ظافر خليل الشوا
من مواليد مدينة غزة في 18/8/1908 في الشجاعية – التركمان ، توفي والده وهو يدافع عن غزة في الحرب العالمية الأولى .
أنهى تعليمه الابتدائي في المدرسة الأميرية في غزة ( مدرسة هاشم بن عبد مناف حالياً ) ، ثم واصل تعليمه الإعدادي حتى الصف الثاني الثانوي بغزة ( وكان أعلى صف في مدينة غزة وقتئذ ) ، فتوجه إلى المدرسة الثانوية الأميرية بمدينة يافا حيث حصل فيها على الصف الثالث الثانوي عام 1928 .
هاجر عام 1917 مع أهله بداية الحرب العالمية الأولى من غزة إلى الخليل بأمر من الدولة العثمانية آنذاك ، لأن مدينة غزة كانت مركز الجيش العثماني للدفاع عن المنطقة ، وبعد عامين عاد إلى غزة ليعمل في نفس العام مدرساً لمادة الحساب في مدرسة الفلاح الإسلامية الابتدائية مدة سبع سنوات ، وفي تلك المدرسة كان له الفضل في تأسيس فرقة الكشافة تحت اسم عمر المختار ، كما أسس فرق رياضية أهمها ألعاب القوى ، وعمل على الارتقاء بالمستوى التعليمي لتلاميذ المدرسة ومنهم : ( رجب السراج ، مصطفى عبد الشافي ، خيري أبو رمضان ... وغيرهم ) .
بعد ذلك استقال من التعليم وأكمل دراسته الفنية ، وحصل على شهادة مساح فني مرخص أثناء الانتداب البريطاني ، وعمل بدائرة المساحة ، وكان يكافح الاستعمار الانجليزي بين صفوف قومه ، فكان من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها عام 1946 ، فكان أميناً للسر في مجلس إدارة جماعة الإخوان المسلمين بغزة ، وعضواً في المكتب الإداري للإخوان في فلسطين ، وعمل على نشر فروعها في جميع المدن والقرى والمخيمات في البلاد ، وكان يتمتع باحترام كبير من الشيخ حسن البنا .
قام بتأسيس جماعة التوحيد عام 1949 كإطار لجماعة الإخوان المسلمين ، والتي استمر نشاطها حتى عام 1958 حين أغلقت بقرار من الإدارة المصرية .
قاوم الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 ، وصار يدعو لذلك في المساجد ، فكان يدعو للصمود وعدم تكرار الهجرة مرة ثانية ، واشتد غضب إسرائيل عليه فطردوه من غزة فتوجه إلى الكويت ، وعمل في قسم المساحة ببلدية الكويت ، وبذل جهوداً للعودة إلي غزة ثانية ، عاد إليها إلا أن أفكاره الدينية لم تتغير ، فكان لا يساوم على دينه ، واستمر في ساحة العمل الإسلامي يدعو وينصح رغم أنه تجاوز التسعين من عمره .
توفي عام 2003 ودفن في المقبرة الإسلامية شرق مدينة غزة .
المصدر : نعمان فيصل ، أعلام من جيل الرواد من غزة هاشم منذ أواخر العهد العثماني وحتى القرن العشرين ( 1800 – 2000 ) ص 417 و 418 ، القاهرة 2009 .
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
