أخر الاخبار

الأستاذ عمران موسى مصطفى البورنو من مواليد مدينة غزة في 24 يناير عام 1934

 الأستاذ عمران موسى مصطفى البورنو 


من مواليد مدينة غزة في 24 يناير عام 1934 ، أتم دراسته الأولية بمدرسة الإمام الشافعي ، وحصل على الثانوية العانة عام 1951 ، وكان ترتيبه الأول على شعبة القسم الأدبي في القطاع ، حيث كرم ضمن أوائل الطلبة في حفل أقامته الإدارة المصرية في حينه بسرايا الحكومة بغزة .

سافر إلى جمهورية مصر العربية والتحق بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول ( جامعة القاهرة حالياً ) ، وحصل منها على شهادة الليسانس في الحقوق عام 1955 .

بعدها عاد إلى غزة وأمضى فترة تدريبه كمحامي تحت التمرين لمدة سنة في مكتب المحامي القدير فوزي الدجاني عام 1956 .

شغل منصب ممثل النائب العام بقطاع غزة من الأول من يونيو عام 1956 ، وكان من زملائه في التعيين الأساتذة : هشام الحسيني ، عيسى الصوراني ، جواد السقا ، فايز القدرة ، خالد القدرة ، عمر زين الدين ، وعبد ربه أبو معيلق .

في 22 ديسمبر عام 1957 قرر مجلس الحقوق بقطاع غزة برئاسة النائب العام أحمد فؤاد جنينه منحه شهادة تسجيل لقيد اسمه في جدول المحامين النظاميين .

كان طيلة عمله بالنيابة العامة من الأعضاء البارزين فيها ، ومحل ثقة وتقدير النواب العامين الذين تعاقبوا على إدارتها ، وكثيراً ما أسندت إليه مهام تمثيل النيابة العامة لدى الجهات المختصة في جمهورية مصر العربية ، وقد توج ذلك بإصدار الحاكم الإداري العام لقطاع غزة الفريق أول يوسف العجرودي القرار رقم 29 لسنة 1962 بتخويله سلطة النائب العام فيما يتعلق بتمديد توقيف المتهمين .

رقي لدرجة قاضي صلح بمدينة غزة في 1 نوفمبر عام 1962 مع منحه الدرجة العليا ، وذلك بموجب قرار المجلس التنفيذي رقم 2 لسنة 1962 ، وشغل هذا المنصب حتى يناير عام 1963 .

حصل في أوائل يناير عام 1963 على إجازة بدون راتب لمدة سنتين للعمل بدولة الكويت ، ثم استقال من الخدمة بالجهاز القضائي بغزة في 24 نوفمبر عام 1963 للتفرغ للعمل في الكويت ، حيث عمل مستشاراً قانونياً بوزارة العدل حتى عام 1970 ، ومن ثم محامياً مالياً لمؤسسات تجارية وعقارية بالكويت والخليج العربي وانجلترا وأسبانيا ، إلى أن استقر به المقام عام 1987 في لندن ، ومازال يعمل في مجال الاستثمار وإدارة الأعمال ، إلا أن شوقه وحنينه إلى مدينة غزة ما برحا فؤاده ، ففي رسالة موجهة من إلى القاضي الأستاذ مازن سيسالم مؤرخة في 23 /6/ 2009 عبر فيها عن مشاعره تجاهها بقوله : ( إن قلبي ووجداني متعلق بها .. ولا أذكر يوماً منذ أن غادرت غزة الغالية ، سعدت به بأكثر من سعادتي هناك ببلدي الغالي )  .

كرم من قبل جامعة فلسطين في قطاع غزة ضمن مجموعة القضاة المتقاعدين ، وذلك في احتفال أقامته لهذه الغاية بمقرها بمدينة الزهراء في 29 ديسمبر عام 2007 ، حيث منح درع الجامعة وشهادة تقدير ، تقديراً وعرفاناً لجهوده ودوره في إرساء مباديء العدالة والقانون ، وما يزال يتمتع بالصحة والعافية .

نتمنى له دوام الصحة والعافية

المصدر : نعمان عبد الهادي فيصل ، أعلام من جيل الرواد من غزة هاشم منذ أواخر العهد العثماني وحتى القرن العشرين ( 1800 – 2000 ) ، ص 205 و ص 206، القاهرة 2009



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق










    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -