لوحة عبقرية للفنان "فيدرو" لفتى عائد من المدرسة وهو راسب، والعائلة تنظر إليه وتعامله بلوم ورفض، ونظرة أخيه الشامتة..!
تقول اللوحة: عاملوه كما عامله هذا الكلب! فهو يحبه راسباً، ويحبه ناجحاً .. يحبه لذاته .. حباً دون شروط أو التزامات ..!
نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة. يسعدنا استقبال مساهماتكم الفكرية وإبداعاتكم الصحفية.
لوحة عبقرية للفنان "فيدرو" لفتى عائد من المدرسة وهو راسب، والعائلة تنظر إليه وتعامله بلوم ورفض، ونظرة أخيه الشامتة..!
تقول اللوحة: عاملوه كما عامله هذا الكلب! فهو يحبه راسباً، ويحبه ناجحاً .. يحبه لذاته .. حباً دون شروط أو التزامات ..!