شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

#قال_مرته_بتغار

 #جارته_طفشته

صديق لي كلمني قبل يومين يريد شقة للإيجار ، سألته عن السبب قال لي : " انا أسكن في شقة سكنية في برج مع زوجتي ، والشقة المقابلة لي تسكن فيها فتاة تبلغ من العمر 28 سنة وهي جميلة جدا ، وملابسها ضيقة ، وزوجتي بتغار علي منها " .

المهم بدينا نبحث له عن شقة ، ومن هان لهان لقينا له شقة وبسعر مناسب ، وفي برج فاضي ، حتى زوجته ما تغار لاسمح الله .

بعد ما لقينا هلشقة ، قررنا ننقل العفش ، رحت انا وإياه ع الشقة القديمة ، ودخلت أنا اتفرج ع العفش ، واتصلنا في نقليات جندية ، وحكالنا بكرا بكون عنكم وبننقل لكم ايش بدكم .

شربنا فنجان قهوة ، ووصلني ل المصعد ، ضغطت على جرس المصعد ، ولا باب الشقة الي جنبهم فتح ..

وتطلعك بنت ملكة جمال ، شعر اشقر وعيون زرق ، وطولها متر و 80 سم .

قلت في عقلي " والله معها حق مرته تغار " المفروض كل سكان العمارة يغاروا ، الله يعينه ل البواب ويعين مرته . 

بصراحة أنا خجلت كتير ، وحسيت أنها بدها تركب المصعد ، وقلت انزل لحالي احسن ..

قربت من المصعد وضغطت ع الزر ، وسألتني : منتصر ؟ أنت طالع ولا نازل ؟

قلت في عقلي ، ايش عرفها اسمي ، الواحد مش ناقصه يطلع ولا ينزل معها ، قلت بسألها إن هيا طالعة بقول نازل وإن نازلة بقول طالع .

سألتها : انتي طالعة ولا نازلة ؟

قالت : انا طالعة طابق اجيب الشنطة من عند جارتي ، ونازلة بعدها على الأرضي .

قلت لها : وأنا لا نازل ولا طالع ، انا داخل شقة صاحبي ، نسيت جوالي عنده .

قالت ؛ اوكي مسيو منتصر ، تشرفت بمعرفتك .

قلت لها : وأنا اكتر ، بس ايش عرفك اسمي ؟

قالت أنا عاملة لك متابعة ع الفيس من زمان ، وبتابع الصور القديمة الي بتنزلها .

قلت لها : يا بنتي طب ارسلي طلب صداقة ،  متابعة مين ؟ كل الشعب بتابعني ، انتي مكانك في ال توب فان top fan .

كل الصفحة الك ، ولا اقولك ، هي الباسورد Montaser 1234# , اعتبري الصفحة الك ، و اذا غلبك الباسورد بنغيره  .

#يلعن_أبوها_من_صفحة

#قال_مرته_بتغار


لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network