القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية صدمة اتنين.. الجزء 6

 الحلقه ال6 


وذهبت سجى وقلبها يدعو الله أن ييسر أمرها ..لا تدرى كيف ستطلب منه هذاالأمر هى محرجه بشده ولكن ليس باليد حيله أطلبها من يوسف أفضل 100 مره من أن أطلبها من ياسر وزينب ليس الوقت مناسباً أبداًووالدها سيخرج إذا تأخر الأمر فظلت تدعو الله أن ييسر أمرها 


.وجلست مع يوسف


يوسف بإبتسامه :ياترى إيه الموضوع يادكتوره


سجى بخجل شديد:بجد يادكتر أنا محرجه من حضرتك جداً جداً بس قولت حضرتك الشخص الوحيد اللى ممكن أطلب منه شيئ زى ده للثقه المتبادله والمعرفه اللى بينا كزملاء من زمان


يوسف بنفس الإبتسامه:زملاء وأكتر كتييير يادكتوره وأنا تحت أمرك لو عايزه لبن العصفور حالا يكون عندك


سجى بإبتسامه:ههههه لا ميرسى لحضرتك ..ــــــــ.وصمتت لم تقوى على قولها 


يوسف:ماتتكلمى ياسجى مالك للدرجادى فيه فرق كبير بنا كده اومال لو ماكناش نعرف بعض من سبع سنين


سجى بسرعه:لالا اللى هطلبه ده مالوش دعوه بالمعرفه ده شيئ للثقه بينا للزماله مش أكتر


يوسف بهدوء:اوكــى اتفضلى اطلبى برده


سجى بنفس نبرتها الخجله:أنا والدى تعبان شويه و


يوسف بسرعه:ماله ألف سلامه عليه


سجى:هو فجأة تعب كنت أنا بره البيت والجيران ودوه مستشفى........ ولما سألتالدكتور على حالته قال محتاج جهاز فى القلب 


يوسف:لاحول ولاقوة إلا بالله جهاز فى القلب برده


سجى:ده محجوز من قبل مدام زينب بكام يوم


يوسف:طب وليه ماعملش العمليه


سجى:ماهو ده اللى جايه لحضرتك عشانه.. بعد إذنك مضطره أستلف من حضرتك 100ألف جنيه وبإذن الله على مدار سنتين أو سنتين وكام شهر هكون جمعتهم لحضرتك أكيد


يوسف: ياااااه بس كده وكل اللى إنتى عملاه فى نفسك ده عشان كده ..ولا يهمك انتى قوليلى رقم غرفته بس وأنا هروحله بنفسى والدكتور محمد اللى عمل العملية لمدام زينب ده أنضف دكتور بإذن الله برده هخليه يعملهاله وهننقله هنا المستشفى دى أفضلمن اللى هو فيها ..بكره تيجى ننقله هنا ونظبط الأمور وبعد بكره علطول العمليه الساعه عشره الصبح وماتقلقيش أنا هحاسب الدكتور وهقف مع والدك لآخر لحظه يطلع منهنا بالسلامه إن شاء الله وماتقلقيش ولا تشيلى هم شيئ خالص


سجى بإمتنان:بجد أنا مش عارفه أشكر حضرتك إزاى ..رغم إنى بصراحة مش بحبخالص يكون لحد جمايل عليا بحس إنى لما بكون مديونه بجميل أكتر من إنى مديونه بفلوس


يوسف بنظره جميله:مافيش بينا جمايل ولا ديون ياسجى


سجى بتوتر وبسرعه:ميرسى لحضرتك يادكتر يوسف أنا قولت حضرتك زميلــى وصديقوفِى أكيد..ميرسى بجد هفضل أشكرك لآخر العمر..يلا بقى لحسن إتأخرنا على مدام زينب


يوسف وهم يتوجهون ناحية غرفة زينب:ماتنسيش بس الميعاد


سجى:طبعاً أكيد مش هنسى وهكلم بابا أقوله عشان يصبر لحسن مش طايق جوالمستشفى وعايز يخرج


،.وصلو للغرفه فدخل يوسف ليرى الأمور عند زينب


ياسر بضيق شديد وبعصبيه:هو حضرتك كل ده فين


سجى بهدوء:كنت بره فى الإستراحه


ياسر:وده وقت إستراحه 


سجى:هو حصل جديد أنا شايفه زى ماطلعت زى ماجيت ماتحركتوش من مكانكم


فتدخل عمرو صديق ياسر:أهدووو ياعالم..أهلاً أهلاً نتعرف بحضرتك ياموزه أقصدياسجى يوووووه أقصد يادكتوره سجى


سجى :أهلاً بحضرتك


عمرو:طيب الإبتسامه فى وجهه أخيك صدقه إبتسامه بس تخلى الواحد يعرف يتكلم


سجى وابتسمت رغماً عنها:أهلاً


عمرو وهز ياسر لبعيد واقترب أكثر ناحية سجى:طمنينى أقصد قوليلى يادكتوره إنتى مرتبطه


سجى وصدمت من السؤال المفاجئ وقبضت حاجبيها وجاءت لترد فقاطعهم ياسربعصبيه:عمرو هو ده وقت هزار ماما عامله عمليه وإنت بتهرز


عمرو :خلاص ياعم هتاكلنى بالراحة عليا شويه


خرج الدكتور يوسف:خلاص كل شيئ مجهز اتفضلو خدوها والإسعاف مجهز بره وكل شيئ


.وبعد وصولهم للفلة وتظبيط كل شيئ


سجى:وربنا أنا فرحانه أوى أوى أوى ألف مليون حمدله على سلامة حضرتك


زينب بتعب:الله يسلمك ياحبيبتى ..بشكرك إنتى وياسر على تعبكم معايا بجد


ياسر:تعبك راحة ياست الكُل المهم تقوملنا بالسلامه وتنسى نومة السرير دىبقى 


زينب بإبتسامه:إن شاء الله ياابنى أكيد أومال مين اللى هتناولك الشكبة تلبسها للعروسه..روحو انتو نامو بقى كفايتكم تعب


سجى:أنا ظبطتلك كل حاجه نامى وارتاحى شويه بقى عشان النقل أكيد أرهقك


زينب:الله يكرمك ياحبيبتى ويسعدك بجد مش عارفه أشكرك إزاى 


سجى:لاشكر على واجب والحمدلله العملية نجحت وعقبال ماتقومى بالسلامه.ووجهت كلامها لياسر:اتفضل حضرتك يابشمهندس وأنا هاخد بالى منها


ياسر:قولتلك بطلى تنهى وتأمرى أنا حر


سجى وصمتت:طيب براحتك..هاروح أنا أريح شويه ياماما بعد إذنك ولو حسيتى بأىحاجه إطلبينى فورا


زينب:شكراً ياحبيبتى تسلميلى يارب ريحى براحتك 


.خرجت سجى ودخلت غرفتها وأخذت حماما بارداً وارتدت قميص رقيق باللون الأصفرلتنام فيه وأخذت الهاتف وضغضت زر الإتصال


:ألوو


سجى:سلام عليكم ازيك يابابا عامل ايه


والدها:زهقااان زهقااان وهخرج بقى


سجى بسرعه:لا لا اسمعنى بس أنا خلاص اتصرفت واتفقت على كل حاجه وهاجى بكرهننقلك لمستشفى..... وبعد بكره الساعه عشرة العملية علطول لإن الدكتور اللى هيعملك العملية مش فاضى بكره بس إطمن خالص 


والدها:طيب لما نشوف أخرت الصبر


،.وبعد الانتهاء من المكالمة ارتمت على السرير ولم تشعر بنفسها من التعب وغطت فى ثبات عميق


،،،،.نزل ياسر إلى غرفة المكتب وجلس وهو متعب جداً لينتهى من الأعمال التى تركها بسبب انشغاله بوالدته وحتى رن هاتفه..فلم يرد إلا فى المره الثالثه


ياسر بضيق:هـا خير يابشمهندس


عمرو:إيه ياعم ماتهدى على البنت شويه وربنا دى موزه..بص إعمل حسابك شكلك هتباركلى قريب أو هتحضر مناسـ.ولم يكمل كلمته حتى قاطعه ياسر بعصبيه:ماتحترم نفسك بقى ياعمرو وتخلى عندك دم وبطل هزارك الرخم ده معايا ماشى 


عمرو:إيه ياعم إيه اللى أنا ضايقتك فيه ..أنا بقولك هتحضر مناسبة إيه العيبفى كده مش المفروض تفرح لصاحبك.وليغيظه أكتر:عموماً خد بالك أوى من سوجى وإياك تزعلها.فوجئ عمرو بغلق الخط


عمرو:اه ياابن اللذين ..طب لما انت شكلك غيران ولاهتتهبل من ساعه ماهى كانتمع يوسف ولا من ساعه ماكلمتها مش طايقنى لو بتحبها قوول ..أما انت رخم صحيح وتقييل موووت..والله لو مش بيحبها ليه مانحاولش إحنا.وابتسم


،،.استيقظت من نومها وغسلت وجهها وبدلت ملابسها وتوجهت ناحية غرفة زينب واطمأنت عليها وتوجهت بعدها إلى غرفة العمل ففتحت الباب ودخلت فوجئت بياسر أنهمازال مستيقظ ومنشغل فى أوراقه


سجى بعفويه:إيـه ده إنت لسه مانمتش


ياسر:بسم الله الرحمن الرحيـم هو اللى يدخل على حد يدخل بالطريقه دى


سجى: أنا آسفه أنا معرفش أساساً إن فى حد فى الأوضه حسبتك أكيد نايم فى اوضتك متخيلتش إن حضرتك كل ده تبقى لسه قاعد


.ياسر ونظر لها ثم انشغل فى اوراقه


سجى وتوجهت ناحية الكمبيوتر وفتحته ثم تذكرت فقامت وتوجهت ناحية ياسر وجلست على الكرسى المواجهه لمكتبه:بشمهندس حضرتك الرسوم الجديده ماوصلتنيش 


ياسر بهدوء ونظره فى أوراقه:رسوم إيه 


سجى:رسوم الشغل اللى هترجمه هتكون رسوم إيه


ياسر بنفس هدوئه:معرفش فين


سجى وقامت من جلستها وتحسست جبينه وقالت:هو حضرتك فايق معايا


ياسر وانتفض من لمستها:فى إيــــه


سجى وضحكت بعفوية:هههههههههه وربنا منظرك يضحك اللى مايضحك


ياسر:خير ياآنسه أقصد يادكتوره


سجى:من غير ماتقولى بنهى ولا بأمر ممكن بعد إذنك تتفضل تدخل تريح شويه عشان كده كتير عليك


ياسر:كتير ولا قليل ويهمك فى إيه مالكيش فى شغلى سيبينى أنا مش فاضى


سجى وقامت وأخذته من يديه وظلت تمشى به وهو كأنه مغيب وقالت:يلاااااا معايا.وحتى وصلت أمام باب غرفته:وده بيتفتح إزاى ده.وفتحت الباب وأدخلته :اتفضل نام بدلماتقلب الدنيا وأنت نايم صاحى إرحم نفسك الدنيا مش هتطير..وماتقلقش أنا هتصل بنسمةوأخليها تبعتلى الرسوم .وأغلقت الباب وذهبت إلى عملها 


.وفى اليوم التالى استأذنت بعد اطمئنانها على زينب وذهبت لنقلوالدها،،،،،.ويــوم العملية.....................


............

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات