القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

ذكرى رحيل المناضل الكابتن سعيد محمد سعيد الحسيني (أبومحمد) (1936م-1998م)

 ذكرى رحيل المناضل الكابتن

سعيد محمد سعيد الحسيني (أبومحمد)

(1936م-1998م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                   28/2/2021م

الكابتن/ سعيد محمد سعيد الحسيني (أبومحمد) من أبرز مدربي كرة القدم الفلسطينية في العصر الذهبي ومن رواد وقادة الحركة الرياضية الفلسطينية وصاحب العطاء الكبير التي شرفت به الرياضة الفلسطينية في تلك الفترة الذهبية ، حيث مثل فلسطين في العديد من المباريات الداخلية والخارجية للمنتخب الفلسطيني قبل هزيمة حزيران عام 1967م.

الكابتن/ سعيد محمد سعيد الحسيني من مواليد مدينة غزة بتاريخ 22/2/1936م من أسرة عريقة وطنية مناضلة ، بدأ مسيرته الرياضية منذ الصغر في مدارس القطاع وسرعان ما لمع نجمه ، حيث أصبح من اللاعبين المميزين ، لعب لنادي غزة الرياضي عام 1951م ضمن الفريق الأول لكرة القدم وكذلك سرعان ما انضم إلى منتخب فلسطين ، لما كان يتمتع به من مهارات ومواهب رياضية عالية.

أنهى دراسته وحصل على الثانوية العامة والتحق بجهاز الشرطة الفلسطينية في عهد الإدارة المصرية.

غادر القطاع إلى لبنان عام 1956م ، حيث لعب لنادي النجمة اللبناني وكذلك لعب لنادي فريق الشرطة والأمن السوري في أعوام 1956-1957م. عاد بعدها إلى غزة ، حيث لعب لمركز رعاية الشباب حتى عام 1967م.

مثل الكابتن/ سعيد الحسيني فلسطين في دورة الصداقة الأسيوية في كمبوديا ، وكان من اللاعبين المميزين.

حصل على شهادة دراسات عليا من مصر في مجال كرة السلة والقدم.

لعب كرة سلة لنادي غزة الرياضي ولمنتخب القطاع.

بعد هزيمة حزيران عام 1967م رفض العمل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

خلال عقد الثمانينات ، عمل مدربا لفريق نادي غزة الرياضي من الفترة 1982م-1987م ، كذلك عمل مدربا للنادي الأهلي بغزة وحصل معهم على بطولة الدوري التصنيفي كأول دوري بقطاع غزة.

عمل ضمن صفوف رابطة الأندية الرياضية بقطاع غزة ، حيث شغل منصب مسؤول اللجنة الفنية ولجنة الحكام المركزية ، وشارك في تكوين اللجنة الرياضية في مدينة غزة والشمال في الانتفاضة الأولى المباركة 

عمل مديرا في بلدية غزة.


قام بتنظيم المسابقات والبطولات والمهرجانات الرياضية وحافظ مع مجموعة من الرياضيين القدامى على استمرارية النشاط الرياضي.

شغل العديد من المناصب بنادي غزة الرياضي وكان آخرها نائب رئيس النادي.

ساهم في بناء الحركة الرياضية رغم الهموم والآلام والعقبات والتحديات مع أخوانه من الرعيل الأول في إعادة النشاط الرياضي.

تحمل المسؤولية الرياضية والوطنية بشجاعة حين مر الوطن بمحن كثيرة ووقف وقفة الرجال المخلصة.

بعد انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية ، انتخب عضوا في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وأختير رئيسا فخريا للجنة الوطنية للساحات الشعبية بمحافظات غزة.

كان الكابتن/ سعيد الحسيني مرجعية وطنية ورياضية لكل أبناء قطاع غزة ، وموسوعة رياضية ، فإذا ما اختلف الرياضيين في أنظمة ولوائح المسابقات والبطولات والتفسير ، احتكموا جميعا لمرجعيته الرياضية.

كانت الرياضة الفلسطينية تجسيدا له كهوية وطنية وطموح أمة وشعب.

كان يردد دائما أن الوطنية هي التمسك بفضائل الأخلاق وبناء الأجيال على أسس تربوية لتكون لبنات صالحة في صرح بناء الرياضي الوطني.

تقاعد من بلدية غزة عام 1996م.

الكابتن/ سعيد الحسيني متزوج وله من الأبناء ( محمد ، منتصر ، معتصم ، نانا )

كان بيته دوما ملتقى قادة التنظيمات وملاذا لبعض المطاردين زمن الاحتلال الاسرائيلي الذي كان ينقلهم مع زوجته الحاجة ام محمد بسيارتهم الخاصة من مكان الى مكان اخر و كان على علاقة طيبة بهم جميعا.

الكابتن / سعيد الحسيني رجلا عفيفا شريفا محبوبا من كل ابناء الوطن لحياديته و طيبته و كرمه و عطاءه و تضحيته.

عند الحديث عن انجازات الرياضية الفلسطينية لا يمكن باي حال من الاحوال ان نغفل عن الدور لرواد و قادة الحركة الرياضية الفلسطينية هؤلاء العمالقة محفورة في ذاكرة التاريخ و عطاءاتهم كثيرة./

انتقل الكابتن/ سعيد محمد الحسيني (ابو محمد) الى رحمة الله تعالى بتاريخ 28/2/1998م و شيع الى مأواه الاخير في المقبرة الشرقية بمدينة غزة بعد الصلاة على جثمانه الطاهر تاركا خلفه رصيدا كبيرا من الاعمال لنادي غزة الام.

رحم الله الكابتن/ سعيد محمد سعيد الحسيني (ابو محمد) و اسكنه فسيح جناته.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات