القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية صدمة اتنين.. الجزء 3

 

الحلقه ال3

استقلت تاكسى وتوجهت ناحية المنزل وعندما وصلت وجدت رجال ونساء يلتفون حول المنزل فنزلت بسرعه شديده وتوجهت ناحيتهم

سجى:خير خير فى إيه ياجماعه

:ياحبيبتى يابنتى أبوكى فجأة تعب وهو قاعد مع عمك حسن على الرصيف وجرو ودوه المستشفى 

سجى بقلق شديد:مستشفى..مستشفى إيه بسرعه

:مستشفى ...........

.استقلت تاكسى سريعا وجرت ناحية المشفى وسألت مكتب الإستقبال

سجى بتنهيد:سلام عليكم حضرتك رقم غرفة سمير الهوارى 

:هو لسه فى غرفة الكشف ياانسه

.جرت سريعا ناحية غرفة الكشف ..فرأت الطبيب يخرج من الغرفه

سجى بقلق شديد:خير يادكتر بابا ماله

الطبيب:مع الأسف هو جاله حالة إغماء قوية شويه وفاق بالعافيه ولازم يتعمله عملية تركيب جهاز فى القلب عشان مايحصلوش كده تانى

سجى بصدمة :جهاز فى القلب؟ طب ودى المفروض تتعمل إمتى 

الطبيب:والله كل مانعجل يبقى أفضل وكل مانأخر يبقى مش كويس عليه وممكن توصل لغيبوبه ولحاجات تانيه مش كويسه

سجى:بعد الشر بعد الشر طب تكلفة العملية كام من فضلك

الطبيب:100 ألف جنيه 

سجى بصدمة قويـه:100 ألف ونعجل كمان .وفى بالها:طب دول هلحق أجيبهم إمتى والفلوس اللى بتجيلنا دى هتجنن وأعرف مين اللى بيجبها حاولت أراقب كتير لكن ولا يوم عرفت منين وحتى لو.. بابا بيصرف أكترها على صحابه يارب ساعدنى..طيب من فضلك عايزه أدخله يادكتر

الطبيب:اتفضلى بس ماتزوديش عليه كلام وعلى فكره هو مش هينفع يخرج قبل العمليه لازم يبقى تحت المراقبه واحنا حطينه تحت جهاز للقلب لإن فى القلب هبوط رهيب وأحياناً نبضاته بتزيد أوى وخايفين لقدر الله القلب يتوقف فى أى لحظة

سجى:لا لا بعد الشر

.دخلت سجى غرفة والدها وقبلت يديه وجبينه:ماتخفش ياحبيبى ربنا هيشفيك ان شاء الله

والدها بتعب :ازاى بس ازاى وهنجيب الفلوس منين 

سجى:ماتخفش يابابا هشتغل وهجمعلك حق العملية ان شاء الله

والدها:ال 1000 جنيه اللى بتقبضيها كل شهر هتكفي إيه ولا إيه

سجى بحزن وانكسار :لأ ماهو أنا هشتغل شغل تانى بأعلى من كده تلت مرات يعنى 4000 جنيه فى الشهر رغم إنى كنت رافضه الشغله دى تماماً بس مافيش حل تانى قدامى غيرها ولو الفلوس اللى بتجيلنا دى برده نحوشها

والدها : لاااا انسى الفلوس دى اومال ناكل ونشرب ونلبس منين وبعدين هى إيه الشغله اللى كنتى رفضاها كده

.وقصت عليه سجى تفاصيل الشغل

والدها:ودى حاجه ترفضيها طبعا روحى حتى لو مكونتش هعمل العملية كنت هوديكى حد لاقى 4000 آلاف فى الشهر فى الزمن ده

سجى ونزلت على خديها دمعه حاره :حاضر يابابى من بكره هبدأ أروح واطمن إن شاء الله هحاول اجمع مبلغ العملية فى أقرب وقت حتى لو هشتغل كمان شغله فوقها وكل يوم هاجى أزورك 

دق الباب ودخل الطبيب:خلاص الزياره انتهت كفاية كده اووى

سجى مودعه والدها :سلااام يابابا

.خرجت سجى من المشفى وقلبها مليئ بالهموم والأحزان كيف ذلك متى ستجمع مبلغ العملية وكيف سترجع لهذا المتعجرف وتقول له أنا أوافق على الإقامة فى منزلك منزل لاتدرى مايدور فيه وماسيدول فيه وماهى شخصية والدة هذا الشخص وكثييييير من الأسئلة تدور فى ذهنها تكاد تفجر رأسها 

سجى ببالها بعد تنهيدة طويــلة:ياااارب يسر لى أمرى وأعنى ..طيب أنا ياترى هرجع أقول للباش بتاع ده إيه وهيحس إنى مدام رجعت يبقى أنا محتاجة فلوس يووووه بقى يارب ساعدنى ..طيب أوصله إزاى أروح بكره الشركة وأقوله وافقت طيب وبعدين ..يوووه ماينفعش مـ.وخطر فى بالها فكره:أيوه كده تمام أنا اتصل بنهى أو نسمة وأسأل على رقم الباشمهندس وأخد منه تفاصيل البيت..اممم فكره تمام

.وأخرجت الهاتف من حقيبتها وبدأت تبحث فى الأسماء وضغطت زر الإتصال،..........

:يووووه يانهى مش بتردى ليه بس 

.ياربى طب وأنا هعمل إيه..طيب أنا أروح البيت أجهز هدومى وحاجتى وأرن على نهى ولو ماردتش يبقى وأمرى لله بكره أروح الشركة وهضطر أدخله وأسأله على العنوان 


،،.وفى اليوم التالى استيقظت من نومها فى العاشرة صباحاً وأخذت حماماً بارداً وارتدت بنطالون جينز باللون اللبنى به روسومات بارزه على الجيب وبضى ربع كم باللون الأوف وايت وتركت شعرها منسدل على ظهرها وأخذت حقيبة اليد ونظارتها الشمسية وذهبت فى طريقها للشركة

،،

:يامساء الفل أقصد صباح الفل والتأخير..هو إنتى هتيجى بمزاجك وتمشى بمزاجك .وبنظره غيظ:واسم الله كمان جاية على سنجة عشرة ولابسه اللى مايتلبس ومجمله فى نفسك اوى هـا خير ناوية تلفى عـ.ولم تكمل كلامها

سجى بعصبيه وضيق:لو سمحتى ممكن تبطلى تتحكمى فى اللى تعرفيه واللى ماتعرفيه وتتكلمى بااحترام ومش أى حاجه كده تفضلى تتكلمى وخلاص .وبعد تنهيده:هــ ممكن من فضلك تبلغى البشمهندس إنى هدخل 

نسمه :أها وأنا بقول اللبس ده وراه إن 

.سجى ورمقتها بنظره غضب شديده ودقت الباب مره واحده ودخلت الغرفه وأغلقت الباب ورائها

كان منشغل بالكتابه وفجأة :بسم الله .وبغضب:إيه ده هو المكان ده مالوش إحترامه خير ياانسه إنتى مين وفى حد يدخل على حد بالشكل ده 

سجى بضيق واعتذار:سورى يابشمهندس بس لما تبقى تختار سكرتيره عِدله يبقى تقول الكلام ده

ياسر متفاجئ:ياااه آنسه سجى .وبتعجب:لأ سورى معرفتكيش أصل أول مره أشوفك بلبس يعنى كده

سجى بضيق:وحضرتك شوفتنى فين بلبس غير كده إلا أول مره وبعدين بقينا باللبس الرسمى ..وألبس ولا ماألبسش مع إحترامى لحضرتك إيه دخلك 

ياسر:لاااا على فكره إنتى واخده عليا اوووى.وقام من جلسته والتف ووقف أمامها:مش ياسر البيومى اللى حضرتك تتكلمى معاه بالطريقة دى ومين كمان مديرك هـا مديرك.قالها وهو يشير بسبابته عليها

سجى وهى تكتم غيظها وبهدوء:اوكى يامديرى ممكن تقولى جايه ليه 

ياسر:أقولك إزاى وإنتى داخله الداخله الغربية اللى داخلتيها ولا كإنك داخله على شوية مواشى

سجى ولم تقوى على كتم ضحكتها:ههههههه .وبإعتذار:سورى يابشمهندس .وبجدية:طيب ممكن بقى ندخل فى الموضوع

ياسر بغيظ رهيييييب:ياااااه ماهو إنتى بتعرفى تضحكى زى البنى أدمين أهو 

سجى بإبتسامه:وياترى حضرتك بقى من البنى أدمين اللى بيضحكو دول

ياسر بغيظ وذهب ليجلس مكانه وبجديه:هـا ياآنسه خير

سجى:أولاً أنا إسمى الدكتوره سجى ثانياً أنا جاية لحضرتك عشان آخد عنوان منزلكم

ياسر وهو يقبض حاجبيه:وعايزه عنوان منزلنا ليه يادكتوره

سجى وهى تدارى الهم الذى يحوط حياتها:عشان بس خاطر والدتك يابشمهندس

ياسر:أها تقصدى إنك وافقتى يعنى تيجى تشتغلى فى بيتنا

سجى بضيق:إيه أشتغل فى بيتكم دى ..أنا دكتوره وحالفه يمين أنى أراعى كل مريض بكل قوتى ..يعنى جايه أعالج مش جايه أشتغل عندك

ياسر:أها طيب اوكى جاهزه إمتى تيجى

سجى:أنا جاهزه دلوقتى 

ياسر:اوكـى إتفضلى إنتظرينى بره لحظات هخلص اللى فى إيدى ده وآجى أوصلك 

سجى:لا ميرسى لحضرتك إنت تقدر بس تعطينى العنوان وأنا أسبقك على هناك

ياسر بعصبيه خيفيه:أنا مش قولت إنتظرينى بره 

سجى:حضرتك مش ولى أمرى عشان تقولى أنا مش قولت أوكـى..وعلى فكره موضوع التحكم وموضوع مديرك والكلام ده أنا مش باجى بيه خالص مــاشى

ياسر ونظر لها بعند وقال :والله دا إنتى شكلك عايزانى أفوقلك أووى

سجى:لا بالعكس تماماً أنا عايزاك ولا تحط فى بالك أساساً إنى فى فى الدنيا واحده إسمها سجى مش بس هتبقى فى بيتكم ...يلا ممكن بعد إذنك عنوان بيتكم 

ياسر بعند:طيب وأنا قولت مفيش عنوان هجيبه ومش هخلص إللى ورايا واتفضلى قدامى دلوقتى يلاا

سجى:لو سمحت ممكن تبطل إسلوبك الأمر والنهى ده قولتلك أنا مش باجى بالإسلوب ده

ياسر بعناد:وأنا مش بتكلم إلا بالأسلوب ده هــا فى حاجه

سجى وتذكرت عملية والدها فاضطرت إلى كتم غضبها وقالت بهدوء:طيب يابشمهندس أنا لسه رايحة بيتنا عشان أجيب هدومى فتقدر حضرتك تعطينى العنوان عشان أروح أجيبهم أول

ياسر بأمر وسبقها إلى الخارج:إتفضلى ورايا للسياره .ونزل

سجى بغيظ شديد فى بالها:ياااااربى على الشيطان ده أعمل معاه إيه بس ياربـى

.وخرجت من الغرفه فسمعت مالم تحب أن تسمع صوتها

نسمة:لاااااا والله وعملتى اللى ماحد يقدر يعمله ونزلتيه قدامك واااو

سجى بغيظ شديد:إلهى ياشيخة تدوقى اللى أنا فيه.وتركتها ونزلت

.نزلت سجى وهى فى قمة الغضب المكتوم،وجدته داخل السياره منتظرها أمام الشركة

ياسر وهو يفتح لها الباب الأمامى وهو بداخل السياره:اتفضلى

سجى:لأ ممكن تفتحلى الباب اللى ورا 

.ياسر وأغلق الأمامى وفتح الورائى وركبت سجى وهى تدعو الله بأدعية الخروج

ياسر بنبرته المعتاده وهو يقود السياره:متفكريش إنى يعنى مُصِر إنك تيجى معايا ولا حاجه لا الحكاية وما فيها إن بواب الفيلا ولا إبنه موجودين النهارده ومفيش حد يفتحلك الباب فااضطرين إنى أجى أوصلك وأعرف ماما إنك جيتى 

سجى من تحت الضرس:كتر خيرك شاكرين أفضالك

ياسر بغيظ:بيت حضرتك فين

سجى:شارع...............

.وساد الصمت طوال الطريق حتى وصلت قرب منزلها

سجى:البيت اللى عند العمود الأخضر ده

ياسر بنظره تعجب:هو ده بيتكم

سجى وهى تنزل من السياره:أيوووه 

ياسر بتعجب وهو ينظر لها بسخرية:بيتك إنتى..وقال رافعه مناخيرك لفوق أوى

.سجى ونظرت له نظره تقزز ذات معنى وصعدت المنزل ولم تبالى بكلامه

ياسر وهو يضرب كف على الآخر:وربنا بنت عجيبة أوى اللى يشوف يقول بنت رئيس الجمهورية وطلعت ساكنه فى بيت من أيام الملك فاروق ولا أيام الفراعنه خلاص قرب ينزل تحت الأرض..ههههه والله حاجه تضحك اللى مابيضحك

سجى وكانت قد أحضرت حقيبتها وقالت لكى تغيظه:هههههه والله كويس إن الواحد قدر يفتح ستاير فمك وضحكت

ياسر ونظر لها بضيق:إيه اللى إنتى بتقوليه ده

سجى وهى ترفع كتفها بترفع ودلع:ولا حاجه بكلم نفسى العربيه أى حاجه مش لازم إنى بتكلم يبقى بوجه الكلام لحضرتك 

ياسر ويكاد يجن فتح لها باب السياره الأمامى فتذكر انها لن تركب فاأغلقه بعنف وفتح الباب الورائى

سجى:طيب ممكن تفتحلى الشنطة أحط حاجتى دى 

ياسر بعدما فتحها وهو مازال سيجن:يلا اتفضلى وخلصينى بسرعه أنا مش فاضيلك

.وضعت سجى الشنط وركبت فى الكرسى الورائى وأغلقت الباب وأنطلق ياسر بسرعه جنونيه

سجى بخوف:باش مهندس من فضلك هدى السرعه شويه كده هنموت

ياسر بضيق:خايفه أوى لنموت

سجى:حضرتك لو مش خايف على نفسك أنا خايفه على نفسى وورايا حاجات مهمه لازم أعملها قبل ماأموت

ياسر وهدئ من سرعته ونظر لها من مرآة السياره:وياترى إيه الحاجات المهمه اللى حضرتك خايفه تموتى وماتعمليهاش دى 

سجى ونظرت من شباك السياره وأسندت رأسها بحزن شديد كلما تذكرت حالها وحياتها الدائمة هى فيها وحيده:خرجت فى هذه الدنيا لم تجد لها أماً ورأت والدها يعاملها معاملة سيئة دائماً يقلل منها ورغم ذلك نجحت وحققت أكثر من ماينبغى عليها إلى أن تخرجت بتقدير إمتياز من كلية الطب..تذكرت صديقة طفولتها الوحيدة وأختها فى الرضاعه منيره التى بعدما كبرت وأخيراً تعلقت بها سافرت منيره إلى باريس وسمعت انها حدث لها حادث سياره وهى فى الطريق..تذكرت انها لم تتصادق على أى أحد صداقه قوية بعد منيره الفتاة التى أرضعتها أمها أختها نعم منيره صديقتى وأختى لم أسمع عنها ولا عن عائلتها شيئ بعد يوم الحادث ..والدة منيره التى كانت تحبنى لما لا وهى من أرضعتنى رغم أن مستواهم المادى كان أعلى منا بكثيــــر إلا أنها كانت دائماً تزورنى وتأتى لى بالهدايا 

ولكن بعد سفرهم إلى باريس وحادث منيره لم أرها ولم أسمع عنهم شيئ..تذكرت الظرف الذى يأتى إليهم كل شهر محمل بالمال ولا تعرف مصدره هل من الممكن أنه من فاعل خير أم من والدة منيره الذى أرضعتها ولكنها إنقطعت عنها ولكن الظرف مازال يأتى كل فترة ..تذكرت يوسف الذى أحبها فى الجامعه وهى لم تعره إهتماماً خوفاً من أن يكون يخدعها نعم لما لا وهى ترى أصدقائها أكثرهم يحب فى الجامعه وتتخرج على أمل الزواج بالمحبوب وفجأة لاحياة لمن تنادى لا محبوب ولا محبة ..تذكرت يوم سعادتها الشديدة بأنها ستتخرج بعد بضع دقائق وهى تنتظر والدها مثلما ترى الجميع مع أهلهم ولكن لم ياتى والدها ولم تراه وتخرجت بدون أحد..تذكرت يوم بداية بحثها عن العمل بعد كلام والدها المستمر إليها بأن لاترتاح وتبدأ بعد التخرج مباشرتاً للبحث عن عمل لتصرف على المنزل يكفيه صرفاً عليها جاء الوقت لترجع له مافعل معها..تذكرت يوم أن رأت هذا المغرور وو.أفاقت سريعاً بعدما سمعته يقول

:وصلنا يادكتوره

سجى ومسحت دمعتها بسرعه قبل أن يراها هذا المتعجرف ونزلت بسرعه

.ولكن هيهات بالفعل كان قد رآها

ياسر فى باله:بجد البنت دى مش مفهومه خالص

سجى وهى تحمل حقيبتها:هفضل واقفه كده كتير

ياسر بعدما أفاق:هـا اه اتفضلى .فتح ياسر باب الفله ودخلت سجى ورائه مبهوره بهذا المنظر


سجى فى بالها:واااااااااااو ماشاء الله لاقوة إلا بالله هو ده حلم ولا علم هى دى فلة ولا قصر ده شيئ خرافى حديقة تجنن .ظلت تتصفح المكان بأعينها:بسيين كمان الله شجر جميل وورود رهيبة ماشاء الله ربنا يبارك.قاطعها ياسر وهو يفتح الباب وينادى

ياسر:ماما.. مامـا

.نزلت سيدة تبدو فى آواخر الأربعين من عمرها ويبدو عليها التعب والإرهاق

سجى ونظرت للسيده وهى تنزل وشعرت بنبضات قلبها تدق شعرت أنها تمنت لو كانت لها أم سرحت فى السيدة وتخيلت:ياترى لو كان عندى أم كان إحساسى هيبقى إيه..أكيد هيبقى غير اللى أنا عايشه فيه ياااااه دا إحساس أكيد كان هيبقى حلوو أووى

قاطعها ياسر:ماتسلمى على ماما يادكتوره

سجى وأفاقت:هــا اه سورى .ومدت يديها ولم تشعر إلا وهى ترتمى فى أحضانها .فضمها السيدة بحنان وهى تمسح على شعرها 

.ظلت سجى على هذا الحال مايقارب الخمس دقائق حتى أفاقت فجأة وكأنها كانت مغيبة

سجى: هـ اه سورى ياطنط ..هـا ازيك ياطنط وإزى صحتك

.وكان ياسر ينظر للمشهد بتعجب وحيرة وإستغراب شديدين

السيدة:أهلاً يابنتى نورتى ..تعالى تعالى اتفضلى اقعدى

سجى وهى تجلس :ميرسى لحضرتك

ياسر:طيب أستأذن أنا ياماما عشان ورايا شغل

والدة ياسر(زينب):ماتقعد ياابنى تعرفنا على بعض ولا هتمشى كده على طول

ياسر:لا ماتخفيش عليها دى تعرفك اللى ماتعرفيه

سجى بنظره ضيق:خير يابشمهندس هو حضرتك مصمم علطول تتكلم كده

ياسر:وحضرتك مين أصلاً عشان أتكلم معاكى غير كده

زينب:يــاسر فيه إيه مش تحترم وجودى وبعدين حضرتك سايب الدكتوره داخله وشايله الشنط بتاعتها وانت يادوب شايل المفاتيح على فكره عديت الموقف ده بمزاجى 

ياسر:طيب أستأذن بقى لإنى والله بجد مش فاضى .وجاء ليخرج من الفيلا.........

فين التفاعل

الرجاء المتابعه للصفحه وطلب صدقتك ليصلك باقي القصه

علا الصفحه الشخصيه

walaa sayed

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات