القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

ذكرى رحيل البروفيسور نصير حسن عاروري عضو المجلس الوطني الفلسطيني سابقاً (1934م – 2015م)

 ذكرى رحيل البروفيسور

نصير حسن عاروري

عضو المجلس الوطني الفلسطيني سابقاً

(1934م – 2015م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                          10/2/2021م

البروفيسور/ نصير حسن عاروري مفكر وكاتب ومؤلف فلسطيني وأستاذ جامعي، ألف العشرات من الكتب حول الصراع العربي الإسرائيلي.

المناضل/ نصير حسن عاروري من مواليد مدينة القدس عام 1934م، اجداده من عارورة رحلوا منها وسكنوا قرية برهام وأمتلكوا معظم أراضيها، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس القدس، ومن ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الجامعية والتي حصل منها على شهادة الدكتوراه، وأصبح أستاذ كرسي، (بروفسير) محاضراً في العلوم السياسية في جامعة (ماساشوستسي دارتموث) حيث اشتغل بالتدريس بين أعوام 1965-1998.

عضو سابق في المجلس الوطني الفلسطيني.

عام 1983م ساعد على تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، كما أنتخب البروفيسور/  نصير عاروري لثلاث فترات متتالية في مجلس إدارة منظمة العفو الدولية فرع الولايات المتحدة الأمريكية.

عمل البروفيسور/ عاروري في مجلس إدارة (هيومان رايتس ووتش) الشرق الأوسط بين أعوام 1990 - 1992 وكان أيضا عضواً في مجلس إدارة المعهد الدولي للتحقيقات الجنائية التابع لـ (المحكمة الجنائية الدولية) في لاهاي حتى عام 2004م.

أنتقل إلى المجلس الاستشاري للمنظمة نفسها وهو رئيس مجلس إدارة معهد البحوث العربية سابقاً، وعضو مجلس إدارة الصندوق صندوق القدس وفلسطين، وعضو مجلس المفوضين في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين (ديوان المظالم).

البروفيسور/  نصير عاروري ضيف دائم لوسائل الإعلام الأمريكية للتعليق حول قضايا الشرق الأوسط وهو من المنتقدين لاتفاق أوسلو، وأنتقد الولايات المتحدة الأمريكية على نطاق واسع لدورها السلبي في المنطقة.

ولعب البروفيسور/عاروري دور سفير متنقل في المئات من الكليات والجامعات الأمريكية وحاضر في جامعة ماكجيل في مونتريال – كندا، وجامعة الكويت وجامعة بيرزيت في الضفة الغربية.

البروفيسور/ نصير عاروري واسع الإطلاع مثقف كبير مفكر، كان العلم هاجسه وشاغله الأول الذي لا يضاهيه شيء.

انتقل إلى رحمة الله بتاريخ 10/ 2/ 2015م عن عمر يناهز (81) عاماً.

رحم الله البروفيسور/ نصير حسن عاروري وأسكنه فسيح جناته.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات