القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية ضحية إغتصاب .. الفصل 8+9

 الثامن والتاسع


استيقظ على صوت ضحكات ابنته جودي الخلابة

-هههه يلا بقى... يلا يا مامي

-حاضر... اهدي بس


تركتها الصغيرة تجري للاسفل...


تنهدت بابتسامة فتلك الصغيرة.. ببراءتها تفرح قلبها.. وعندما تدعوها بمامي يطير عقلها..

التفتت لتترك ذلك المعطف الثقيل التي كانت ستلبسه لها لانها ستخرج لتلك الجنينة لتلعب بالثلج المتساقط..

لكنها وجدته جالسا على السرير.. يمسح على وجهه مزيلا اثار النعاس..

بالرغم انها استعادت جزء من شخصيتها لكنها تظهرها مع جودي اكثر.. معه تحاول الشفاء.. تحتاج لمساعدته حتى تعود طبيعية


وضعت ذلك المعطف الطفولي على الاريكة.. واقتربت جالسة بجانبه على السرير تبعا لاشارته لها بأن تقترب


ما ان جلست حتى امسك يدها.. ورفعها لفمه.. طبع عليها قبلة رقيقة

-صباح الخير يا وجد

-صباح النور


اراد مشاكستها

ازاح خصلات شعرها..

-اممم صوتكم عالي وصحاني..

-قول لجودي توطي صوتها


نظر لها بعين ونصف... واقترب منها لدرجة اختلاط الأنفاس

-بقى كده

-اه


-استحملي بقي

طرحها علي الفراش وجثى فوقها واخذ يحرك اصابعه علي جانبي جسدها وهي تطلق العديد من الضحكات التي يسمعها لاول مرة منها

-هههه بغير..... ههههه.. خلاص

امسك الوسادة وأخذ يضربها بها.. حتي انفجرت في الهواء... وتساقط حولهم ذلك الريش الابيض الناعم..

سكنوا للحظة فقط.. ثم انفجرا في الضحك مرة اخرى.. تسطح جانبها.. يضحك بشدة.. لم يفعل هذا منذ زمن فات....

سكت عندما تحولت ضحكاتها لبكاء..

هب جالسا واجلسها وهي تبكي

امسك كتفيها

-مالك.. ايه حصل.. انا دايقتك


رفعت بحرها العميق تنظر اليه باكية

-عايزة.. عايزة ارجع وجد القديمة..

احتضنها مربتا عاي ظهرها بحنية فائقة .. كما يفعل مع جودي

-هترجعي.. هترجعي يا وجد

همست باكية داخل احضانه

-عايزة ارجع طبيعية.. و. ه. احب.. واتحب.. واخلف.. عايزة ارجع كليتي.. ه.. عايزة ارجع ارسم.. وحشتني نفسي اوي.. مش عارفة ارجع


-هرجعك زي ماكنتي.. والله هرجعك


خرجت من حضنه مبتسمة بين دموعها



-انا مش عارفة ازاي وثقت فيك بسرعة.. بس يمكن علشان مخلتهوش يتجوزني.. يمكن علشان انقذتني من اني اقتل نفسي.. او يمكن علشان حاسة بأمان الاب معاك.. مش عارفة.. بس انا واثقة فيك وبس..


-قبل جبينها واصابعه تعمل على إزالة دموعها

-بس الوضع دا مش هيستمر كتير... دلوقتي انا ابوكي ماشي.. لكن لما تخفي خالص انا جوزك.. وانتي مراتي.. ماعرفش القدر حطنا في سكة بعض بطريقة غريبة اوي.. ووجعتك اوي.. بس قدرنا... انا هعمل كل حاجة اقدر عليها.. وهترجعي زي ماكنتي... مش هكدب عليكي.. من ساعة ما نور ماتت وانا ما قربتش من واحدة ست.. وكنت هكتفي بجودي في حياتي بس.. بس قدرنا.. وقربك مني للدرجة دي.. بيحيي فيا رغبات اكيد.. وانا راجل مش هنكر اني عايزك حتى لو الي بينا لسه ماصولش لحب... بس انتي مراتي حلالي.. بس اوعدك هسيطر علي كل حاجة.. ومش هقرب غير برغبتك واذن الدكتور... مش هجبرك على حاجة... هنروح للدكتور دلوقتي ونحكيله الي حصل امبارح تمام


اومأت له موافقة..

-هنحكي كل حاجة علشان نخف.. بس لما تخفي هتبقي بتاعتي وبس..


ابتعدت مضطربه قليلا


جذبها مربتا على كفها

-عارف انك لسه صغيرة.. بس دلوقتي انتي مراتي.. وانا بغير جدا.. جدا جدا... يعني زي ما انا هحترمك واقدرك ومش هقرب من اي واحدة غيرك سواء ادامك ووراكي.. انت كمان ضحكتك ماتظهرش غير ليا انا وبس.. ايدك ماتلمسش غير ايدي انا وبس..


-مش هقدر اساسا.. هخاف

قالتها بحزن وانكسار على حالتها.. فهي اصبحت تخاف الجميع

-

كوب وجهها

-تؤ.. انا بتكلم لما تخفي.. وهترجعي زي الاول واكتر.. عارف ان الي مريتي بيه صعب.. ومافيش اصعب ان حد ياخد منك اعز حاجة.. 'بالغصب.. وبطريقة..

لم يكمل حديثه.. وهو يراها تغمض عينيها بقوة تحاول محو تلك اللحظات القاتلة


احتضنها

-بكرة هتخفي وتبقي في حضني.. ونخلف اخ او اخت لجودي..


اخرجها من حضنه رادفا بجدية

-من بكرة هتنزلي الجامعة.. ورقك اتحول هنا


هزت رأسها رافضة

-لا.. لا.. مش عايزة... لا..


امسك وجهها يثبت رأسها بيده...

-اتتي مش ضعيفة ولا عمرك هتكوني.. انتي وجد الجريئة الي بتعمل الي هي عايزاه.. لازم تقوي...


وبالنسبة لآسر وامي

نظرت له بأعين مهزوزة


-عارف انه صعب ترجعي عادي مع امي.. بس اسر ماعملش حاجة.. دا ابني الي ربيته.. كنت متأكد ان في حاجة غلط في الموضوع.... مش اسر الي يعمل كده... علشان خاطري.. حاولي تتعاملي معاهم.. مش هضغط عليكي.. بس كل ماتجاوبتي معاهم اسرع وواجهتيهم وحدك.. كده هتخفي اسرع.. واحنا لازم نرجع القصر دلوقتي

-لا لا.. خليني هنا... مش عايزة.. لا مش هرجع هناك


-هشششش اهدي خلاص.. بس لازم نرجع.. جامعتك لازم تروحيها.. وجودي هتروح حضانتها... وشعلي.. المكان هنا بعيد عن كل حاجة


-تنهدت بألم متحدثة بنبرة يائسة

-ماه علشان بعيد.. عايزة افضل هنا.. مش عايزة حاجة ولا حد غير جودي وانت.. بس

ثم رفعت عينيها تنظر داخل عينيه.. كأنها اخترقت روحه...


اقترب متحدثا وشفتيه تلمس شفتيها.. بهمس شديد

-لازم.. لازم تواجهي علشان تخفي... وهنا هجيبك على طول وقت ماتحبي.. وانا كمان عايزك انتي وجودي بس...

وقبل شفتيها بتمهل... لم يلمسها بيديه... اراد التحكم والتعمق في قبلته.. لكنه يتذكر حديثها بألا يلمسها... ابتعدت هي تلتقط انفاسها... استند بجبينه على جبينها

-ياه يا وجد... قربك بيولد جوايا احساس غريب مش عارف افسره..


انزلت رأسها تسندها على صدره بدلا من جبينه.... ربت علي شعرها وهي في حضنه مغلقا عينيه يستمتع بقربها


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


عادوا الي القصر.. ويمكث معهم اسر وقسمت.. لم تختلط بهم مرة واحدة.. اوحتى تراهم على مدار الاسبوع... ذهبا معا الي طبيبها النفسي... اخبر جود بأن مايحدث طبيعيا.. وحذره من اقامة علاقة كاملة معها الان.. انها تريد الاثباب بأنها قوية.. وعادت لطبيعتها في البداية.. لكن مع التعمق.. سوف تخسر ما تبقي من نفسها.. يجب ان تواجه الجميع.. ان تعود لطبيعتها في البداية... والتقرب كزوجين في النهاية.. حذره من الانخراط في طلبها هذا. لان نتيجته الان ستكون بشعة... لانها مازالت تحت تأثير صدمتها رغم تحسن حالتها....


يوصلها صباحا الى الجامعة.. ويمر عليها يأخذها للعودة الي القصر ويجدها في قمة حزنها.. ولا تتحدث.. فقط تنظر من خلال النافذة... تحدق في الطريق....


اما تلك الصغيرة.. فهي ذهبت الي حضانتها... تلك الصغيرة التي اجبرت والدها ان يوصلها يوميا... بدلا من الحرس... اصبحت لا تفارق وجد نهائيا... تحبها كثيرا.. فهي بالنسبة لها والدتها


اسر.. مستمر في عمله... لقد رأي فتاة واعجبته... تعمل معه في الشركة... اراد الاقراب.. لكنه لا يستطيع.. يريد بالبداية اخبارها بما حدث حتى ان كان ليس مذنبا.. يردها ان تعلم.. حتى لا يتعلق بها كثيرا.. ثم تتركه... وهي تشعر به وبقربه منها.. تريده فقط ان يأخذ الخطوة الاولى


اما قسمت هانم.. مازال كبرياؤها قائم.... مازالت تظن ان جود سيطلق وجد خلال بضعة اشهر.. فهو لن يبقى مع مغتصبة.. وهى لا تليق بجود المالكي.. لم تحاول حتى الاعتذار عما بدر منها.... من اختطافها وتهديدها..


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


جالس في سيارته منتظرا خروجها من جامعتها

خرجت من باب الجامعه ثم جلست جانبه.. ولم تتحدث...

انطلق السائق


اشار له جود ان يتوقف جوار البحر

-يلا يا وجد هننزل هنا

-هنا.. ليه

-هنقعد شوية على البحر


ترجلت من السارة مثله


جلس على الرمال واجلسها امامه


عم صمت مهيب على يقطعه سوى امواج البحر


خلع سترته الرسمية.. ورفع اكمام قميصه الابيض.. فكان ساحرا


نظرت له فقط

ابتسم ابتسامة ساحرة.. اقترب ممسكا يدها..

-مالك

فقط تنظر إليه ولا تتحدث


رفع يده يدخل خصلة من شعرها تمرددت من تسفل حجابها

-قوليلي مالك يا وجد


تنهدت بألم

-زعلانة.. تعبانة..

هزت كتفيها دلالة على عدم المعرفة


-طب قوليلي ايه الي بيحصل في الجامعة بيدايقك.. لاني عارف ان مافيش حد بيتعرض لك.. في ايه


-بشوفهم حلوين.. وبيضحكوا وبيقربوا لبعض.. وبيرسموا كتير.. وانا شغفي راح..عايزة ارسم ومش قادرة.. كل ما حد يقرب مني ابعد بسرعة.. مش عارفة اخف وارجع زي الاول


-دا طبيعي يا وجد.. بالتدريج هتتعودي عليهم.. دا بسبب المكان الجديد بس.. وبعدين مين الي مش عايزة تخف.. ما انتي كويسة خالص مع جودي ومعايا


-بس دي جودي وانت مش مع الرجالة


ارتفع حاجبة

-دا على أساس اني مش راجل مثلا

-لا .. ما اقصدش والله.. بس


ربت على وجنتها مبتسما

-فاهم يا وجد فاهم

ابتسمت بألم ولم تتحدث


-عايزاني احضنك يا وجد


لم تقل شيئا.. بل دخلت في حضنه.. تشعر بالامان معه.. غريب وهي لم تكن تعرفه من قبل.. والان يصبح هو ملاذها وامانها...


-عارفة يا وجد.. كان نفسي كتير اجي واقعد على البحر.. ويبقى في حضني حد بحبه

همست بحرج

-وانت.. انت بتحبني


همس وهو ينظر للبحر بشرود

-مش عارف.. بس احساس حلو.. وانتي في حضني

-خلينا شوية ممكن

-ممكن


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


-ممكن تبعتيلي ديالا لو سمحتي

-تمام يا اسر باشا

كان هذا رد سكرتيرة اسر


رجع اسر بظهره على الكرسي مغلقا اعينه.. ينتظر تلك الفاتنة التي جذبته من اول ولهة رآها فيها... تلك الشقراء الجنية كما يقول عنها...

فتح عينيه عندما سمع طرق الباب.. ودخلت

جلست امامه

-افندم يا اسر


بدون مقدمات قام وجلس امامها.. تحت دهشتها

عايز احكيلك حاجة وهطلب طلب في الاخر.. ماتقاطعنيش لحاد ما اخلص كلامي


اماءت له

-بصي انا من فترة قصيرة كنت فاكر اني اغتصبت واحدة.. وكنت هتجوزها.. وماكنتش فاكر اي حاجة.. بس عرفت اني اتضحك عليا زي ما اتضحك عليها وصحابي هم الي عملوها.. و خدروني.. وحطوني جنبها...

قال حديثه سريعا.. بانتطار رد فعلها... كانت فقط تحدق به

-ليه بتقولي كده

-علشان عايز اقزب منك.. وخايف اتعلق بيكي وتسيبيني... عايز اتجوزك فقلت كل حاجة بصراحة

-كان رد فعلك ايه لما شفتها جنبك


اغمض عينيه بألم.. فهي الان زوجه اخيه.. تحدث بألم

-كانت غرقانة في دمها.. ودتها المستشفي

-ليه مارفعوش قضية

-لاني من المالكي وبس

-هي وجد


نظر لها فقط.. طال تحديقه بها..

-احترم ذكائي شوية.. الفرح كان خلصان وجود بيه كان هنا... وبعدين يطلع هو العريس.. وخطأ في الدعوات..


-صح يا ديالا.. هي وجد بس ما حدش يعرف حاجة من الي قولتهالك.. سواء قبلتي بيا او رفضتي.. دي دلوقتي مرات أخوية

-بتتعامل معاك ازاي دلوقتي

-مافيش تعامل.. من قريب انا الي كنت دابحها.. صعب شوية دلوقتي عليها وعليا كمان.. جود قال بالوقت كله يتحل


-ليه بتسألي كل ده.. اسئلتك غريبة

-مش غريبة.. بس عايزة اعرف... مش هتكون جوزي.. وهي هتبقى قريبة مننا.. لازم اعرف


نظر لها بدهشة

-انت قلتي جوزي.. يعني موافقة

-موافقة يا اسر.. غلبتني علشان تنطق


وقف سريعا.. اراد احتضانها...لكنه ابتعد

-انا... لا مش هقرب منك الا لما اكتب كتابي عليكي.. الي حصل علمني كتير


ابتسمت عليه..

-ممكن بقى تتفضلي... روحي مكتبك وماتظهريش ادامي لحاد ما أكتب كتابي عليكي


ضحكت علي حديثه

-حيلك حيلك يا اسر... كتب كتاب مرة واحدة

-ايوة.. عارفة في ظل الازمة الي حصلت.. قربت اوي من ربنا ورحت لشيخ.. وحكتله كل حاجة.. عرفني ان الي بيحصل في مجتمعنا من تساهل في كل حاجة هو السبب.. قربني من ربنا اكتر فهمني كويس.. جود حاول كتير معايا يعلمني الي اتعلمته في اسبوع.. بس كنت غبي.... علشان كده مش هقرب ولا هقول كلام حلو ولا اي حاجة علشان ربنا يبارك في علاقتنا.. ايه رأيك


-كلم بابا يا اسر انا موافقة


ثم خرجت من مكتبه متجهة لمكتبها.. لا تستطيع اخفاء فرحتها به.. فإحساسها به مماثل.. انه يحبها فهو حدثها عن شئ صعب.. ليس بالسهل اخباره لاحد.. فجود لن يسمح لاحد بمعرفته..


نسى كل شئ.. وانطلق مسرعا الي القصر كما تعود ان يحكي لجود كل ما يفرحه.. فهو ابوه ليس اخوه فقط


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


--مامي ليه ماجتس يا نانا

-قلت لك قبل كدا جودي دي مش مامي.. دي شوية وتمشي..

اخذت تبكي جودي وهي تقف امام جدتها


دخل جود هو ووجد سمعا صوتها تبكي


اقترب جود منها مسرعا.. بينما هي تسمرت مكانها فلأول مرة منذ ذلك الموقف ترى قسمت هانم التي اختطفتها وعاملتها بكل قسوة كأنها هي الجاني لا المجني عليها


هبط لمستواها.. وحملها

-مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه

قالت وهي تبكي في حضنه

-ما مامي.. مسيت


-مامي اه واقفة هناك

خرجت من حضنه تجري ناحية وجد التي تلقتها بين يديها.. تربت على خصلاتها..


صاعدة بها الي الاعلى


ما ان صعدوا..

-بتعلقها بيها ليه وهي هتمشي

-مين الي هتمشي يا امي

-وجد دي

-ومين قال انها هتمشي

-انا.. هي مش مناسبة.. ومغتصبة.. ومش كل مرة تتجوز واحدك مابحبهاش


اغلق عينيه بغضب عن لفظ مغتصبة. عندما فتحهم وجدت الجحيم في عينيه

-قسمت هانم.. ماتدخليش في اختياراتي

-بس دي مش اختيار.. دي انت انقذت بيها الموقف وبس.. وخلاص طلقها..

-انتي بتتكلمي على مراتي مش شئ هرميه

-دي واحدة..واحدة ايه بس.. دي ناقصة جسديا ونفسيا.. لاهتعرف تسعدك ولا تليق بيك.. مش بعد داكله هي تيجي وتاخدك كده.. انت جود المالكي.. فاهم


-وهي دلوقتي حرم جود المالكي.. وجد المالكي.. قسمت هانم ابعدي عنها..

كان تهديده خطيرا.. لا يقول لها قسمت هانم في حديثه الا عندما يكون حديثه قاطعا لا يقبل المناقشة


تركها صاعدا الي الاعلي

-ماشي يا جود.. عايز تفضل مع دي.. دي مغتصبة.. اخوك كنت هخليه يطلقها بعد شهر.. جي تقولي مراتي.. بس انا قسمت وهتطلقها.. ابني ميبقتاش مع دي


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


جالسة علي الفراش بغرفة جودي.. تحتض تلك الباكية

-طب قوليلي بتعيطي ليه.. مش انا مامي حبيبتك

-هتسيبي جودي وتمسي


ازالت دموعها بأنامها

+مش هقدر اسيبها علشان بحبها

-نانا قالت.. مامي هتمسي

-ابدا يا جودي مامي مش هتمشي.. وهتفضل هنا معانا


اقترب جالسا جانبهم على

فراشها

حملها من وجد

-عمر بابي كدب على جودي

هزت رأسها دلالة على النفي بطفولية

-خلاص يبقي نبطل عياط ومامي هتفضل طول العمر معنانا..يلا وريني ضخكة جودي الحلوة


ابتسمت بطفولية.. فاحتضن جود كل من وجد وجودي..


دخل بسرعة.. مزيحا من كان بحضنه محتضنه

-باركلي.. بحبها وهي وافقت

ابعده قليلا عن حضنه.. ناظرا لوجد التي تفرك في يدها بهستيرية فهو امسكها من يدها عندما ازاحها هي وجودي من حضن جود


فهي عادته.. منذ كان صغيرا.. يأتي فرحا لا يرى احدا غير اخيه.. يحتضنه ويقص عليه سبب فرحته


ابتعد عنه ينظر لها بأسف.. فمن مجرد لمسه يد.. وهي ابقنت الان انه لم يذبحها.. وهي في هذه الحالة الهستيرية.. كأن من لمسها وحش ليس ببشر

-خد جودي يا اسر واطلع...

حمل ابنه اخيه التي لاتريد الخروج...

اما هو اقترب من تلك التي تفرك يدها كأنها ستقطعها

-وجد

همس مناديا

نظرت له فقط

ادخلها في حضنه سريعا... فبوادر انهيارها وبكائها ظاهرة على وجهها.. لم يعطها الفرصة واحتضنها.



تشبثت في حضنه كأنه الحامي وعازل همومها....

ايقن ان امامه طريق طويل...


الاغتصاب مش سهل.. ولا زي ما الروايات بتبينه.. ان واحد يغتصب واحدة ويتجوزها فتحبه.. والدنيا تمشي... لا.. الاغتصاب بشع.. وآثاره ازالتها صعبة..


وصمات عار اتطبعت على جسم الانثى.. بتكره جسمها.. جمالها.. كل حاجة خلت حد يقرب منها بالطريقة المقززة دي


الروايات استسهلت حالة زي دي.. لمجرد سرد قصة حب...


بس دي معاناة للبنت والي حواليها.. ال ممكن تفقدهم كلهم وهي مالهاش ذنب... في ظل مجتمع تفكيره رجعي جدا... وتفضل خي وحيده.. وياما حالات انهت حياتها... وانتحرت علشان بس نظرة الناس.. وبعد الي حواليها عنها


فوووووووت. واراءكم في الرواية


..

التاسع


مر شهر... واليوم هو يوم كتب كتاب اسر وديالا


سيتم كتب الكتاب في مصر...

وصلوا في الصباح الباكر إلى قصر جود في مصر.. ذهبت والدته واسر الي قصرهما..


وافقت قسمت بالطبع على ديالا.. فهي ابنة رجل اعمال كبير.. وكاملة من وجهة نظرها


-بابي حلو الفستان

-قمر يا جودي.. قمر

-خلاص خلي مامي تلبس زيي ونلوح سوا


تنهد وقبل جبينها

-طب يلا انزلي روحي لصفا تحت وانا هشوف مامي

قبلت وجنته

-حاضل


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


اخذ نفسا عميقا... ثم فتح باب الغرفة

وجدها جالسة علي الاريكة بجانب الفراش.. تنظر للا شئ.... تضم قدميها وتسند رأسها عليهم


اقترب جالسا جانبها

-وجد

لم تنظر له وانما صدرت عنها همهمات بسيطة

-امممم

-مش هتقومي تلبسي

-لأ

-طب جربي.. ولو ماحبيتيش هرجعك على طول


رفعت عينيها الخاوية نظراتها...

-عايزة اسافر.. عايزة ارجع القصر هناك.. مخنوقة هنا


ازال خصلاتها التي تمردت على وجهها

-حاضر.. يخلص كتب الكتاب ونمشي على طول...


ازالت يده التي تربت على شعرها

ثم توجهت ناحية الفراش.. وتمددت عليه.. والقت الاغطية فوقها.. واغلقت اعينها هربا من الذهاب الى تلك المناسبة


تنهد بحزن... فبعد ان تحسنت حالتها... بمجرد ان وطأت قدماها ارض الوطن.. تغير حالها...


ارتدى بدلته التي جعلته وسيما بشدة... اقترب من فراشها وجدها نائمة.. قبل جبينها ونزل


قابلته تلك الجنية

-هلوح انادي على مامي

-لا ياجودي.. مامي تعبانة شوية.. هنروح انا وانتي.. يلا بسرعة علشان تشوفي العروسة


تحمست كثيرا بعد حزنها

-يلا يلا


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


وصل الى الفندق.. انه هو نفس ذات الفندق... لكن هذه المرة لم يسمح للصحافة بالمرور


دخل حاملا ابنته

اقترب من اخيه الجالس بجوار عروسه

-الله علوسة يا اسل


حملها من أخيه مقبلا وجنتها المكتنزة بشدة

عبست ملامحها

-خلاص.. يا اسل وجعتني


ضحك علي طفولتها

-العروسة حلوة

-الله حلوة يا اسل.. خليها تلوح معانا زي مامي


اعطاها لاخيه

-خد البنت دي بعيد.. دي عايزة تكوش علي كل العرايس.. وتاخدهم


ضحك عليهم

ثم تقدم من ديالا التي تناظرهم مبتسمة

-مبروك يا ديالا.. خدي بالك منه

-الله يبارك فيك يا ابيه جود.. مع ان المفروض توصيه هو الي عليا

-ماتخافيش.. لو عمل حاجة هو عارف

تراجع بخوف مصطنع


اختضن اخيه

بحب اخوي


-فين وجد يا ابيه..


اغمض عينيه مبتعدا عن أخيه

-مامي تعبانة

ربت علي شعر صغيرته التي يعلوه تاج صغير خاص بأميرات الكارتون

-معلش هي تعبت شوية.. نعوضها في الفرح


ثم ابتعد عنهم... جرت الطفلة علي جدتها

)-نانا سفتي جودي الحلوة

-قمر يا روح نانا


-ازيك يا جود

-تمام يا امي

-امال هي فين

-مين يا نانا

-وجد يا قلب نانا


-وجد.. اه مامي.. قولي مامي يا نانا.. مامي تعبانة سوية ومس جت معانا


ابتسمت في الخفاء.. اذا هذه فرصتها


اراد اسر ان يكون جود وكيله.. وقد كان


ما ان اردف المأذون..

-بارك لهما وبارك عليهما

احتضنه اخاه بشدة... فهو ابنه...

قم ابتعد فقبلته والدته.. بينما العروس يحتضنها والدها.. والدتها.. اصدقائها


حتى اقترب منها...

امسك يديها رفعهم ناحية فمه يقبلهم وهو ينظر داخب عينيها

-مبروك يا دوللي عليا

شاهدت نظرة عشقه... دخلت في حضنه سريعا


انتهت الحفلة


ذهب الجميع.. لقد غفت جودي...

تطوعت قسمت هانم.. لتوصلها لقصر جود


صعدت العروس لتبدل ذلك الفستان.. بفستان ابسط.. فستخرج مع زوجها الان


جلس اسر بجانب جود.. الذي حل ربطة عنقه... واول ازرار قميصه.. وينظر امامه للبحر بشرود


-ممكن اتكلم معاك.. بقالنا كتير مااتكلمناش


التفت له جود

-طبعا يا اسر.. انا كنت بس بقرص عليك علشان خبيت عليا


-هو.. يعني.. انت ازاي عرفت الحقيقة.. ومشكتش فيا.. وكل حاجة كانت ضدي


ابتسم على أخيه الاصغر.. الذي شك بنفسه.. لكنه اثبت له براءته...


-حاجات كتير يا اسر... اسر

-نعم

-انت خارج انت وديالا.. اول ماتبقوا لوحدكوا هتعملوا ايه


فرغ فاه بصدمة


-ه ايه.. دا انا الي مربيك يا اسر.. اول حاجة هتعملها ايه


-احممم. يعني هبوسها


-اغمض سيف عينيه بألم

-وجد ماحدش فيهم لمس شفايفها يا اسر


فتح عينيه حمراء كالدم.. قائلا بغضب

-كلها كانت رغبة قذرة..


ربت اخيه على كتفه..

-وجد قوية.. هتتخطى كل ده

-وجد اضعف من جودي يا اسر...


-هسيبك انا.. محتاج امشي

وذهب الي القصر ليرى كيف حالها


👀👀👀👀👀💞💞💞💞👀👀👀👀👀


'صلت قسمت الي ااقصر.. اعطت جودي لصفا..

ثم صعدت لغرفة سيف


فتحت الباب وجدتها تجلس على الفراش.. تحدق في اللا شئ


-ايه اعدة كدة ليه يا هانم


انتفضت وجد.. واقفة تنظر لها بدهشة.. ممزوجة بالخوف


اقتربت ووقفت امامها

-ايه يا وجد هانم.. لسه اعدة كده

ثم اقتربت اكثر

-ماجيتيش ليه خطوبة ابني الي كان المفروض اغتصبك.. وطلع برئ


ابتعدت عنها ببطءلترى تأثير كلماتها الجارحة


تنظر لها فقط.. تقف متجمدة.. عقلها يعيد تلك الذكريات التي كانت بدأت في نسيانها. بمساعده الطبيب وجود


-ايه.. طبعا.. ماتقدريش تتكلمي.. ما انتي مغتصبة... وطبعا ما اديتيش ابني حقه... هههه نسيت ازاي تديه حقه وانتي كده... لا نافعة جسم ولا نفسية...

ابعدي يا حبيبتي.. وروحي لامك وابوكي..... انتي خلاص مابقيتيش نافعة... ولاتليقي بجود المالكي.. ابني...


رأت تخبطها... عيونها التي استحالت حمراء.. قبضتيها التي احكمتهما على فستانها... وجهها الشاحب وبشدة..

اذا لقد نجحت


اقتربت منها مرة ثانية.. وهمست بغل

-وبعدين يا حبيبتي انتي خلاص... كإنك كنتي شمال.. دول كانوا تلاتة مش واحد.. 'اكيد يعني ماقربوش منك الا لو كنتي انتي الي عاملة حاجة مشجعاهم... وحتى جود لو قرب منك.. هيقرب زيهم بالظبط.. هتفضلي طول عمرك كدا.... هتتاخدي غصب عنك


ثم ابتعدت...

ولم تلتفت وراءها

وصلت حتى باب الغرفة. وسندت عليه بيدها.. وعلى وجهها علامات نصر تشمئز منها


-انصحك تمشي.. ومتتجوزيش تاني.. اصلك بح.. خلاص


وتركتها ونزلت.. ركبت سيا رتها متوجهة الي القصر


💞💞💞💞💞👀👀👀💞💞💞💞💞


في سيارة اسر...

-واخدني فين بقى.. قولي


امسك يدها وخلخل اصابعها بين اصابعه..

-هوديكي مكان انا عامله بنفسي... برتاح فيه.. وماحدش يعرفه غير جود وبس وانتي هتعرفيه دلوقتي


اسندت رأسها علي كتفه مبتسمة


لقد اخذها بعد هذه الحفلة وكتب كتابهم.. واستأذن والدها...


-اسر.. احنا داخلين على اسكندرية


قالتها بعد ان رفعت رأسها عن كتفه... تنظر للطريق وله بدهشة


-طب ما احنا رايحين هناك


-بجد

-بجد

لم تقل شئ.. بل اسندت رأسها مرة اخرى علي كتفه وهي سعيدة.. فيبدو انه مجنون مثلها.. وهذا الوقار الهدوء الذي يتبعانه في العمل ماهو الا غطاء لجنون عظيم


👀👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀


-حمدلله على السلامة يا باشا.. والف مبروك.. عقبال ماتفرح بالست جودي

-الله يبارك فيكي يا صفا... جودي نايمة فين

-قسمت هانم قالتلي انومها في اوضتها


-طيب ووجد لسه نايمة

-مش عارفة يا باشا.. من ساعة ما قسمت هانم كانت عندها وهي ماخرجتش


-كانت عندها من امتى

-من حوالي نص ساعة


اسرع للصعود اليها..


فتح باب الغرفة... لم يجد احد.. اخذ ينادي... دلف الي الحمام لكنها غير موجودة


اثناء خروجه من الغرفة سريعا.. لاحظ شعرها الهائج بفعل الهواء في الشرفة


فتح الباب بهدوء..

وقد جحظت عيناه مما رأى


👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀


-انت وقفت ليه هنا

-علشان وصلنا.. يلا انزلي


ما ان ترجلت من السيارة.. حتي وجدت شاليه انيق جدا أمام البحر... حوله شجر كثير.. بعيد عن الناس جدا


اقترب ممسكا يدها

-تعالي ندخل..


دلفت معه... اخذت تتجول فيه... جميل.. لا بل رائع

وقف مكانه يستند على الحائط خلفه.. يتأملها وهي تشاهد كل شئ..


اقتربت منه فرحة.. وهي لاول مرة يراها بهذه الثياب.. ترتدي. فستان قصير يصل لقبل ركبتيها.. بحمالات عريضة..

دائما ما يراها بالملابس الرسمية فقط


-حلو اوي يا اسر


ينظر لها فقط ولم يتحدث

-اسر.. انت سرحت في ايه


تحرك من مكانه مقتربا منها... نظرت له بتوجس.. اخذت تبتعد للخلف مع تقدمه.. حتى ثبتت خطواتها.. نظرا لذلك الحائط خلفها


-م. مم. مالك


اسند يديه حول رأسها... واقترب منها بشده

-ماليش


-اسر.. ا.. ا

-عيون اسر

واقترب حتى اختلطت انفاسهم..

-نفسي اعمل حاجة عايز اعملها من زمان.. من اول مرة شفتك فيها.. بس استنيت كتب الكتاب

همس بهذه الكلمات التي اذابتها


رفعت عينيها تنظر في عمق عينيه بجرأة.. هامسة

-اعملها


رفع حاجبيه

فغمزت له

ابتسم...

ثم اقترب منها خاطفها في قبلة بعثت الحياة في قلبه الذي مات مرة اخرى.. فبالنسبة له ما ظن انه فعله في وجد خطيئة كبري.. قتلت قلبه وروحه... لذا لم يقترب قط من ديالا ابدا...

قبلتها كانت بمثابه ثواب له... سبح في بحر شفتيها.. وهي غرقت معه... فاتضح انهما مجنونان مثل بعضهما.. الجرأة عنوان خلق لهما....

ابتعد بأنفاس متهدجة...

-انتي.. انتي مجنونة

-تغمض عينيها بابتسامة ماكرة

فتلك الجريئة.. لم تتركه يتركها رغم انقطاع الانفس... وانما ازدادت في قبلتها... وجرحت شفتيه بأسنانها...


-دي علشان تقلك وبعدك عني الفترة الي فاتت وطلعت روحي علشان تقولي اتجوزك


قالت وهي تنظر له بعينيها الناعثتين... واصابعها تسير على شفته السفلية تمسح قطرة الدماء التي ظهرت..

ما ان انهت حديثها.. حتي دفنت رأسها في رقبته...


لمستها.. همسها.. صوتها الراغب به... جرأتها.. وفعلتها تلك... ادهشته..

هل هذه هي بنت رجل الاعمال المحترم.. والموظفة الهادئة.. التي تعاملها رسمي... هل... انه احب مجنونة.. واقسم انه يجاري جنانها اضعافا


-قبل شعرها...

-انا بحبك اوي

همست وانفاسها تضرب عنقه


اخرجها من حضنه... نظر لعينيها التي تشع جرأه

ثم اقترب مرة اخرى حاملها وجلس على الاريكة.. وهي على قدميه... وقد ارتفع فستانها القصير

يده تعبث في شعرها.. والاخري تسير على ارجلها العارية بإثارة

وانفه يداعب بشره وجهها

-امممم. بتحبيني

-اوي

ردت همسه ويدها تعبث في خصلات شعره

-وانا بعشقك

ومن ثم اقتنص حقه من شفتيها.. ويديه تعبث في جسدها بجرأة كبيرة.. اقسم ان يبعثر مشاعرها.. تلك المتمرده فقد جرحت شفتيه...

تعمق في قبلاته اكثر.... حتي هي خارت قواها من عبس شفتيه ويديه... وانقطعت انفاسها.. ضربته على صدره حتى يبتعد


ابتعد اخيرا

شهقت طالبة للهواء

نظر لها برغبه شديدة.. واصابعه تتلمس شفتيها التي انتفخت بشده


-ايه رأيك


اجابت بأنفاس لاهثة..

-مش.. مش بطال


-مش بطال.. طب تعالي

واقترب منها مرة اخرى.. ولما لا فهي زوجته الان.. بالطبع لن يتمادي الي ما لا نهاية.. ولكن..


يحبها.. وهي تحبه.. لا بد من استغلال تلك الفرصة.. هم الاثنين مجانين بشده...


👀👀😘😘😘😘😘👀👀👀👀👀👀👀👀


-وجد


همس...

اقترب منها ببطء لا يريد اخافتها

تقف علي سور الشرفة... بذلك الفستان القصير.. وشعرها يطير خلفها بفعل الهواء...

-وجد


-التفتت برأسها فقط..

عينيها جمرات من دم... وجه شاحب بشدة.. دموع تغرق كامل وجهها.... نظرات خاوية...

-وجد انتي بتعملي ايه


-خليك بعيد


ثبت مكانه بينه وبينها ثلاث خطوات فقط


ابتلع لعابه بتوتر

-انزلي يلا.. جودي عايزة تنام جنبك


-نزلت دموعها بغزارة

-مالك امي قالت لك ايه


-انت... هي.. هي... انا... انت هتعمل.. زيهم... هي قالت.. خلاص..

خطت بقدمها ناحية الفراغ.. وادارت رأسها.. رغبة في انهاء هذا العذاب... فهذه المرة الثانية التي تريد ان تنهي حياتها فيها...


اقترب بسرعة.. جذب ذراعها.. حتى سمع طقطقة عظام ذراعها الايمن الذي جذبها منه... ووقع وهي وقعت فوقه


يحاوط خصرها بشدة...


رأسها مدفونه في رقبته وهي فوقه.. فتح عينيه... ناظرا للسماء... يشكر ربه انه لحقها في الوقت المناسب


شعر بذبذبات قوية في رقبته.. ما ان ابعد رأسها.. حتي بدء صراخها...


جلس..يتفقدها

كانت تهذي وتبكي وتصرخ... من المها النفسي.. وكسر ذراعها... وحالتها هستيرية

صراخاتها.. وصلت للحرس بالاسفل.. وصفا... حتى ان تلك الصغيرة افاقت تبكي خائفة


حملها ووضعها علي الفراش بلهفة... صوت صرخاتها يوتره بشده.. والموقف الذي وضعته به اوقع قلبه... ان جاز التعبير


جاءلها بسرعة بإسدالها.. والبسها وسط صرخاتها


وهبط بسرعه.. مشاهدا ابنته تبكي مع صفا التي تحاول تهدئتها...


والحرس يفتحون له الابواب... مسرعا الي المشفى


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


-انت هتعمل ايه

قالت وهي تجلس علي كونتور المطبخ... وارجلها العارية تترنح في الهواء

-امممم هعمل ايه.. هعمل مكرونة جنان لاحلى دوللي


قال وهو يداعب انفها بأصابعه

-حلو دوللي دا.. حبيته منك جدا

-طب عدي الجمايل بقى

-هههههه احنا مجانين على فكرة


-طب ما انا عارف


لفت ذراعيها حول عنقه

-طب ممكن اساعدك


-جدا..

امسك خصرها.. وانزلها من على الكونتور


اوقفها امامه وهو خلفهايسند رأسه على كتفها.. ويديه تسللت من اسفل ذراعيها يمسك يديها.. ويقطع الخضروات


-لفت رأسها وقبلت جانب فمه.. رد لها القبلة...

-بحبك على فكرة

-وانا بعشقك


-هتبقي احلا مكرونة دوقتها في حياتي عارفة ليه

-تؤ

-علشان انتي حضني وانا بعملها


استدارت بين يديه حتي اصبح وجهها مقابلا لوجهه

-امممم طب وكدا.. هتبقي احلا

-كده مش هناكل


-هههه

-مجنونة بس بحبك...

-وانا كمان

-طب روحي اعملي السلطة دي.. والمكرونة 10دقايق وخلاص

-ماشي

-هروح اغير الهدوم دي وجي

-اسر

-يا نعم

-ماتلبسش حاجة من فوق


نظر لها فارغا فمه

-جوزي وانا حرة فيه عندك اعتراض


-انا هطلع اغير بدل ما اعمل حاجة هموت واعملها

تركها سامعا صوت ضحكاتها العالي...


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


وصل المشفى.. اعطاها الطبيب مهدئ نظرا لانهيارها.. وقام بتجبيس ذراعها


قام بحملها مرة اخرى.. عائدا الي القصر.. يكتم غضبه داخله


صعد وارقدها على الفراش... وجلس بجوارها


-دخلت جودي باكية مرتمية في حضن ابيها

-اسفة يا باشا.. بس ماقدرتش عليها

-خلاص يا صفا روحي انتي


-يعني.. هي المدام كويسة

-كويسة يا صفا

-بعد اذنك يا باشا


-بتعيطي ليه

-م.. مامي... مامي... كانت.. بتعيط بصوت عالي

-ولما انتي بتعيطي انا بعيط ولا باخدك في حضني وتسكتي


-بس...

-مافيش بس... مامي تعبانة حبه صغيرة.. وجودي الجميلة مش هتعيط علشان مامي ماتعيطش... اتفقنا


دفنت رأسها في حضنه

-انا خايفة

-قبل شعرها

-اوعي تخافي وبابي جنبك... تعالي يلا تنامي جنب مامي بس ماتلمسيش دراعها


خرجت من حضنه تزيل دموعها.. فهي طفلة سرعان ما تبكي.. وسرعان ما تسكت


-ايه ده.. مامي دلاعها متعول

-اه يا روحي.. علشان كدا هتنامي في حضني انا. تمام

-حاضل

-هدخل الحمام اخد شاور. وخليكي نامي جنت مامي بس ماتلمسيش دراعها.. جودي شاطرة وبتسمع الكلام...


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


نزل من الأعلى كما ارادت يرتدي فقط سروال قصير وصدره عار....


دخل المطبخ لم يجدها.. وانما سمع صوتها من الخارج


صعق من هذا المنظر...

تلك الجريئة... قد رصت اطباق الطعام على طرف حمام السباحة.. وخلعت فستانها.. وظلت بتلك القطعتين الصغيرتين.. وهي الان داخل المياه.. وتدعوه للا نضمام لها...


ماذا يفعل لها فهي تخطت جنونه بمراحل...


اعطى عقله راحة.. فهو سوف ينعم بقربها الان بدون تفكير.. لن يتخطى بالطبع كل الخطوط.. ولكنه سيقترب


قفز داخل حمام السباحة... جذبها من خصرها بشدة.. وقبلها وبادلته قبلته.. مستمتعة بذلك القرب الذي طالما ارادت تجربته.. ولكن مكانتها ومكانة والدها.. ووالدها الصلب.. تمنعها دائما من اظهار جنونها... لكنها الان معه هو.. هو فقط من حقه يرى هذا الجانب الشقي بها


-انتي فوقتي كل توقعاتي

قبلت جانب فمه

-ولسه ياما هتشوف


-ههه وانا صراحك هشوف بصدر رحب

-يلا اكلتي انا جعانة


-اممن ااكلك

-ايوة


-طب تعالي

سبحا للطرف الاخر.... اخذ يلف تلك المكرونة ووضعها في فمها...

-اممم تجنن يا اسوري

-دورك بقى يا قلب اسورك


.. مر الوقت بين مداعبادتهم.. وقبلاتهم.. وضحكاتهم


حملها وصعد بها للاعلى

-هغير هدومي

-تغيري ليه

-يعني عايزني امشي بيهم مبلولين

-لا غيري.. يا اختي.. غيري

-هلبس شورت وتيشرت من عندك


رفع حاجبه ولم يرد

-براحتك خلاص انا هلبس قميص من قمصانك.. وبس

ثم اخرجت له لسانها


-ابوس ايدك ارحمي اهلي.. البسي الزفت الشورت والتيشرت..

-هههههه ماتجيش غير بالعين الحمرا انت

-طب ماعادي يا روحي

واقترب حتي سقطت علي الفراش وهو جاث فوقها

-مراتي وبين ايديا والشيطان من بدري عايزني اكمل حاجات حلوك خالص

داعبت عنقه بأصابعها

-كمل


قام من فوقها.. هادرا

-بنت انتي ادخلي غيري الي انتي مش لبساه ده.. احسن هتلاقيني اتصلت بابوكي.. اقوله خليها دخلة بالمرة


دخلت الحمام متجاهلة كلماته تسير بغنج شديد.. وصوت ضحكاتها يملأ المكان


-يخربيتك يا دوللي.. وانا الي كنت فاكرك هادية ومحترمة..

ثم ضحك على نفسه.. فهي تعجبه وبشدة


👀👀👀👀👀👀💞💞💞💞💞👀👀👀👀


راقدا جانبهم.. لم يغف ثانية...

شعر بتململ جوي

قبل شعرها

-صباح الخير يا حبيبة بابي


قالت بنعاس وهي تفرك عينيها

-صباح النول

-يلا انزلي لصفا علشان تاخدي شاور جميل زيك.. وتفطري

-ليه مامي مس هي هتعمل الساول

-احنا قلنا مامي تعبانك ودراعها متعور.. وجودي لما بتبقى متعورة بتوجعها مش صح

-صح

ردت ببراءة

-يبقى خلاص خلي صفا تعمل لك كل حاجة لحاد ما مامي تبقى كويسة اوكي

-اوكي


ما ان خرجت جودي.. حتى اقترب من وجد... وجدها نائمة.. بعمق لا تشعر بأي شئ... مازالت مرتدية الاسدال


قبل جبينها

-انا هعرف اعالجك وارجعك وجد القديمة.. الي تصرفاتها زي جودي


👀💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞👀


يقف بالسيارة خارج منزلها

-هتمشي

-لازم

-احلى ليلة في عمري اضيتها معاك يا اسر

-اقترب محتضنها

-وانتي احلى حاجة في حياتي بحبك

ثم قبلها قبلة سريعه

-يلا انزلي بسرعة


ترجلت من السيارة قلبها فرحا.. وهو في غاية السعادة


👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀


-اه

قالتها عندما فتحت عينيها محاولة تحريك ذراعها

-اثبتي علشان دراعك

ما ان جثي فوقها.. ورأته حتى تذكرت كل شئ حدث

ثم سرعان ما ادمعت عيناها


هدر فيها بغضب

-عارفة لو عيطتي


لأول مرة تراه غاضبا عليها هي

وضعت يدها السليمة على فمها تكتم شهقاتها.. ودموعها زرفتها بالفعل


قام من فوقها... اخذ يصرخ فيها

-ليه.. ه ليه.. ليه ضعيفة كده. ه.. ليه عملتي الي حصل امبارح... ه ليه مابتسمعيش كلامي.. عاجبك كده.. عاجبك دراعك الي اتكسر لما شديتك منه.. عاجبك وجعك.. ولا استسلامك.. فوقي بقى


ثم جثى فوقها مرة اخرى

-قالت لك ايه.. ه قسمت هانم قالت لك ايه


ازدادت شهقاتها

-بطلي زفت وانطقي

صوته العالي.. وغضبه.. وعيناه الحمراء بشدة..

انتفضت وكتمت شهقاتها

-انطقي.. قالت ايه


-ق.. قالت


-ايوه قالت ايه

-قالت..

قصت عليه ما قالته بكلمات يتخللها البكاء.. لا تستطيع السيطرة على شهقاتها ابدا


-يعني مش واثقة فيا..


-هي.. هي

-يعني حابة تكوني كده ضعيفة.. واي حد يقولك حاجة تروحي تموتي نفسك.. وكمان مش واثقة فيا

-لا.. لا واثقة.. والله واثقة


-امال عملتي كده ليه

-حرام.. ماحدش حاسس الي فيا.. حرام عليكوا كلكوا.. حرام.. والله حرام... حرام

ازداد بكائها.. واقتربت من الانهيار

لم يجد حلا اخر يمتص فيه انهيارها.. وينفث فيه عن غضبه


-دنا منها ملتهما شفتيها.. بقوة.. يعاقبها على ما كانت ستفعله امس.. قبلها بشغف.. بشده.. سرعان ما تحولت لحنية شديدة اجبرتها على مجاراته.. قبلته مثله.. لفت ذراعها السليمة حول عنقه... تقربه لها.. تتلمس منابت شعره... اما هو وسط شغفه.. وقبلته لم ينسي التعليمات بالا يلمسها...

طالت قبلتهم..

انزلت يدها.. تتلمس كتفيه ذراعيه.. حتى وصلت لكف يده.. امسكتها.. وقربتها من شعرها.. اما هو عندما تلمست ذراعه صعق تفكيره.. هل تريده ان يبتعد ام ماذا... لكن عندما قربت كفه من شعرها.. فهم ما تريد


سرعان ما خلل اصابعه في شعرهاوهي تلف ذراعها حول كتفيه... ازادادت قبلتهم شغفا... وحرارة سرت في جسديهما


جلس واجلسها برفق.. لم يفصل قبلتهم الي الان.. انزل يده يتلمس رقبتها.. وهي منغمسة في قبلته... الان لها طعم جديد..

عندما شعر انه سيفقد السيطرة

فصل قبلته

اعترضت...

فقبل جانب فمها..

ودفن رأسه في رقبتها.. يجرب كيف سيشعر.. وماذا سيكون رد فعلها


لم يجد منها النفور..

هدأت انفاسهم قليلا

تكلم هامسا في رقبتها

-ليه.. ليه اتماديتي..


همست وهو في حضنها وليس العكس

-لما بتقرب.. بتنسيني كل حاحك وحشة.. ومش بفتكر اي حاجة.. ولا بفكر في حاجة.. غير اللحظة دي وبس


ابتعد قليلا.. ثم قبل اصابع ذراعها المكسور

ثم ارتفع.. وقبل كف يدها الاخري

ناظرا في عمق عينيها... قالا بثبات

-انا قررت قرار

-ايه

-هنتجوز بجد اول يوم تفكي فيه الجبس


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات