القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الحاج سليم شكري سكيك " أبو شكري" رحمة الله عليه شيخ الخياطين في الزمن الجميل



" مهما تعلمت وعملت وحزت وارتفع شآنك يبقي الرصيد الأهم والمستمر هو ود الناس ، وهذا والله لا يأتي هبة ولا منحة وإنما هو ثمار رضا واخلاق ووود وحضور إيجابي ، هذا هو أبي الحاج سليم شكري سكيك " أبو شكري" رحمة الله عليه شيخ الخياطين في الزمن الجميل ... سامحوني انه أبي "  



أصعب شيء أن تكتب عن شخص هو سبب وجودك بعد الله سبحانه وتعالي ، بل تكاد من تدفق المشاعر والاحاسيس لا تستطيع أن تسيطر عما يدور في داخلك ، فتبحث في أعماق الشعر والأدب والفلسفة فلن تسطيع أن تفيه حقه ، حتى لو بلغت عنان السماء ،أو أعماق البحار، انه العظيم بطيبته ، والخُلوق بأدبه ،والدمث بوده أبي الحاج المرحوم سليم شكري سليم سكيك " أبوشكري "، الذي نسج من علاقاته مع الناس اعذب أوتار الطيبة والحب ، فهو خياط من الجيل الأول في هذا المهنة ، عصامي اتخذ من الجد والاجتهاد روايته الدائمة في البناء والتشيد لأسرته ، كان مركز تجمع العائلة والكثير من أفراد المجتمع في محلة في البلد " السروجية" ، ضرب مثالا ونموذجا بالتجمع والتراحم ، لم يختلف على حبه اثنان ، ترك آثار طيبة لكل من تحدث معه ، حكيم وهاديء بشكل جعل الحكمة تغار منه لقدرته على الحكم على الأمور ، هو خياط تعامل مع القماش والخيوط ليصنع أجمل الملابس ،وقابل ذلك مهارته وحرفيته في نسج علاقات المحبة والود بين أفراد عائلته وكل من تعامل معه، كان يؤمن إيماناً جازماً أن الجذر الأصيل الجميل وان طال إنتاجه حتما سيكون ثماره ذات جودة وتميز ، هو مثال حي لمصطلح آدمي مغلف بالبساطة المحاطة بالأدب الجم ،لديه ابتسامة فطرية وطبيعة تدرس في كتب الاتصال والتواصل كانت رسالته الدائمة أترك الأثر أينما حللت لأنه هوالرصيد الأهم الذي يبقي ويستمر في الحياة ، رحمة الله عليك يا والدي وادخلك فسيح جناته، وكل الشكر والامتنان والتقدير لزرعك الذي زرعته "

#أبويزن

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات