القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

اللواء أركان حرب / لبيب محمد خالد شراب0

 اللواء أركان حرب / لبيب محمد خالد شراب



قامة عسكرية كبرى ، قائد ومدير إدارة المخابرات الحربية المصرية السابق ، وجنرال العسكرية والدبلوماسية المصرية ، وابن سيناء البار الذي سطر تاريخاً مشرفاً من الكفاح والتضحية ، يفخر به كل من يعيش على أرض مصر، ويعد من القيادات الأمنية المصرية المعروفة والمشهود لها بالكفاءة ، والإخلاص في عملها .

ولد في 16 يناير 1929 بمدينة العريش المصرية  ، حيث قضى طفولته بها والتحق بمدارسها حتى المرحلة الإعدادية ، ثم انتقل إلى الزقازيق ليتم دراسته الثانوية ، ويلتحق بعدها بالكلية الحربية ، ليتخرج منها عام 1950 .

حصل بعد ذلك على دبلوم العلوم العسكرية من أمريكا ، ثم ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان ، ثم لينال زمالة الدكتوراه في العلوم العسكرية من أكاديمية ناصر العسكرية .

كان أول تعيينه بالعريش ، بعدها انتقل للخدمة في الإسكندرية أثناء ثورة 1952، وعلى  الرغم من إقامته الدائمة في القاهرة ، إلا أنه حرص على بناء منزل بالعريش بعدما عادت للوطن الأم لعشقه لها ولأهلها .

عُين بعدها مدرساً في مدرسة المشاة ، وكانت دفعة قوية في تاريخه العسكري ، تم سافر بعدها إلى أمريكا للتدريب العسكري مدة 6 أشهر، ثم تم انتدابه بعدها لتدريب الجيش السوري خلال فترة الوحدة مع مصر، توجه بعدها للقتال في اليمن .

بعد عودته من حرب اليمن تم تكليفه مع مجموعة من العسكريين بالإعداد والتخطيط أثناء حرب الاستنزاف من خلال منصبه بهيئة العمليات بالقوات المسلحة ومنصبه بالجيش الثاني الميداني وفي الجيش الثالث لاحقاً ، وقد نالت خططه التي قام بإعدادها نجاحاً كبيراً أسهم من خلالها في تحقيق نصر أكتوبر عام 1973 ، ولقد تم انتدابه أيضاً إلى جبل عتاقه لرفع الحصار عن الجيش الثالث بعد الثغرة ، وقد لُقب بعدها بملك التخطيط بالقوات المسلحة المصرية لقدرته الفائقة على التخطيط والإدارة وقت الحرب .

تقلد بعد ذلك منصب مدير إدارة المخابرات الحربية بالنيابة في عهد الرئيس السادات ، وطوال حرب الاستنزاف كان هو المسئول عن الاستطلاع خلف خطوط العدو بعمق 150 كلم ، وتلا ذلك تعيينه بمجلس الدفاع الوطني .

عُين بعد نصر أكتوبر ملحقاً عسكرياً بفرنسا ، أسهم خلالها في تحسين العلاقات المصرية الفرنسية عسكرياً ، وبعد عودته إلى مصر تقلد منصب مدير إدارة المخابرات الحربية مرة أخرى خلفاً للواء أبوغزالة ، وذلك في عهد الرئيس مبارك وعقب اغتيال الرئيس السادات .

إضافة للدور العسكري البارز ، فقد كان للواء/ لبيب شراب دور دبلوماسي رائع من خلال كونه أبرز المفاوضين في مباحثات الكيلو 101 بحرب أكتوبر المجيدة ، كما تم تكليفه كعضو في لجنة المفاوضات العسكرية من بدايتها وانتهاء بالتوقيع في اتفاقية كامب ديفيد وإشرافه على استلام سيناء وترسيم الحدود ، وتوزيع القوات المسلحة من خلال اتفاقية السلام .

التقى اللواء/ لبيب شراب بحكم منصبه العسكري عدداً من رؤساء العالم ، كما التقى رؤساء مصر عبد الناصر ، والسادات ، ومبارك .

هذا وقد نال عدداً من الأوسمة  والأنواط ، منها :

وسام الإخلاص من الدرجة الثانية عام  1958 من الجمهورية العربية السورية أثناء الوحدة مع سوريا .

منحه الرئيس السادات نوط الخدمة الممتازة 1980، تقديرا لأدائه لأعماله بامتياز وأمانة خلال خدمته بالقوات المسلحة التي بلغت ثلاثين عاماً .

كما نال وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران 1982 ، نظرا لدعمه العلاقات المصرية الفرنسية العسكرية أثناء توليه كملحق عسكري بفرنسا .

 منحه أيضاً الرئيس مبارك وسام الجمهورية من الطبقة الثانية 1983 ، لخدماته الجليلة للبلاد .

 وقد نال أيضاً تكريماً من حزب الوفد بشمال سيناء عام  2016 .

 أخيراً تكريماً من جامعة العريش 2017 ، لدوره العسكري البارز وجهوده في خدمة الوطن .

توفي في 23 سبتمبر عام 2012 ليرحل تاركاً رسالة مفادها أن أرض سيناء ولّادة ومنبع للعلماء ، ومصنع للعطاء والانتماء ، ولتطوى صفحة خالدة الذكر من وبطولات يفخر بها كل من يعيش على أرض مصر وأرض سيناء تحديداً .

 المصدر : موقع عائلة شراب


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات