون أن يعودوا أطفال ثانية يُضيعون صحتهم ليجمعو المال ثم يصرفون المال ليستعيدوا صحتهم يفكرون فى المستقبل بقلق وينسون الحاضر فلا يعيشون الحاضرولا المستقبل ..فاإنت عايز بعد الشر عنك توصل للمرحله دى ماهو إنت لو فضلت تشتغل،وتنسى صحتك هتدفع التمن بعد كده ومش هتعيش لاحاضر ولا مستقبل


ياسر بتنهيده طويــله:لأ مش بإيدى اللى أنا بعمله فى نفسى أو بالأصح مكنش،بإيدى فى الأول لغاية ماخلاص ماعدش ينفع أسيبه


سجى بتساؤل:إزاى يعنى مكنش بإيدك فى الأول


ياسر:ياسجى أقصد يادكتوره سجى أنا من وأنا عندى تلت سنين وأنا دارى بكل لحظه فى حياتى كويس وفاكرها من اللى كنت بشوفه..بابا زى مايكون مخلفنى عشان الشغــل وبسسس كان وأنا طفل لما أختار لعبة بيانو مثلاً يقولى لأ اللعبة دى ممنوع واللعبة الفلانيه ممنوع إختار الكراسة الحلوه دى والقلم ده وإكتب فيهم إختار عربيةالنقل الكبيره دى واشتريها وهكذا من الآخر يعنى من وأنا بيبى وحياتى ماينفعش أختارفيها غير الشغل وفضلت كده لغاااية ماكبرت وكل لما أكبر سنه كل ما يجِد فى المسؤليه ليا دخلت كلية الهندسة خمس سنين وعلطول إستلمت شركاته رسمى ودخلت جد كنت ساعتهافاهم شغل كل حاجه كويس لإنى من صغرى شغل وبسسس


سجى؟!!!:طب وليه كده ده خطأ فادح إزاى طفل يتعامل كده شغل شغل بس دى حياتة تبقى عصبيه اوووى .وهنا تذكرت شخصيته العصبيه وعلمت مصدرها جيداً


سجى:يااااااه يعنى والدك السبب فى شخصيتك دى


ياسر بتعجب:ليه أنا شخصيتى وحشه أووى كده وشريره


سجى:ههههه لا لاسمح الله..بس بجد شخصيتك كتير صعبه فى بعض الأحيان أو أكترالأحيان وأوقات أحس إنك حنوون أوووى وجواك طفل


ياسر بإبتسامه عذبه:أول حد يقرأنى بالظبط كده زيك ماشاء الله عليكى


سجى:هههه مش تخصص أطفال برده


ياسر بنفس ابتسامته:طب والله فعلاً أنا حقيقتى لو تدخلتى فيها بحب الطفووله أووووى رغم إنى فى شخصيتى بقى بكرهه حد يحكى عن طفوله أو يعمل شيئ طفولى لإنى وللأسف يعتبر ماحستش أساساً بالمرحله دى


سجى ونظرت له بشفقه وحزن نظره مطووله:أنا كده فهمت إنت ليه علطول عصبى وحياتك شغل وبس..بس بقى عايزين نغير الأسلوب ده بجد حرام عيش جواك شويه بقى حسجواك


ياسر ونظر لها نظره جميله سحرتها بالكامل:هحاول وبحااول ووعد هحاول بجد..بس على فكره أنا حسيت خلاااص وإتأكدت جداً


سجى بتعجب وتساؤل:إتأكدت إيه !؟


ياسر بتمعن:إتأكدت إن فى حاجات حلوه أوووى قدمنا واحنا اللى بنضيعها بإيدينا


سجى وشعرت بقشعريره تسرى بجسدها من كلماته شعرت وكأنه يوجهها إليها ولكنهاحاولت أن تكون طبيعيه:طيب نعتبر إن ده وعد وتبقى تاخد بالك من نفسك كويس وتفوق بقى


ياسر بعد تنهيده وبإبتسامه صغيره:أنا فوقت كتيييير على فكره 


سجى بإبتسامه:طيب الحمدلله


ياسر:مش هاتشيلى البتاعه اللى فى إيدى دى بقى 


سجى:خلاص المحلول قرب يخلص أهو بس بلاش أشيل الكانولا النهارده عشان بكره قبل ماأمشى هعلقلك محلول تانى وهتبقى بقيت تمام خالص إن شاء الله


ياسر بتساؤل:هتمشى فين؟!


سجى ونظرت فى الأرض بحزن:مع الأسف أنا هيحزنى جداً فراق طنط ولكن.واتجهت بنظرها نحوه وبجديه:لكن مقدرش أعيش مهانه لهنا واصطــب


ياسر بصدمة:تقصدى إيه..يعنى إنتى هتمشى من البيت ده


سجى:آسفه يابشمهندس لكن إستقالتى أنا خلاص حطيتها على مكتب حضرتك


ياسر:بس إزاى ؟ــــــ طب إيه اللى حصل .وهنا تذكر ماحدث منذ قليل فقال بهدوء:هو إنتى لسه زعلانه


سجى:سورى يابشمهندس مش معنى إنى جيت واجتهدت فى معالجة حضرتك وحكيت معاكيبقى خلاص إهانتك ليا نسيتها لاااا أنا بنت محترمة ومتربية كويس وفاهمة أوووىوعاقله والإهانه بالنسبالى خـط أحمر وحضرتك مش تانى ولا خامس مره تهنى يبقى أناأعيش هنا تانى ليه


ياسر بتعلل:طب وماما هتسيبيها


سجى:للأسف هودعها بكره ومش هنسى إن أحلى أيامى عشتها معاها وكإن ماما اللهويرحمها اللى ماشوفتهاش كإنى قعدت معاها والدتك دى شخصية حنونه أوووى وطيبه وماتستهلش واحده مش محترمه بتنزل الساعه واحده نص الليل عشان تساعد حد وكمان مستهتره والدتك عايزه حد أفضل منى ..بعد إذنك يابشمهندس


.وحاولت أن تتمالك دموعها أمامه وصعدت سريعاً إلى غرفتها وارتمت على السريرتبكى ،،،،


.....وبعد ساعتين :أنا هفضل عامله فى نفسى كده هو حياته فعلاً بتصعب لكن أنا خلاص معنتش حمل إهانه أكتر من كده علطول بيزعقلى وكإنى بشتغل عنده شفقه وأناأكره إنى أحس كده مش مهم أى حاجه مش مهم أى حاجه وتذكرت أبيها والدين الذى استدانته فظلت دموعها على عينيها ودخلت المرحاض وأخذت حماماً بارداً لتحاول غسل همومها ولو قليلاً وخرجت وارتدت قميص كت ستان قصير باللون الأبيض ومشطط شعرهاوتركته منسدل على ظهرها واستعدت للنوم لآخر يوم فى هذه الفله ..


،.وعند ياسر كان يشعر بحزن شديد وألم وكان يدور بعقله حول نفسه:لأ لأ لأ مش ممكن إزاى تمشى..مستحيييل ..ماينفعش أصلاً ..ماينفعش ليه ماهى حره تمشى ولاماتمشيش وأنا مالى..أنا مالى إزاى إزاى دى سجى اللى عملت مع ماما اللى ماحد يقدريعمله دى سجى اللى إهتمت بيا دى سجى اللى حكت نفسى وفهمتها دى سجى اللى أناـــــــــــــــ..لأ لأ ماينفعش تمشى خلاص أنا خدت على وجودها فى الفله..بس هى فعلاً عندها حق بس أعمل إيه غصب عنى كنت قلقان عليها ساعة ماإتأخرت وفضلت قاعد فىالريسبشن أنتظرها لغاية لما وصلت واتصلت بيها موبايلها مغلق اتهبلت..مش عارف ليه قلبى مهتم بيها غصب عنى زى ماراح وراها يوم ماكنت خايف يبقى بينها وبين يوسف حاجه ولقيتها رايحة فعلاً المستشفى بتاعته كنت هتجن وقتها..بس برده مش من حقى أعملومعاها كده أنا مارداش على نفسى كده طب أعتذرلها ازاى لازم أخليها ترجع فى قرارهاده.وجاءت بباله فكره:أيووووه مافيش حل غير كده أنا طالع حالاً


.وقام بوهن شديد وصعد السلم بتعب 


،.عند سجى كانت تتقلب على السرير يميناً ويساراً لا يتأتى النوم لجفونهاوحتى سمعت دقات الباب:إيه ده ياترى مين أكيد طنط زينب ياسر حكالها وجايه تكلمنى..لاحول ولاقوة إلا بالله أعمل إيه ياربى .وتوجهت ناحية الباب وفتحته فتفــاجئت بياسر أمام أعينها


.نظر لها فحدق نظره فيها بشده بدون وعى فشعرت سجى بما ترتديه فجرت بتوترشديد ولم تجد شيئ ترتديه فسحبت كوفرتة السرير ووضعتها عليها


ياسر وأفاق لنفسه وغض بصره:أنا أسف لو كنت فاجئتك..اتفضلى خدى راحتك أول.قالها وهو يأخذ الباب فى يده وأغلقه واستندت برأسه على الحائط المجاور للغرفه ومظهرها لم يذهب من على عينيه كانت فى غاية الجمـال الســـاحر 


،.وفجأة فتحت سجى الباب بعدما ارتدت العباية ووجدته مستنداً رأسه بجانبالغرفه


سجى بخجل وهى تحاول تغيير الجو الذى يحوطها:حضرتك طالع إزاى وإنت تعبان كده


ياسر ونظره على يده:عايزك تشيلى الكالونا دى مش عارف أنام بيها


سجى:يابشمهندس مش قولت خليها عشان لسه محلول تانى بكره


ياسر:شيليها وبكره ابقى ركبيلى واحده تانيه


سجى:طب وليه أألمك مرتين


ياسر ونظر لعيونها:خايفه أتألم


سجى بتوتر:لا اه يعنى أقصد دى سيبها عشان أركب المحلول علطول بدل ماانت عروقك بتهرب منى أساساً فرصه إنها راكبه


ياسر:يعنى عشان عروقى الهربانه بس ..طيب


سجى ونظرت له نظره جديه:خير يابشمهندس هو حضرتك طالعلى هنا ليه بجد ؟


ياسر بتوتر يحاول أن يكون جدياً:بصراحة أنا عايزك فى موضوع


سجى بتعجب وتساؤل:أنا ! موضوع إيه؟


ياسر:طيب ممكن تيجى نحكى فى الريسبشن تحت لحسن مش قادر أقف


سجى بسرعه وتوتر:اها اوكى اتفضل


.ونزلو فى الدور السفلى وبعدما جلس ياسر جلست سجى فى الكنبه المواجهه له


سجى:موضوع إيه اللى حضرتك عايزنى فيه


ياسر:أنا مسافر بكره عشان نشوف المشروع الجديد


سجى:اها طيب وأنا مالى بالموضوع ده


ياسر ويحاول أن يبعد التوتر عنه:عايز مترجمه معانا لإن هيكون فيه أجانب


سجى:لو فيه أجانب عادى هيتكلمو إنجليزى وأعتقد مافيش موظف فى الشركة إلاوبيعرف يتكلم إنجليزى وبعدين أنا خلاص قدمت إستقالتى يبقى ده مش شغلى 


ياسر بضيق :وأنا مقبلتش الإستقاله


سجى بضيق هى الآخرى:يبقى مش موضوعى حضرتك لما يجيلك مزاج تقبلها ابقي إعطينى رنه والموضوع إنتهى


ياسر بعصبيه خفيفه:ليه إنتى مُصره تعصبينى 


سجى وهى ترفع إحدى حاجبيها:أنا لعصبتك ولا قولت حاجه غلط أنا بتكلم عادى جداً ..إنت اللى ماينفعش تتكلم كام كلمه اللى لما تتعصب 


ياسر ويحاول كتم غضبه:طيب بعد إذنك يادكتوره سجى اسمعى اللى بقول عليه وبكره تجهزى نفسك هتسافرى معانا الغردقه الساعه 2 الظهر.قالها وهو يقوم ويتوجهه ناحية غرفته


سجى نهضت واقفه وقالت بعند:وأنا قولت معدش ليا شغل عند حضرتك


ياسر بعصبيه شديده:أنا قولت هاتيجى يبقى خلاص هاتيجى


سجى:وأنا قولت أنا مش لعبة فى إيد حضرتك تلعب بيها وتمشيها بمزاجك وتتعصب عليها علطول


ياسر وتقدم ناحيتها وقال بهدووء وبعد تنهيده:أنا آسف إنى اتعصبت بس ممكن بعدإذنك تسمعى الكلام


سجى:هو ليه حضرتك علطول عايز تبقى إنت صاحب الأمر والنهى ومحدش يقدر يتكلم فوق كلامك ليه شايف نفسك إنت كل حاجه وبتفهم كل حاجه واللى حواليك مجرد بيشتغلوعندك يعنى إنت مديرهم ومعلمهم وهم مجرد شوية لعب شويه رعاه أى حاجه


ياسر ووضع يده على جبينه بألم وبهدووء:سجى من فضلك أنا تعباان وبجد مش حمل كلام زياده دلوقتى من فضلك بقى إنهى الموضوع واتفضلى إطلعى نامى وتبقى جاهزه الساعه 2 الظهر


سجى:وأنا قولت ومش هرجع فى كلامى 


ياسر واقترب ناحيتها فاابتعدت للوراء فظل يقترب وهى تبتعد حتى استندت بالحائط فحاوط المكان بزاعيه وقال وهو ينظر فى عيونها مباشرة وبهدووء ونظره لمتعتادها أبــداً من ياسر وبرقه:سجى .. .. .. تكونى جاهزه الساعه 2 .قالها وتوجه ناحية غرفته وأغلق الباب بهدوء


ظلت سجى ساكنه فى مكانها لم تتحرك شعرت أنه سحرها بهذه النظره شعرت كأنه  أقنعها بالفعل شعرت بدقات قوية فى قلبها رأت سحر عيونه وسحر هدوءه ونظرته الحانيهكان يقولها كأنه يترجاها ماهذا الذى يحدث.توجهت ناحية الصعود لغرفتها فقابلتهازينب على الدرج


زينب :صباح الخير ياحبيبتى ولا مساء الخير إنتى لسه مانمتيش 


سجى:هـا اه اه رايحة أنام أهو


زينب:طمنينى ياسر عامل إيه


سجى:الحمدلله أحسن كتير


زينب:ينوبك ثواب ياسجى تقنعيه يلغى السفريه بتاعة بكره دى جملهأ


دماغه صعبه ووالله مابيهمه صحته أبداً


سجى وبدون وعى:ماتخافيش ياطنط أنا رايحه معاه وهاخد بالى من صحته


زينب بسعاده:بـــجــد 


سجى وشعرت بأن قلبها أوقعها رغماً عنها:ـــــــــــــــ


زينب:ربنا يصلح حالك ياسجى عمرى ماهلاقى حد يخاف على ياسر أكتر منك


سجى بسرعه:لالالا ياطنط أنا مش رايحه عشان ياسر بس أنا رايحة شغل يعنى فىنفس المشروع


زينب وابتسمت لخجل البنات:طيب خدو بالكم من بعض 


سجى بخجل :اوكى تصبحى على خير ياطنط


،،،،.وفى اليوم التالى فى الساعه الثانيه مساءاً إلا دقائق معدوده كان ياسرأمام المرآه يمشط شعره ويدهن عطره المفضلHITMAN


وكان يشعر بالقلق من أن لاتأتى سجى وتفعل ماأسرت عليه البارحه


خرج من غرفته وهو يتفقد الريسبشن ولم يجدها فشعر بخيبة أمل قويه فحمل حقيبته التى تحتوى على بعض الملابس والأغراض الخاصه بالسفر وحقيبة يدويه لأغراضالمشروع وخرج من باب الفله نظر فى أنحاء الحديقة فوجد والدته فقط من تنتظره 


زينب:إيه ياحبيبى حاسس بإيه دلوقتى


ياسر(حاسس بخيبة أمل كبيره):الحمدلله ياماما أحسن كتييير


زينب:أحسن بتاعتك لما يبقى وراك شغل ولا أحسن بجد


ياسر بإبتسامه خفيفه:لأ أحسن بجد


زينب:يلا حتى لو مش أحسن بجد فـ وجود سجى معاك هى الحاجه الوحيده اللى  مطمنانى


ياسر متفاجئ وبسرعه:بجــد سجى هاتيجى 


زينب وهى تقبض حاجبيها بتعجب:ليه متفاجئ مش إنتو إتفاقتوو إمبارح ده قايلالى من إمبارح إنها مش هتسيبك عشان إنت مهمل فى صحتك وهتاخد بالها منك .وبغمزه وابتسامه :بس شكلك إتفاجئت أوى كإنك كنت خايف تروح لوحدك من غير قلبك معاك أقصد حدمعاك


ياسر بإبتسامه جميله:خفت أنسى صحتى واتلهى فى الشغل هى هتذكرنى بنفسى


زينب:أها عليا برده ..فعلاً هى هتذكرك بنفسك كويس أوووى وتفكرك كمان تعترفوتدخل فى القلب أقصد فى الحب يووووه أقصد فى الموضوع إللى هو المشروع يعنى 


.ياسر وابتسم إبتسامه جانبيه حاول أن لاتراها والدته،ولكنها قد رأتهابداخله قبل شفتيه وفجأة أوقفت زينب نظرها ناحية باب الفله الداخلى:...................................

ملحوظه لو في تفاعل هنزل كل يوم ثلاث حلقات بس نشوف التفاعل تفاعلوووووو


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات





مجلة اضواء على الانستجرام تابعونا