لوحة عبقرية للفنان "فيدرو" لفتى عائد من المدرسة وهو راسب، والعائلة تنظر إليه وتعامله بلوم ورفض، ونظرة أخيه الشامتة..!
تقول اللوحة: عاملوه كما عامله هذا الكلب! فهو يحبه راسباً، ويحبه ناجحاً .. يحبه لذاته .. حباً دون شروط أو التزامات ..!
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
