القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

من قاموس «الردح» الشعبي في مصر شوباش" ويا "الدلعدى" و"يا عمر" كلمات تتقدم قاموس الردح المصرى

 

من قاموس «الردح» الشعبي في مصر


شوباش" ويا "الدلعدى" و"يا عمر" كلمات تتقدم قاموس الردح المصرى 


نكتشف يوماً بعد يوم أصول لكلمات مصرية رائجة، والتي لا تمت لمعناها الأصلي بصلة مثل كلمة "يا الدلعدي" والتي اتضح أن معناها الأصلي ليس إهانة، أنما وصف، أو تعبير "وشوباش" والذي لا يمت للفضيحة بصلة أيضاً، وإنما أصله فرعوني  ، ولهذا جمعنا لكم المعاني والأصول وراء بعض المشاجرات الكلامية والتعابير الشعبية المصرية المنتشرة


 يا الدلعدي:

 يوجد لتعبير "يا الدلعدي" تفسيران:

الأول أن أصله "يا ألد العدي" والذي يعني "يا ألد الأعداء

". أما التفسير الثاني، فهو أنه مشتق من "يا دا العدي"، والتي تعني "يا هذا العدو"  ، وتعني الكلمة أن الشخص الموجه له الجملة عدو.


 يا عمر :

تعود هذه الكلمة إلي العصر الفاطمي، حيث كان الفاطميون لا يحبون عمر بن الخطاب. فكانوا يستخدموا مواقف له للسخرية منه، ويقولون "وأين كنت أنت يا عمر؟" ولكن كانوا يقولون اسم "عمر" "عووومااار" فأخذها المصريون، واستخدموها في المشاجرات.


أحمد يا عمر:

كان أحمد عمر شابًا أسمرًا طويلًا شديد الوسامة سكن إحدى الحارات المصريّة القديمة أثناء طلبه للعلم، وكان معظم رجال الحارة وقتها في الحرب، فافتُتنت به نساء الحارة، وهو تارةً في بيت هذه وتارة في بيت تلك، يُحدّث كل واحدة منهنّ عن أسراره مع التي سبقتها حتّى فاحت الرائحة وأرسل أحد عجزة الحارة في طلب رجالها من على الجبهة وأخبرهم بالأمر، ورجعوا في طلب رأس أحمد عمر الذي هرب ومعه أسرار نساء الحارة.

بعدها أمست زوجة الرجل العجوز الذي أرسل في طلب رجال الحارة تُعاير كل النساء فيها بحكاياتهنّ وأسرارهنّ مع أحمد عمر التي تعرفها كلها، حتى وقفت لها إحداهنّ في مرّة وقالت بخُبث: “ومن أخبرك عن حكاياتنا مع أحمد عمر إلا أحمد عمر نفسه!” 

ومن يومها إلى الآن أصبحت جملة الردح الأشهر إذا ادعت إحداهنّ البراءة والشرف: “نعم يااا أحماااااد يا عوووماااااااار!” .


 افرش الملاية:

 ظلت النساء المصريات حتى منتصف القرن الـ20، يرتدون الملاءة السوداء. وإذا أرادت إحداهن المشاجرة مع أحد، كانت تفرش ملاءتها على الأرض وتجلس عليها، بمعني أنها تفرغت للشخص خصيصاً للمشاجرة معه


 أجرسك وأبهدلك: 

يعود أصل الجملة إلي العصور القديمة، فالتجريس كان كناية عن الفضيحة. حيث كان المحكوم عليه بعقوبة حينها يطاف به موضوعاً على حمار، ومعه شخص يحكي جرائمه بصوت عالي

أما البهدلة فترجع إلي "بهدلة" شكل الخصم وملابسه، إلي أن يفقد الناس احترامهم له. 

شوباش:


 تعود كلمة "شوباش" للعصر الفرعوني، ولكن يختلف معناها عن المتداول تماماً. فـ"الشوباشي" عند الفراعنة، عبارة عن تماثيل صغيرة توضع في القبر لتردد الدعاء للميت. 

#أحمد_عبادة


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات