القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية صدمة اتنين.. الجزء 10

 الحلقه ال10 

عشان لقيت التفاعل الحلو نزلت لكم كمان حلقه

وان شاء الله لو لقيت تفاعل اكثر هانزل حلقه كمان ساعه


ياسر وابتسم إبتسامه جانبيه حاول أن لاتراها والدته ،ولكنها قد رأتها بداخله قبل شفتيه وفجأة أوقفت زينب نظرها ناحية باب الفله الداخلى :إيه ده إيه ده القمر ده


سجى ونظرها فى الأرض بخجل شديد من نظرات ياسر الموجها لها ومن الموقف :صباح الخير

ياسر وزينب :مساء النور

ياسر:مش يلا بقى 

زينب:ايه ياابنى إصبر هو النهارده الدخله مستعجل على إيه


.سجى بصدمة وخجل شديد من الكلمه فوضعت نظرها فى الأرض

زينب لتعديل كلماتها: بهزر ياسجى انتى إتكسفتى كده ليه ..أنا أقصد يعنى مش يصبر لما أسلم عليكى إنتى عارفه أنا أخدت عليكى ومش عارفه هتقعدو فى المشروع ولا البتاعده قد إيه وهتوحشونى إنتو الاتنين 

سجى وهى تحتضنها:وإنتى أكتر ياحبيبتى ..بس ماتخافيش مش هتأخر كتير لإن مستأذنه بابا على تلت أيام بالكتير بسس 

ياسر:طيب يلا .وقبل يد زينب وتقدم ناحية الخروج 

زينب:خد بالك من سجى ياياسر حطها جوه عنيك وبالراحه عليها 

سجى ولم تقف لتسمع باقى كلمات زينب المحرجه جداً وكأنها ذاهبون لقضاء شهرالعسل أو ماشابه ذلك ولم تشعر إلا وهى تتخطى باب الفله الخارجى بخطوات سريعه 

فااوقفها ياسر:سجى دكتوره سجــى إصبرى بتجرى ليه

سجى وأفاقت فجاة :هــا

ياسر:أنا شايل شنط ومش قادر أمشى وإنتى بتجرى ولسه ماطلعتش العربيه من الجراج


سجى بهدوء وخجل واضح ونظرها فى الأرض:سورى مخدش بالى بجد


ياسر فنظر لها بطرف عينيه وهو يذهب ناحية الجراج وابتسم من مظهر وجهها ذا اللون الأحمر الداكن،.


أخرج السياره ونزل ووضعت فى حقيبة السياره حقايبه وحقيبة سجى وفتح لهاالباب الأمامى للسياره :اتفضلى 


سجى:لا لأ هركب ورا أحسن


ياسر:معلش عشان سفر طويل وفى إجراءات فخليكى هنا أفضل


سجى بهدوء:اوكى .وركبت فى الكرسى الأمامى 


.انطلقت السياره وبعد وقت طويل من الصمت تكلم ياسر


ياسر وهو يقود السياره:مالك يادكتوره


سجى وكانت شارده فى عالم آخر:هــا


ياسر:إوعى يكون كلام ماما دايقك معلش هى بتهزر والله ماتقصدش حاجه


سجى بخجل وبهدوء:لالا أبداً مش فى دماغى أصلاً نسيت .**وهى لم تنسى قط **.


ياسر بنبره هادئه:دكتوره سجى


سجى ودق قلبها بهذه النبره التى تعشقها وبهدوء:نعم


ياسر:ميرسى إنك جيتى وماصممتيش على موضوع الإستقاله ده ..وأنا آسف بجد على طريقه كلامى معاكى إمبارح 


سجى فى بالها(يااااااه معقول ياسر يعتذر ويقول أنا آسف وكمان بهدوووء كده)


ياسر وهو يحول نظره لها:لسه برده مش مسمحانى 


سجى:حصل خير حصل خير خد بالك بس وبص فى الطريق لحسن كنا هنخبط فى السياره اللى قدمنا 


ياسر وهو يحول نظره للطريق:لااا الله أكبر ربنا يكفينا شر الحوادث أكتر شيئ بكرهه هو الحوادث


سجى:ياااه معقول بتكره شيئ وساعتها بتفكر فى صحتك وقتها


ياسر:ياستير يارب للدرجادى كمان هبقى بحب الحوادث


سجى بضحكه:ههههههههه لأ ماقصدش بس أستبشرت إن فيه أمل


ياسر ورنت ضحكتها بإذنه وكأنه يسمع ضحكه أنوثيه ولأول مره:طبعاً فى أمل كبير اووووى


سجى ونبرته ونظرته قشعرت بدنها وقالت بحده تقصد نبرتها:لو سمحت يابشمهندس بص فى الطريق مش هفضل أقولك 


ياسر وقطب حاجبيه وبضيق:إنتى بتزعقى ليه


سجى وسعدت بداخلها أنها أخرجت نفسها من الجو الكهربائى وهم وحدهم وبهدوء:أنا أسفه يابشمهندس بس خوفت لحسن نعمل حادثه بجد خلى بقى نظرك فى الطريق


ياسر بتنهيده:اوكى ..طيب احنا هنوقف هنا لحظه عشان عمرو جاى هو و2 موظفات معانا فى الشركه 


سجى :اوكى 


وتوقف ياسر عند باب الشركه ورن بالهاتف على عمرو صديقه فنزل ومعه فتاتين،فدققت سجى نظرها فسعدت كثيرا وتضايقت كثيراً فى نفس الوقت ونزلت من السياره سريعا


سجى وهى تحتضن صديقتها:نهى إنتى هتيجى معانا


نهى:هو إنتى اللى هاتيجى والله مفجأة بجد


سجى وهى تمد يديها بثقل شديد:إزيك يانسمه


نسمه:أهلاً يابشـ أقصد يادكتوره


فتكلم عمرو:خير يادكتوره مافيش ازيك ياواد ياعمرو ازيك ياهندسه أى حاجه ولاأنا أرجوز


سجى بإبتسامه:سورى أهلاً يابشمهندس


عمرو ويمد يديه :ازيك


سجى ولكى لاتحرجه أشارت بيديها على السياره:اتفضل إركب جمب البشمهندس ياسر وأنا هركب مع البنات 


عمرو وهو ينظر إلى يديه الممدوده:طيب والإيد دى لزمتها إيه إنها وافقه فى الهوا كده


سجى :هــا بتقول حاجه يابشمهندس


ففهم عمرو أنها لن تسلم فصمت وقال لصديقه:إيه ياعم شوية البنات دول مش تجيب واحده أمد إيدى ليها تاخدنى بالحضن مش تعمل نفسها مش شايفه إيدى وتدخل فى حكاية تانيه


ياسر:روح الغردقة وهتلاقى طلبك ده كتير ياحبيبى ..إركب ورا بقى وخلصنا


سجى:لالا يابشمهندس أنا هركب مع البنات ورا 


ياسر وشعر بالضيق قليلاً وصمت


.فركبت سجى مع نهى ونسمه فى الكرسى الورائى


نهى تهمس فى أذن سجى:شكل الهندسه زعلت وعملت وشها زاوية منعوجه عشانك هتركبى هنا


سجى ولم تشعر بنفسها وهى تضحك بصوت عالى وبشده:ههههههههههههههه


عمرو:أيوه كده عايزين جو كده فى العربيه نحس إن معانا بنات مش شواويش


.ياسر وحول نظره على سجى من مرآة السياره ونظر لها نظره نارية أرعبتها


نهى بهمس فى أذن سجى:هى الهندسة مالها كده تكونى يابت عملتو علاءه مع بعض ومش قولتيلى 


سجى وضربتها بخفه على كتفيها وحاولت أن تكون جاده:اسكتى بدل ماأهزقك وأوريكى الوش التانى 


نهى بتمثيل الخوف:ياماما عالم المرعبين المحدوده سبحان الله لاقيقين على بعض والله


.سجى وقرصتها فى فخذها بشده


نهى صرخت متألمه:آآآه


سجى وكتمت ضحكاتها..فتكلمت نسمه بضيق شديد موجهه كلامها لياسر:إيه المسخره دى يابشمهندس معلقتش عليها ليه واحده توسوس فى ودنها والتانيه تضحك والتالته تقرصها والرابعه تقول اه شغل ايه ده واحنا رايحين شغل محترم


سجى بضيق وبنبره جديه:إيه شغل محترم دى شيفانه عملنا حاجه تخدش الحياء العام ولا حضرتك عندك الإحترام ده أشكال .وبسخرية: ممكن نيجى ندرس عندك لو عندك قواميستانيه ليه


نسمه:ماهو إيه المياصه اللى إنتو قاعدين فيها دى


سجى وهى ترفع إحدى حاجبيها بضيق شديد:إحترمى نفسك بدل ماأخليكى تحترمى نفسكغصب عنك مياصة إيه وسفالة إيه مش حضرتك اللى هتعلمينى أبقى محترمه إزاى أنا أعلمكوأعلم 100 زيك 


نسمه:نعـــم بتقولى إيه


عمرو:هوووووس إهدو ياجماعه الشيطان باطنه وجعاه على الصبح وإنتو عاملينلووليمه


سجى:مع إحترامى لحضرتك لكنك مش من حقك تتدخل ده كلام بنات


ياسر:صحيح وإنت مالك إيه يدخلك فى اللى مالكش فيه


عمرو:طــيب إنتو حريين إن شاله تجيبو للشيطان تلبك معوى معنتش متكلم 


.فضحكو جميعاً من الكلمه.ووقتها رن هاتف سجى 


سجى بهدوء:ألو ..وعليكم السلام..الله يسلمك إزيك إنت يادكتر..أنا تمام والله الحمدلله ..أها اه لا لأ الحمدلله بقى كويس دلوقتى وبقى بينزل وكله تمام..اه أنا فعلاً على طريق رايحة الغردقه..لالا مش فسحة خالص والله دى حاجه تبع الشغل..الله يخليك ميرسى أوى ..ماشى ماشى سلام ..آه دكتور يوسف ..من فضلك معرفتش لسه ميعاد المحاضره ..يعنى لسه مش الإسبوع ده ..اوكى اوكى لو عرفت بقى موعد الإمتحان ابقى عرفنى..اوكى وحضرتك كمان ربنا معاك بقى إنت همك أكبر من همى فى المحاضرات دى..لا عايزه سلامتك ..وعليكم السلام


نهى بصوت مسموع:ياواد ياواد مين الموز ده أقصد الدكتور ده


سجى:ده كان زميلى فى الجامعه


نهى:أها ماهو واضح الموضوع صحيح مليان إمتحانات ولخبطه


ياسر بضيق شديد لم يعرف كيف يخرجه فقال بعصبيه:ممكن كفايه كلام بقى صدعت


.فساد الصمت المكان فى لحظه


عمرو ورطب على كتف ياسر وهمس فى أذنه بهدوء:حاسس بيك ياصاحبى صعبه فعلا عليك بتكلمه بكل رقه


ياسر ونظر له نظره نارية:تعرف تسكت


عمرو:إيه ياناس جو اسكت هوس اللى عايش فيه ده كل لما أفتح بؤقى تقولولى اسكت فكوها شويه فكوها دا إحنا رايحين الغردقة عروس الشمال الأطلسى


.فضحك الجميع دون ياسر كان عقله مشغول


عمرو:فورجت أخييييراً طيب نقول نكته بقى مره واحد قابل واحد قاله إنت واحد قاله ياعبيط أنت واحد يبقى أنا اتنين ..ــــــــــــ.لم يضحك أحد..بايخه طيب مره واحداتنين تلاته..ـــــــــــــ..أبيخ منها طيب مره واحد غبى حط إيده فى جردل فيه ماية نار فحس إن صباع من صوابعه ناقص فحط راسه فى الجردل يدور عليه 


.فضحك الجميع بشده واكتفى ياسر باابتسامه


عمرو بتهيده:أووووف أخيراً حد ضحك


فضحكو مره آخرى من مظهره 


ياسر:خلاص يابشمهندس إهدى بقى 


عمرو:برده يعنى برده اهدى طيب إنشاله ماحد ضحك 


،،.وظل الطريق هكذا حتى وصلو الغردقة 


ياسر وهم أمام الأوتيل:يلا البنات اتفضلو على الغرفة رقم 21 واحنا غرفة رقم22 اتفضلو اطلعو حطو حاجتكم وغيرو وعايزكم باللبس الرسمى للشركة وتنزلو هنا عشان هنتغدا ونبدأ نروح مشوارنا


سجى:بس أنا مجبتش اللبس الرسمى 


ياسر بضيق:إزاى ماجيبتهوش


سجى:حضرتك ماقولتليش إن لازم نجيب اللبس الرسمى 

.ياسر وتذكر أنه أحضرها فقط من أجل أن لاتستقيل وأنه تعلل بالترجمه وليس لها شغل إلا قليل ومن الممكن أنها كانت تشغله وهى فى المنزل وقال بهدوء :اوكى مافيش مشكله شغلك ممكن تلبسى لبس عادى اوكى طيب اتفضلو 


.صعد الجميع إلى غرفهم ووضعو حقائبهم وأخذو حماماً وغيرو ملابسهم 


فى غرفة الفتيات..


نسمة بضيق:ياسلام ياسلام إحنا نلبس اللبس الرسمى وإنتى تلبسى على مزاجك 


نهى:وإنتى متضايقه ليه يانسمه علشانها موزه جامده يعنى بالطقم ده 


.كان طقم مكون من بنطالون ليكرا باللون الأسود وبضى ربع كم باللون الاوف وايت مشغول بالبيره على الصدر وصندل كعب 5 سم باللون الأسود المرصع بالبيره الفضى 


سجى وتنهدت بملل من كلام نسمة ولم تعيرها اهتماماً وخرجت من الغرفه قبلهم..وجدته هو الآخر يخرج من الغرفه الجانبيه لهم 


سجى وتوجهت ناحيته:بشمهندس 


ياسر وهو يتجهه بنظره ناحيتها كانت فى قمة الأناقة والرقه والجمال:أيوه يادكتوره


سجى:حضرتك ماقولتليش أى حاجه عن البرنامج الخاص بيا فى الشغل هنا


ياسر:خليكى وهقولك وقت ما يجى وقتك 


سجى:طيب أفهم حتى أى حاجه


ياسر وهو يفكر لها فى شغله:عموماً غير الترجمه أنا هحضرتك شغل تانى 


سجى:لسه هاتحضرلى 


ياسر:أقصد حضرتلك بس لسه لما الوقت يجى يعنى فجأة أقولك إكتبى كذا إعملى كذا بصى خليكى جمبى علطول وخلاص


سجى بتنهيده:اوكى لما نشوف..طيب حضرتك إيه أخبار صحتك دلوقتى 


ياسر:اشمعنا مهتمه تسألى 


سجى:أولاً لإن ده من شغلى ثانياً عشان طنط برده كلمتنى وقالتى أطمنها عليك


ياسر بضيق قليلاً بداخله وبعد تنهيده:أهو زى ماإنتى شايفانى ها شايفه إيه


سجى:للأسف أنا مش بعرف أشوفك خالص بالأخص فى موضوع صحتك ده 


ياسر:ليه هو فيه مواضيع تانيه


سجى:لأ بس يعنى بحسك مش مفهوم بالنسبالى 


ياسر:أنا اللى مش مفهوم !!..دا إنتى كإنك كرة ألغاز ملفوفه


سجى بتعجب:هــا.. إيه المصطلح الغريب ده هههههه عموماً مش موضوعنا برده بجد ماقولتليش إيه أخبارك حاسس بإيه دلوقتى 


ياسر:والله حاسس بحاجات كتيره ملخبطه 


سجى:استر يارب يعنى إيه بالظبط ..طيب إنت جبت علاجك معاك 


ياسر:اها بس ماجبتش الكلكوز والا البتاع ده وشيلت الكالونا معرفتش أنام امبارح


سجى بتنهيده:الله المستعان طيب هكتبلك على حقنه وريد وتنزل تجيبهالى أعطيهالك أو خدها فى الصيدليه 


ياسر:أخدها فى الصيدلية وعندى دُكتر سجى


سجى وشعرت بالخجل:خلاص اوكى إنزل بس هاتها قبل مانروح أى مكان


ياسر:بس أنا مش بحب الحقن


سجى بدلع طفولى:معلس معلس شكة دبوس نونو خالص


.ياسر وشرد فيها .. فشعرت سجى بالجو الكهربائى .وحتى انقذها تقدم عمرو ناحيتهم:الله ينور ويسهلك ياعم .ورطب على كتف ياسر وتركهم وذهب مما زاد سجى توتراً فقالت بسرعه:يلا اتفضل علطول إنزل هات الحقنه .وذهبت من أمامه


ياسر منادياً عليها بعدما شعر بتوترها :دكتور سجى استنى


سجى وإلتفتت ناحيته :أفندم


ياسر بإبتسامه وتعجب:رايحة فين؟


سجى وأفاقت:هـا مش عارفه 


ياسر:طيب اتفضلى معايا 


سجى وهى تنزل معه:طيب مش حضرتك المفروض تروح تجيب الحقنه 


ياسر:لازم يعنى بجد الحقنه دى


سجى:بشمهندس من فضلك حافظ بقى على صحتك بدل هـــا


ياسر وهو رفع إحدى حاجبيه:إيه هـا دى


سجى:هتعرفها بعدين لو ماحافظتش على نفسك 


ياسر:طيب مش هاخد الحقنه لغاية لما أشوف هـا دى 


سجى بجدية:دكتر أقصد بشمهندس من فضلك بقى إسمع الكلام مره 


ياسر:اوكى هسمع الكلام مره بس ماتنسيش المره دى ها وبعدين دكتر ولا بشمهندس فى فرق..ولا الدكتر ماتتقلش إلا لناس معينين


سجى بتعجب:مش فاهمه تقصد إيه؟!


ياسر وكان فى باله يوسف وبعد تنهيده:معلينا..طيب اقعدى هنا ماتتحركيش وهاروح أجيب الحقنه وجاى حالاً


.ذهب ياسر فتقدم عمرو ناحيتها


عمرو ليضايقها وكأنه يكلم الهواء الذى بجانبها:بصراحة عريس لقطه وسامة إيه وهندسة إيه وحب فى عيونه إيه وحاجه آخر الإيه بصراحة حاجه ماتترفضش أبداً 

.سجى وعلمت أن الكلام موجهه لها ولكنها نظرت الناحية الآخرى وفعلت كأنها لم تسمعه 

فأعاد الكلام مره آخرى وتعالى فى صوته قليلاً: كفاية التغيير اللى الحب عمله فيه قال إيه واحد كان حديد وخشب بقى آخر شكولاته جلاكسايه لما بيشوفها 

.فتضايقت كثيراً وقامت من مكانها بضيق شديد وصعدت لغرفتها

،

سجى بضيق شديد:إيه عشرين ساعه عشان تنزلو بتعملو ايه كل ده

نسمه:بنعمل ايه ماهو إنتى مش همك أخدتى شاور أول واحده واتبسبستى على سنجة عشرة وإحنا مرزوعين نجهز الأوراق ونغير ونلبس اللبس الرسمى 

نهى:مالك ياسوجى متعصب ليه ياجميل ..كرى كرى وقولى إيه اللى حصل 

سجى بضيق:أنا مش بهزر كل ده بتعملو إيه 

نهى:إحنا نازليين حالاً يلا بينا.وهمست فى اذنها:ولاقوليلى ياموزه الوادميرو تحت ولا لأ 

سجى بتعجب:ميرو مين؟ّ!

نهى عندما رأت نسمة تقترب:معالينا يلا يلا ننزل 


.قالتها وخرجو من الغرفه فااصتدمت سجى بياسر

ياسر بعصبيه:أنا مش قولتلك ماتتحركيش إيه اللى مشاكى من مكانك 

نهى ونسمه لكى يهربو من ياسر وغضبه:طيب هنستناكى تحت ياسجى.ونزلو 

سجى بهدوء:مافيش قولت أطلع عشان أنزل مع البنات بالمره 

ياسر:لا والله صحيح 

سجى بضيق شديد ونبره حاده:بص حضرتك اللى سايبنى أقصد مع واحد مستظرف نفسه وبيقول كلام ظريف وأنا مابحبش الأجواء دى فطلعت 

ياسر بتعجب:! عمرو؟ ..قالك إيه ضايقك 

سجى:مش مهم قالى إيه المهم اتضايقت وخلاص 

ياسر بهدوء:طيب أنا آسف واتفضلى خدى الحقنه أهى شوفى هتألمينى إزاى 

سجى وتوقفت فجأة......................

لو لقيتها الاقصر هانزل حلقه كمان ساعه


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات