المهندس محمد وضاح محمد خلوصي بسيسو
من مواليد حي الشجاعية في مدينة غزة في 24 أغسطس عام 1950 .
أنهى تعليمه الابتدائي في مدرستي الفلاح والكرمل ، والإعدادي في مدرسة اليرموك ، والثانوي في مدرسة فلسطين .
في العام 1968 ، وبعد أن أنهى الدراسة الثانوية التحق بكلية مجتمع قلنديا فى القدس بعد أن اجتاز كل الاختبارات ، حيث اشتدت المنافسة كونها ومعهد المعلمين كانت الفرص الوحيدة المتاحة أمام خريجي الثانوية العامة بغزة نتيجة توقف التنسيق للجامعات المصرية والانقطاع عن العالم الخارجي اثر حرب العام ١٩٦٧ .
تخرج من كلية مجتمع قلنديا بالقدس بتاريخ 15/8/1970 قسم العمارة ، وتم اختياره لإلقاء كلمة الخريجين فى حفل التخرج ، حيث حصل على المرتبة الأولى ، تم منحه بعثة عمل في ألمانيا ، ترتب عليها اجتياز دورة في اللغة الألمانية ، سجل خلالها تفوقاً ملحوظاً ، حيث كان معدله التراكمي 98.5% ، إلا انه ونتيجة للظروف السياسية في حينه تم إلغاء البعثة إلى ألمانيا .
عاد إلى غزة ، وبدأ حياته العملية ، حيث تم تعينه مدرباً لقسم العمارة في التدريب المهني ، حيث عمل مدرباً لمدة ثلاثة أعوام .
انتقل بعدها للعمل في شركة دولية صناعية حيث عمل مصمماً للأثاث ، ليتولى بعد عامين مسئولية الإدارة الفنية للشركة ، مما كان دافعاً للتمكن باللغات الإنجليزية والعبرية ، وبناء قدراته الذاتية في مجالات هندسة المواد الخام والهندسة الميكانيكية وغيرها ، ثم تولى مسئولية رقابة الجودة بالشركة قبل أن ينتقل لإدارة الإنتاج ، وهنا كان في مواجهة مع مسئولياته الجديدة ، مما دعاه لتطوير قدراته وتحصيله العلمي في مجالات إدارة الأعمال وإدارة الأفراد والتخطيط للإنتاج ، ليشرف على عمل خمسة خطوط إنتاج في مجال الصناعات المعدنية الثقيلة والمتوسطة ، وليستمر على رأس عملة حتى العام 2000 ، تخللت هذه الفترة عمليات إنشاء أعمال خاصة وشركات ومؤسسات اقتصادية وأخرى خدماتية ، والحصول على وكالات تجارية .
لم يتوقف في تحصيله العلمي عند هذا الحد ، فقد قام ومن أجل تحويل كل الخبرات والمكتسبات العلمية والمهنية في مجالات الإدارة والصناعة إلى منفعة عامة باستمرار التحصيل العلمي بالتوازي مع تسلمه إدارة العديد من المؤسسات الاقتصادية والخدماتيه والشركات ، فقد حصل على الشهادات التخصصية التالية :
شهادة في إدارة الانتاج .
شهادة في إدارة المبيعات .
شهادة في الإدارة المالية .
شهادة في التخطيط الاستراتيجي .
شهادة في التسويق .
شهادة خبير بالتجربة الاقتصادية السنغافورية .
خبير بالتطوير المستمر للمؤسسات .
مدرب مدربين .
خبير وطني استشاري في التخطيط الاستراتيجي وإدارة المشاريع
الأمين العام للاتحاد الوطني للمستقلين - مسار
خبير وطني استشاري في التخطيط الإستراتيجي لإدارة التسويق والإنتاج والتحليل المالي .
شهادة خبير فى بناء التجمعات العنقودية .
هذا كما تم منحة شهادة الدكتوراه الفخرية من المركز الثقافي الألماني الدولي كتقدير
لجهوده الثقافية والعلمية والإنسانية .
كما تم حصوله على العديد من شهادات التقدير من النقابات والاتحادات والمؤسسات التعليمية ، ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني المحلية والدولية .
وكانت له المساهمات الوظيفية والإدارية التالية :
أسس شركة ارض الإسراء للدراسات التجارية والتنمية والاستثمار وترأس مجلس إدارتها .
شارك فى تأسيس شركة المرابحة للتنمية والاستشارات الدولية ، وعمل أمينا للسر لمجلس إدارتها .
شارك في تأسيس جمعية الوقاية والسلامة بقطاع غزة ، وعمل أمين لسر مجلسها ، ثم نائباً للرئيس قبل انتخابه رئيسا لمجلس إدارتها .
أسس شركة بسيسو وعلمي للصناعة والتجارة .
انتخب عضواً في مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني بال تريد لعدة دورات .
انتخب عضواً في مجلس إدارة اتحاد الصناعات الخشبية والأثاث الفلسطيني ، وأميناً لسر المجلس قبل أن يعاد انتخابه رئيساً لمجلس الإدارة .
انتخب عضواً في مجلس إدارة الغرفة التجارية لمحافظة غزة ، وتم توليه أمانة سر المجلس .
انتخب عضواً في مجلس إدارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وأميناً للصندوق .
شارك في العديد من المؤتمرات الاقتصادية المحلية والدولية ، ومثل فلسطين في التوقيع على اتفاقيات للتعاون المشترك والتبادل التجاري .
انتخب مفوضاً للعلاقات العامة والإعلام باللجنة الشعبية لمتابعة إعادة الإعمار وناطقاً رسمياً باسمها .
وعلى صعيد عائلته ، عائلة بسيسو ، فقد تم انتخابه منذ العام ١٩٩٥ أمينا لصندوق العائلة ، حتى تم انتخابه رئيساً لمجلس العائلة في العام ٢٠٠٨ ، ليستمر في المساهمة في إحياء تراثها ، والعمل على الإضافة له ، وتحفيز الأجيال الشابة على العمل والعطاء وحب الوطن والعائلة ، حفاظاً على ما قدمه الأوائل ، وسيراً في الطريق الذي شيدوه ، وساهم فى تأسيس التجمع الأهلي السلمي الدائم الذي تبنته العائلة في مواجهة حالة الفراغ الأمني التي سادت وأدت إلى الكثير من أعمال القتل وانتهاك الحقوق .
عاش وضاح بسيسو مستقلاً في فكره وعملة ، رغم وجود الكثير من العروض لمراكز حزبية وفصائلية وظيفية ومتنوعة لم تجذبه ، وحيث وجد من الظروف المحيطة والمعاناة الوطنية والمجتمعية من الانقسام والحصار واستمرار الاحتلال حالة تستحق بذل الجهود الوحدوية ، ومن تحجيم المصالح الفئوية والجهوية السائدة وإعادة البوصلة إلى الاتجاه الصحيح مطلباً ملحاً وواجباً وطنياً يمليه حب الوطن والانتماء إلية ، ووجوب العمل من أجل التغيير إلى الأفضل ، للتمكين من مواجهة مخاطر المرحلة ، فقد قام بالمشاركة في تأسيس الاتحاد الوطني للمستقلين ، وإنشاء إذاعة له باسم صوت الجماهير ، وحيث تم انتخابه أميناً عاماً للاتحاد ، وفى إطار سعيه لتوحيد الأجسام المستقلة ، عمل على الاتحاد مع التجمع المستقل مشكلين التيار الوطني للمستقلين ، كخطوة على طريق أحداث تغيير يساهم في تأمين بيئة ملائمة لحياة آمنة مستقرة على أرض الوطن ، مع التركيز على دور الشباب والمرأة في مرحلة إعادة البناء لمجتمع مدني حر ونظيف لأبناء شعبنا .
المصدر : صاحب السيرة .
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
