القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية مكس.. الجزء 2

 رواية مكس.. الجزء 2 

⁦✍️⁩  البارت الثاني

معتز : طنط سهير 

سهير والدة مايا : ميزو ازيك يا حبيبي

معتز : انا تمام متشغليش بالك

سهير : ميزو مالك شكلك زعلان البارتى مش عجباك

معتز : لا بالعكس البارتى وااو خالص بس 

سهير : امممم تبقى مايا صح 

معتز : ييس

سهير : مالها عملتلك ايه انا عارفة البنت دى دماغها كده لمين

معتز : بقولها ترقص معايا اعترضت وسابتنى ومشيت بس عادى متشغليش بالك

سهير : اووووه ازاى يعنى سبتك ومشيت استنى مايا مايا 

مايا كانت واقفه مع صحباتها 

سالى : مايا انطى بتنادى عليكى 

مايا التفت عند مامتها وشافت معتز واقف معاها زفرت بضيق 

مايا : اكيد عشان الاستاذ 

مايا راحت عند مامتها 

مايا : ييس مامى 

سهير : انتى سايبه معتز واقف لوحده زعلان ليه كد ه 

مايا : انا مسبتش حد لوحده انا واقفة مع صحابنا هو اللى مشى 

سهير : مايا ياريت تعدلى اسلوبك شويه مع معتز انتى عارفه أنه بي..

مايا : مامى بلييز انا مش عايزة اسمع حاجه تانى يلا يا معتز نقف مع الشله عشان مينفعش كده

معتز : يلا مايا 

معتز مشى مع مايا وغمز لمامتها 

سهير ضحكت وراحت لصحابها 

مايا : على فكرة مش بحب لعب العيال ده اكيد انت عارف

معتز : مايا انا معملتش حاجه انا رحت اسلم على طنط سهير نادت عليكى لأنها شافتنى واقف لوحدى ودى حفلتك المفروض تهمتى بضيوفك 

مايا : والله طيب ماشى 

مايا ومعتز راحوا عند صحابهم 

سالى لمايا : ايه اللى حصل

مايا : العادى طبعا ومامى معاه

سالى : اممم ماشى 

سالى بصوت عالى : ميزو يلا نرقص الميوزك حلوة 

معتز بص لمايا : يلا سالى 

سالى رقصت مع معتز 

معتز لسالى : صاحبتك هتفضل مصدرة رأسها كتير كده 

سالى : انت عايز منها ايه 

معتز : عايزها يا سو هموت عليها انتى عارفه

سالى : بس مايا مش زى اى بنت من اللى انت تعرفهم ومش بتاعه ليله أو ليلتين وخلاص 

معتز : عارف عارف يا سو انا عايز اتجوزها 

سالى : معتقدش ممكن توافق 

معتز : حبيبتي ياسو انتى لينى دماغها 

سالى : انا مستحيل انت عارف انى بحب مايا ومستحيل اخليها تعمل حاجه هى مش حباها وبصراحه انتوا الاتنين. مش لايقين على بعض 

معتز بغيظ : ماشى يا سالى مش عايز منك حاجه 

وسابها ومشى

مايا لسالى : ماله ده سابك كده ليه

سالى : عادى ولا يهمك وراه مشوار 

مايا : طيب 

فى الصعيد

زين : ها ايه الاخبار 

چاد : اخبار ايه يا زين مش جولتوا اطلعوا من البلد ادينا عم بنلم خلچاتنا وحاچتنا اها بس متفرحش جوى 

زين : مفرحش كيف اياك انت اللى هتمنعنى انى افرح ولا مفرحش اياك 

چاد : لع بس هنشوف 

زين : خابر يا چاد انا كان نفسى اطلعك من البلد من زمان جوى بس كنت بفكر فى امك وأخواتك البنات وارچع اجول لع يا زين بلاش وكنت بعد أخطائك دايما وانت خابر ايه هى أخطائك اللى محدش خابر عنها حاچه لحد دلوق بس انت بغبائك ضيعت كل حاچه من يدك ودلوق ماعايزش اشوف خلجتك واصل جدامى انت فاهم 

چاد بغضب : ماشى يا بن الكابير بس اعرف انك انت اللى بدأت 

زين بشر : هفعصك ياچاد هفعصك وارميك محدش يعرفلك طريج چرة وانت خابر انى أجدر اعمل اكتر من أكده

زين مشى من ادام چاد اللى بيتمتم بغضب وحقد وتوعد لزين 

زين راح مكان زى القهوة البلدى كده 

القهوجى : زين بيه يا مراحب يا بيه 

زين بابتسامة : كيفك يا عطيه 

عطيه : زين يا زين بيه انت كيفك من زمن مچتش الجهوة 

زين : معلهش مشاغل يا عطيه يلا چيبلى جهوتى 

عطيه : طيارة 

زين فضل مراقب حركه أفراد عيله عنتر وبعد وقت كانوا بيطلعوا من البلد كلها ونظرات جاد لزين بتتوعد له بكل شر بس زين واثق من نفسه وعارف أنه على حق وعمره يا ظلم حد بالباطل 

فى دوار الحاج عبد الصمد تانى يوم 

الحاج عبد الصمد : ها ياولدى كيف الاخبار 

زين : طلعوا من البلد كلتها 

الحاج عبد الصمد : ماشى ياولدى 

زين : صابحه مچتش النهارده ولا ايه

الحاج عبد الصمد : لع چت وطمنتها أن الكلب ده مشى عشان متخافش منه بعد أكده 

زين : ماشى يا حچ 

الحاج عبد الصمد : بجولك يا زين

زين : امرك يا حچ

الحاج عبد الصمد: الامر لله وحده ياولدى كنت بفكر انى اچوز صابحه لفرغلى البواب حاسس أنه عينيه منها بس خايف يتحدت 

زين : والله يابا انت خابر اكتر منى والاتنين تربيتك وانت ادرى وبصراحه انا بحس أنه رايدها بس مش عايز يتحدت بردو 

الحاج عبد الصمد : ماشى ياولدى انا هتكلم مع فرغلى اه صوح ولدك عم حسن چاى النهارده 

زين بفرحه : چد يابوى ياااه ده وحشنى جوى الواد ده 

عبد الصمد : والله وانا ياولدى اتوحشته كاتير جوى 

… هو مين اللى وحشكوا ده 

زين بفرحه مش مصدق أن ابن عمه وأخوه وصاحبه رجع تانى الوحيد اللى بيفهم زين من نظره عينه معاه على الحلوة والمرة 

زين : سليم 

سليم جرى على زين حضنوا جامد لان مش زين بس اللى بيعتبره اخوه كمان سليم زين كل حاجه في حياته 

سليم : وحشنى اوى اوى يازين 

زين : انت اللى واخشنى اكتر يا سليم 

عبد الصمد : احم انا هنا يا استاذ سليم 

سليم : معلش يا كبير اذيك يا عمى 

وحضن عمه وباس رأسه ويده

لبيبه ام زين : سليم ولدى 

سليم : مرات عمى اذيك 

حضنها وباس رأسها 

ستوووووب 

سليم حسن الزيات عنده 30سنه اكبر من زين درس طب وسافر أميركا يعمل دكتوراه في الطب فى جامعة كاليفورنيا أبوه وأمه اتوفوا قبل ما يسافر بكام شهر بيحب عمه ومراته لأنهم عايشين فى بيت واحد بعض بيحب زين اوى فهو اخوه وصاحبه وليهم ذكريات كتيرة اوى مع بعض 

لبيبه : كيفك ياولدى نحفان جوى 

سليم : انا الحمدلله كويس نحفان ايه بس يا مرات عمى ما انا زى ما انا اهو 😂

لبببه: لع جولتلك انت نحفان تبجى نحفان 

سليم : خلاص ياسيتى ولا تزعلى انا نحفان وعايز حالة محشى ودكرين بط واربع حمامات وخمس فرخات عشان اتخن تانى 

لبيبه : هههههه كل ده چاهز ياولدى ليك من غير ما تطلب كامان

سليم : هههههههه ربنا يخليكي ليا يا رب اوعى تكونى نسيتى 

لبيبه بمقاطعة : لع ودى تيچى الملوخيه چاهزة كامان اغسل يدك عجبال ما اچهز الوكل 

زين لابوه : انت مش ملاحظ يابوى أننا جاعدين اهنيه نتفرچ 

عبد الصمد : ملاحظ ياولدى وكامان دكرين بط واربع حمامات وخمس فرخات وحالة محشى ولا لكنه داخل حرب 

زين : لع ونسيت الملوخيه كامان 

لبيبه : ووووه هتعدوا عليه الوكل اياك 

سليم : سبيهم يا مرات عمى كده متغاظين منى ومنك طب مش ماكل حد معايا ايه رايكم 

الكل ضحك  وقعدوا يتغدوا 

فى القاهرة 

سهير بتكلم فى الفون : طبعا طبعا لازم احضر ودى تفوتنى   

…..

سهير : لا اكيد لازم تكون زى كل ندوة تكون ناجحه يلا باباى يا لى لى هانم 

مايا بزهق : ندوة جديدة 

سهير : اه ليه 

مايا : مامى انتى مش بتزهقى من الندوات والمؤتمرات دى 

سهير : ودى حاجه حد يزهق منها أنك تكونى وسط الإعلام والصحفيين والأضواء 

مايا : طيب 

سليمان : صباح الخير 

سهير ومايا : صباح النور 

سليمان : اذيك يا حبيبتي عاملة ايه

مايا : fineداد 

سليمان : مالك زعلانه ليه 

مايا : مفيش عادى 

سليمان: ماشى يا حبيبتي سهير 

سهير : اممم

سليمان :  انا مسافر اسبانيا عشان فى شغل فى الشركه هناك 

سهير : اوووه اسبانيا 

سليمان : اه يا حبيبتي تيجى معايا 

سهير : sure

سليمان : وانتى مايا تعالى غيرى جو 

مايا : لا داد انا عندى سفر تبع الجامعة الاقصر

سليمان : ماشى يبقى خلى بالك من نفسك كويس 

مايا : حاضر 

سهير بلهفه : هنسافر امتى 

سليمان : بكره الضهر كده 

سهير : حلو اكون خلصت الندوة النهارده 

سليمان : اوكيه يلا باى 

سهير : باى 

مايا : انا طالعه اجهز شنطتى 

سهير : هتسافرى النهارده ولا ايه

مايا : لا بكرة بس هروح عند سالى ابات عندها النهارده 

سهير : اوكيه باى عشان الحق ميعادى 

مايا بزهق : باى 

مايا طلعت اوضتها حضرت شنطتها ولبست عبارة عن بنطلون چينز باللون التلجى وبلوزة باللون الابيض كت وكوتش ابيض 

مايا بزهق من والديها هتفضلوا طول عمركم كده مقضينها سفر وندوات ومؤتمرات ولا اكنى جزء من حياتكم دى وانا الرحلة دى يمكن تريحنى شويه 

عند سالى 

سالى : خلاص يا مايا متزعليش يا حبيبتي 

مايا : مش هيتغيروا يا سالى مش هيتغيروا انا محتجالهم جانبى اوى بس هما مش حاسين بيا كل اللى هاممهم ازاى يكسبوا فلوس وشهرة عارفه ان فلوسهم بتعبهم مش فلوس حرام بس انا فين من حياتهم دى انا فين يا سالى 

سالى حضنتها : حبيبتي أهدى بصى انا مش هقولك غير انك على الأقل هما فى حياتك احسن منى انا مشيوا وسابونى من وانا عندى خمس سنين وهاجروا برة حتى مش بيسالوا عليا غير كل مليون سنه مرة وسابونى للدادة يا مايا  بس خلاص انا اتعودت على كده وحاولى انتى كمان تتعودى عشان متتعبيش يا روحي تمام 

مايا : تمام 

سالى : يلا بقا عشان عندنا مشوار طويل اوى بكرة انا مبسوطه اوي أننا هنروح الاقصر عمرى ما روحتها 

مايا : ولا انا كمان 

سالى : اووه انا متحمسه اوى و فرصه نفك شويه وننبسط 

مايا : صح الشله كلها جايه طبعا 

سالى : اكييييد 

فى الأقصر وبالتحديد في بيت الحاج عبد الصمد 

لبيبه : لللللللووولللوللى لللللللووولللوللى الف الف مبروك يا بتى ربنا يتمم لك على خير يااااارب 

صابحه : الله يبارك فيكي يا ما الحاچه 

الحاج عبد الصمد : مش هوصيك يا فرغلى تحطها چوة عينيك دى زى بتى 

فرغلى : متجلجش يابا الحچ هى فى جلبى 

زين : الكتب الكتاب والفرح بكره 

فرغلى : بس انا مش عايز اتعبكم معايا يا زين بيه 

زين : تعب ايه يا فرغلى ده راچل من راچلتنا ولازم يتعملك فرح وتفرح انت وعروستك 

فرغلى : ربنا يخليكوا ليا يارب 

يتبع .......

Manar Ramadan ❤️❤️


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

  1. انا منار رمضان صاحبه روايه أحببتها بعد عذابها وان كيدهن عظيم والغرور والكرامه وميكس
    وتم نشرها على الموقع دون الرجوع إلى وأخذ الاذن
    والرجاء الرد سريعا

    ردحذف

إرسال تعليق