القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية صدمة اتنين.. الجزء 14

 الحلقه 14

كاد قلبه يتوقف من الرعب الذى يزلزل قلبه وهو يعوم كالمجنون متوجهه ناحيتهم ويجن أكثر عندما يعلو الصوت بإسمها فى اذنه أكثر فااكثر كلما أقترب وحتى وصل إليها فحملها بين يديه بسرعة البرق وجسدها كقطعة القماش مرخى بشده وجرى حتى وصل للشاطئ وضعها بسرعه على الأرض وانهال عليها بالضغط على صدرها مكان القلب وبالأوكسوجين الصناعى والطبيعى من فمه سريعاً وسط صراخ الجميع 


.ظل هكذا مايقارب الدقيقتين ويكاد قلبه يتوقف من القلق عليها وحتى بدأت فى السعال فصاح إلى عمرو:إسعاااااف بسرعه إسعاااااااف


عمرو:كلمتهم خلاص


.وجاء الإسعاف فحملها إلى التورولى وجلس فى الكرسى والمقابل لها فى السياره ،وقاد عمرو سياره ياسر ورائهم سريعاً متوجهين ناحية المشفى 


.ظل يهدئها وهو محتضن يديها طوال الطريق:ماتخافيش ماتخافيش هتبقى كويسه إنشاء الله أكيد هتبقى كويسه إن شاء الله .ظل هكذا وسجى مازالت لم تفق جيداً وتحت إسطوانة الأوكسوجين الصناعى بداخل الإسعاف تلهث بشده ،وحتى وصلو إلى المشفى..ونزلو سريعا وركدت الممرضات ناحيتهم وأدخلوها غرفة الكشف 


الممرضه:اتفضلو إنتو بره والدكتور جاى


ياسر بقلق:مش هطلع إلا لما أطمن عليها


فدخل الطبيب وخرج عمرو ينتظرهم بالخارج ..وبدأ الطبيب فى الكشف عليها


الطبيب:هو إيه اللى حصل


ياسر:كنا فى البحر ووقعت..حاولت أسعفها بسرعه باإنتعاش القلب والرئه عن طريق الضغط على الصدر والأوكسوجين لغاية مابدأت تكح الإسعاف كان جه جبتها هنا


الطبيب:طيب كويس أووووى إنك عملت كده لإسعافها..هو الواضح إنها شربة ماية كتير فاإتفضل إنت وهنعملها غسيل معده أو شفاط وإن شاء الله هتبقى كويسه 


.فخرج ياسر من الغرفة وهو يشعر بالإطمئنان قليلاً فتنهد تنهيده طويـــله


عمور وهو يرطب على ظهره:الحمدلله إنها جت على قد كده ولحقناها 


ياسر وهو يضع يده مكان قلبه:خلاااص بجد قلبى كان هيقف من الرعب


عمرو:والله إحنا كلنا يلا الحمدلله وكويس إنك أسعفتها بسرعه .ولكى يمزح معه ليخرجه مما هو فيه:بس إيه ده إنت عشت أووى وفضل تبووس لما شبعت واتظبط


ياسر بضيق شديد:عمرو ماتحترم نفسك 


عمرو:هههههه إيه ياعم بحاول أخرجك بس من اللى إنت فيه..وهى الحمدلله فيها نفس أقصد شربت نفسك فصحت 


ياسر وتركه وذهب بعيدا عنه وجلس على الكرسى المواجهه للغرفه ووضع كفه على جبينه بتعب وتنهد طويلاً وظل يدعو الله أن يخرجها سالمه


،.وحتى خرج الطبيب من الغرفه فتوجهه ياسر بسرعه


ياسر:إيه يادكتر فاقت كويس


الطبيب:أيوه الحمدلله إتفضل إدخلها الممرضه هاتيجى كمان شويه لما الكلوكوز يخلص تكتبلها خروج 


ياسر ووجهه كلامه لعمرو :طيب كلمهم إنت طمنهم عشان محدش يجى وانتظر فى السياره ولما تخلص هنيجى


عمرو:اوكى ياباشا.وذهب


.دخل ياسر الغرفه وجدها جالسه ويبدو عليها الشرود وكأنها تسأل كيف جئت إلىهنا وماذا حدث


ياسر وحمل يدها بين كفيه وقبلها وقال:حمدله على سلامتك ياحبيبتى 


سجى وسحب يديها بسرعه وقالت:هو إيه اللى حصل؟


ياسر:مش عارف أنا فجأة لقيت البنات بيصرخو بإسمك جرينا لقيتك مرميه جوه الميه من رحمة ربنا إنى وصلت بسرعه والحمدلله


سجى وتذكرت:أهــا افتكرت أنا فعلاً لما البنات قعدو يبعدو وأنا ماشيه وراه مفجأة حسيت إنى دوخت ومادرتش بعدها


ياسر وهو ينظر لها بحب ويشكرالله:الحمدلله أشكرك يارب 


سجى:طيب هو أنا همشى إمتى 


ياسر:لما الكولكوز يخلص هنمشى هو قرب يخلص أهو 


.ودخلت الممرضه بعدما دقت الباب 


الممرضه:حمدله على سلامتك يامدام سجى الحمدلله من رحمة ربنا إن زوجك أسعفك باإنتعاش القلب والرئه بالأوكسوجين علطول 


كانت الكلمات تنهال على سجى كالصدمات فقالت بسرعه:آنسه من فضلك 


الممرضه:اومال إنتو بقى مخطوبين أصله شكله كان هيموت عليكى قولت أكيد عشرة كبيره وجواز 


سجى:لالا هو مديـ.قاطعها ياسر لكى لاتكمل:أيوه مراتى المستقبليه اتفضلى بس كملى شيل الكولوكوز عشان نروح


.وبالفعل بعدما انهت الممرضه شغلها مع سجى وأخذو أذن الخروج ذهبو للخارج وتوجهو ناحية السياره وركبت سجى فى الكرسى الورائى ووجدت ياسر يركب بجانبها


سجى:اومال مين اللى هيسوق


ياسر:عمرو جاى أهو


سجى بضيق:اومال إيه اللى قولته للممرضه ده


ياسر وتظاهر بأنه لا يفهم ماتعنى:قولت ؟! قولت إيه


سجى ونظرت له بضيق وصمتت.فتبسم ياسر بداخله 


ياسر:اومال البيه عمرو ده فين


وبعد لحظات حضر عمرو:حمدله على سلامتك ياآنسه سجى 


ياسر:إنت كنت فين


عمرو:كنت بشرب كوباية شاى لمؤاخذه


ياسر:طيب يلا على الشاليه 


،.وعندما وصلو استقبلها الجميع كانو جالسين أمام البحر


الجميع وهم يحتضونها:حمدله على السلامه ياسجى 


ياسر بهدوء:يلا جهزو حاجتكم عشان هنروح


الجميع بصدمة:نــعــم


زينب:ليه ياابنى 


ياسر:خلاص اتعقدت من البحر ده.. بدل ماتحصل حاجه تانيه


فريده:لااااااا أرجوك أرجوك أرجوك ده أنا حتى الشويه اللى دخلتهم مااتهنتش بيهم .ووجهت كلامها لسجى:اومال صحيح إيه اللى حصل


سجى :اللى حصل إنكم سيبتونى وجريتو تدخلو لجوه لجوه ولا فى دماغكم


نهى واحتضنتها:ماتزعليش ياقلبى مخطرش فى بالنا والله بس إيه اللى حصلك بالظبط


سجى بصوت طفولى عفوى:اللى حصل إنى مش بعرف أعووم زيكو


.فضحك الجميع من برائة سجى فى قولها 


فريده:بليز يابشمهندس ياسر سيبنا نكمل رحلتنا


عمرو:صحيح ياياسر واللى مابيعرفش يعوم مايجربش يعوم نفسه 


ياسر:لأ بجد أنا اتعقدت وعايز أروح يلااا بقى


فريده ووجهت كلامها لسجى:سجى هو إنتى عايزه تروحى. وهمست فى اذنها بترجى (أرجوكى قولى لأ أرجوكى قولى نفسى أقعد)


فاابتسمت سجى وقالت:مش إحنا جايين رحله..يبقى نكملها 


ياسر بنبرة محذره:طيب يبقى ممنوع تبعدى مدام مابتعرفيش تعومى


سجى:ولا عنت أعرفهم أساساً أنا بحب البحر أتمشى كتير أبعد اتنين متر يبقى وصلت لآخر الغرق بالنسبالى وهما حريين مع نفسهم العمر مش بعزقه


.فضحك الجميع وتوجهو ناحية البحر مره آخرى بعدما أخذت سجى حماماً وغيرت ملابسها 


،ظلت سجى تتمشى على الشاطئ بهدووووء والموج يلامس قدماها بهدوء وشردت بعيداً وكان ياسر يتابعها بعينيه وعندما بعدت كثيراً توجهه ناحيتها


ياسر بطريقة المغازله:ياموزه بسسس بسس ياموزه


فنظرت ورائها فتقدم نحوها وتصنع الضيق:ياسلااام هو اللى يعاكسك تلتفتى له علطول كده


سجى:أنا عارفه صوتك كويس


ياسر:أها بحسب يعنى ..وبعدين إنتى بعِدتى أوى كده ليه مصره تفضلى قلقانى عليكى


سجى:وإنت حاطتنى فى عقلك ليه سيبنى آنطلق مع البحر براحتى .وصمتت قليلا ثم قالت بهدوء وإمتنان:ميرسى أوى يابشمهندس


ياسر:مش قولت بلاش بشمهندس دى بدل ماأرجع ألغى المشروع بعد ماافتتحناه


سجى بإبتسامه هادئه:لا خلاص


ياسر:مالك هاديه كده ليه ..بتفكرى فى إيه


سجى بعد تنهيده طويله:حاسه إن اللى حصل ده حلم وصحيت من غير ماكنت داريه إنى هنام


ياسر وتوقفت خطواته:هو كابوس مش حلم عادى بس الحمدلله ربنا أنقذنا 


سجى ونظرها فى عينه بإمتنان:بجد بشكرك إنك أنقذتنى بعد فضل الله ..لإنى مش عايزه أموت دلوقتى ورايا حاجات لازم أعملها أول.وجاءت لتكمل السير


فااوقفها ياسر بيديه:بعد الشر عليكى .. ممكن أسأل سؤال


سجى بهدوء:اتفضل


ياسر وسحبها من يديها للجلوس على رمال الشاطئ:طيب اقعدى أول


سجى:لالالا بلاش نقعد


ياسر:أنا مش قولتلك هقعد معاكى شويه أنا مديرك إسمعى الكلام


سجى وجلست وقالت بضيق لتغيظه:طيب ماهو لو إنت هتفضل مديرى يبقى إنسى إن أشيل لقب يابشمهندس اوكــى


ياسر:خلاص أنا مش مديرك بس إبقى شيلى اللقب


فاابتسمت بعفوية وصمتت:ـــــــــ


ياسر بهدووء ونظره جميله:إبتسامتك حلوووه أووى بجد ..بحس كده بأمل فى الدنيا دى 


سجى وجاءت لتقوم فأوقفها ياسر:سجى من فضلك بقى اقعدى هو أنا هجرى وراكى


سجى بدلال:وليه لأ


ياسر بإبتسامه:ماأنا جريت كتير كفايه بقى خلينا نقعد بقى 


سجى بجدية:طيب حضرتك عايزنى فى إيه


ياسر بضيق :برده حضرتك. وبمزاح وهو يخرج هاتفه:طيب لما أكلم عمرو يلغى المشروع ده


سجى بسرعه:لالاالالا خلاص يا ياســر


ياسر وتوقف فجأة:قولتى خلاص ياإيـه


سجى بجديه:يلا بقى قول عايز إيه


ياسر بجدية هو الآخر:سجـى ..هو ليه دايماً حتى لو إنتى بتضحكى بحس جوه عيونك حزن


سجى وصدمت بسؤاله :هــا


ياسر:اه بجد وبحس كإنك شايله هموم حاجات كتيره رغم إنك شاطره ومتميزه فى كل حاجه


سجى ونظرت فى الأرض بحزن:ليه هو واضح أوى علىَ 


ياسر:واضح أوى بس للى يحطك جواه هيحس بيه جداً


سجى ونظرت له:؟!! مش فاهمه تقصد إيه


ياسر:ردى عليا إيه اللى إنتى شايله همه كده ..أرجوكى ردى عليا من غيرماتدارى عنى ..سجى أنا حكيت معاكى وحسيت فيكى اللى عمرى ماحسيته مع حد ولا كنت أتوقع إنى أحسه حتى أنا قلبى وعقلى إتفاجؤ


سجى:ـــــــــــــــــــ


ياسر:ماتتكلمى بقى عشان خاطرى وقلوليلى إنتى نفسك تعملى إيه ودايما تقولى ورايا حاجه عايزه أعملها إيه اللى وراكى 


سجى وقلبها كان يدق بشده كانت تشعر وكأن قلوبهم من تتحدث شعرت برغبه قويه فى الفضفضه على ياسر لا بل إلى قلبه الذى تحبه ليس ياسر الذى تتضايق منه وبعد تنهيده حزينه: مافيش حاجه


ياسر واقترب منها ونظر فى عينيها مباشره:بقولك أنا شايفه فى عنيكى كويس ماتخبيش عليا وقولتلك عشان خاطرى .وبحزن:لو معنديش خاطر عندك يبقى عشان خاطر ماما وخلاص


سجى بسرعه وبعفوية:خلاص هقول عشان خاطرك


ياسر وابتسم بحب:هــا مالك بقى نفسك فى إيه


سجى بعد تنهيده ألم طويلــه:نفسى أحس بنفسى 


ياسر:؟! يعنى إيه تحسى بنفسك


سجى:يعنى نفسى أفضى من كل الحاجات اللى ورايا وأفوق لنفسى كسجى وأحس باللى بعمله 


ياسر:برده إزاى


سجى بتوضيح للمعنى:يعنى نفسى أحس إن حد بيقدرنى وبيقدر إللى بعمله ..أنا درست وتعبت ليل ونهار مذاكره ودروس وحب للدراسه عشان أوصل لهدفى وهو إنى أبقى طبيبة أطفال وفى الآخر أحس إن اللى حواليا بيسخرو منى وأنا تعبت بجد تعبت عشان أوصل لكده..ليه اللى حوليا مش عايزين يفهمو إن ده اللى عقلى إختاره واللى قلبى حبه أنا حبه إنى أكون دكتوره أطفال..وهما كإنى فاشله وكإنى حتى مش جبت دبلوم صنايع


ياسر:مين هما دول


سجى وذرفت دمعه على عيونها عندما تذكرت إهانة والدها لها الدائمه وقالت:مالوش لازمه أبداً تسألنى مين 


ياسر:طيب وإيه اللى وراكى تعمليه عشان تحسى بنفسك


سجى لكى تتهرب من أسئلته:مافيش يلا بقى عشان هنتأخر.وجاءت لتقف


فاأوقفها ياسر:مش قولت أقعدى ..إنتى ليه مش بتسمعى كلامى 


سجى:وإنت ليه عايزنى أسمع كلامك


ياسر بهدوء:عايز أتكلم معاكى ياسجى عايز أسمعك اللى جوايا وتسمعينى اللى جواكى..سجى أنا عمرى ماطلبت ال طلب ده من حد ولا من أمى حتى أنا بقولك مش برتاح غيرمعاكى حاسس كإنك حته منى ومش عايزك تضيعى الإحساس ده من جوايا..أى نعم ماتقدريش تضيعيه بس يعنى كبريه كمان مش توقفيه عن النمو


سجى ونظرت فى الأرض بخجل:عايز تقول إيه


ياسر:عايز أقول بحبك


سجى بتوتر شديد وجاءت لتنهض:بشمهندس أقصد يااسر لو سمحت


ياسر بسرعه:ههههه خلاص خلاص اقعدى أنا آسف كنت بهزر معاكى إنتى صدقتى ولاإيه ههههههه


سجى وابتسمت رغماً عنها:خير عايز تقولى إيه 


ياسر:عايز أقولك إنك الإنسانة الوحيده إللى أمتلكتينى ومش هسيبك أبداً من إيدى 


سجى وجاءت لتنهض مره آخرى بضيق جدياً:دكتور أقصد بشمهندس من فضلك إحنا فى مكان فاضى وماينفعش لازم نمشى


ياسر وأوقفها بسرعه:خلاص والله بس اقعدى تعالى لما أسألك على حاجه ضرورى


سجى بجديه:قول بسرعه


ياسر: إنتى عارفه الدكتور يوسف


سجى وتوقفت فجأه وبتساؤل:اها طبعاً ماله الدكتور يوسف


ياسر وشعر بالضيق الشديد عندما رأى فى عينها الإهتمام للسؤال عن يوسف:لامافيش بسأل بس هو يعنى إيه علاقته بيكى


سجى: عادى يعنى علاقة زماله زى أى حد زميله فى الشغل أو فى الجامعه ده بقى كان زميلى فى الجامعه وفى سنة البكالريوس كان معايا فى المستشفى 


ياسر:بس كده مافيش بينكم أى حاجه تانيه


سجى وتذكرت( الدين ):يعنى اه ممكن تقول كده و..ويعنى موضوع كده تانى صغير


ياسر بفضول شديد:موضوع إيه؟؟


سجى:ليه بتسأل بالتفصيل كده يعنى


ياسر بضيق:سجى كل حاجه تفضلى تدخلى كلام مالوش لزمه قولتلك عايز أحكى معاكى عايز أحس بشويه وقت حلو لنفسى خلااص متسخصراه فيا..ياستى قومى نمشى ولا تزعلى نفسك


سجى وشعرت أنه تضايق بشده فقالت بسرعه:خلاص خلاص أنا آسفه بس ماتزعلش 


ياسر وجلس بضيق ووجهه للجهه الآخرى 


.كان فى ضيق شديد من حديثها عن يوسف وعن عدم إخبار ياسر بالذى بينهم ونيران الغيره والفضول كانو يأكلونه:ــــــــــــ خلاص معنتيش تحكى وآسف إنى سألتك فى مواضيع ماليش فيها ومعنتش مضايقك تانى أبداً


سجى وشعرت بالحزن بداخلها رأت الضيق فعلاً على ملامحه فشعرت بالضيق مننفسها لأنه بالفعل لايحكى مع أحداً وحياته كانت وحيده فقالت بسرعه:أنا آسفه بجد يا ياسر معنتش هقولك كده تانى .ومدت يديها:خلاص نبقى أصدقاء


ياسر وابتسم لها بحب وقال:اوكى نبقى أصدقاء.وظل متمسك بيدها وكأنه يأخذ العهد على نفسه أن لن يترك هذه النفس من قلبه ولا يده مدى الحياه 


سجى وهى تحاول سحب يديها القابض عليها ويبدو شارداً فيها:ياسر إيدى يـــاسر


ياسر:هــا اه ماشى أصدقاء ..ها كنا بنقول إيه ..اه يوسف إيه بقى الموضوع الصغير اللى بينكم


سجى لكى تريحه وكى لا تخبره بأمر الدين:بص يوسف من الأول والآخر إنه كان معايا فى الجامعه وكان علطول بيحاول يساعدنى فى سكشن فى سؤال طبى فى إستفسار فى أى شيئ وكان واضح إنه مهتم بيا وبالفعل قالهالى من وأنا فى الجامعه واعترف إنه بيحبنى وعايز يتقدملى وأنا وقتها رفضت جداً فكرة إرتباط نهائياً وقولتله مبفكرش أساساً فى الموضوع وروحنا فى سنة البكالريوس هو بقى معيد فى الكلية وبيشتغل فى المشتشفى برده كان معايا بيحاول يقرب منى وأنا مش مهيأه إطلاقاً كنت ببعد عنه وكنت بحاول أوصله إن إنت جوايا مجرد زميل مش أكتر وارتباط مش بفكر وجيت آخر يوم اللى هو يوم التخرج وقولتلهالو صريح وقولتله ربنا يرزقك بنت الحلال اللى تستاهلك وبسسس ده اللى حصل


ياسر ونيران الغيره كان تشتغل وتهدئ وتنطفئ ومره آخرى تشتعل وهكذا وبهدوء:اممم طيب وبعدين 


سجى:ولا قابلين 


ياسر ونظر لها:يعنى برده لسه مش بتفكرى فى الإرتباط..بس غير الواد يوسف ده


سجى:اسمه دكتور يوسف من فضلك


ياسر:هــا والله اممم اوكى طيب الدكتور يوسف ..بدأتى تفكرى فى الإرتباط


سجى وقالت بسرعه لكى تقلب الموضوع وبصوت عالى وهى تقوم بسرعه:ماماااااا إلحق لازم نقوم بسرعه


ياسر بفزع وقلق:ليه إيه فى إيه


سجى بطفوليه:زمان كانو يقولو إللى يعقد على البحر بالليل يطلعله جنية البحر..أنا عآيزه ألوح بلييييز 


ياسر وانفجر ضاحكاً:ههههههههههه ماشى يلا بينا .وتشبك يديها فى يديه


سجى وجاءت لتسحب يدها بسرعه فقبض عليها وقال:عشان الجنيه مش تطلع وتخطفك..رغم إنى عارف إنك جريتى من الموضوع بس معلينا .وغمز لها


فاانهار قلبها من الخجل وقررت الصمت المشى بهدووء......،،،،وحتى اقتربو جداً من الجميع فسحبت يديها وقالت:بعد إذنك بقى 


ياسر ونظر لها بإبتسامه جميله:خدى بالك من نفسك 


.ووصلو أمام الجميع وكانو يبدو على وجوههم القلق الشديد.............................


تعدييييييييل 

كل عام وحضرتكم بخييييير يارب سنه سعيده يارب علي الجميع أن شاء


وعلشان خاطر اجمل متابعين وأصدقاء واخوات في الله 

نخلص الروايه قريب اوي بس تفاعلو نكبر المجموعه 👇👇👇👇👇👇👇

وتكبر التفاعل اخواتي تفاعلوووووو 

وانا متابعة التعليقات كلها


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات