شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

الحاج محمد عثمان السراج ( أبو عصام )

 الحاج محمد عثمان السراج ( أبو عصام )


ولد في حي الزيتون بمدينة غزة عام 1927 ، وهو الثالث في عدد إخوته وأخواته ، تميز بحسن الخلق وارتفاع مستوى الأدب ، والارتقاء في التعامل مع الناس لدرجة ارتفاع حبهم له أينما كان ويكون .

والده عثمان قدورة السراج الذي خدم في الجيش التركي أثناء الحكم التركي ( العثماني ) لفلسطين ومنها غزة .

عاش في بيئة عائلية متواضعة ، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدينة غزة ، كافح منذ الصغر وبنا نفسه بالجد والاجتهاد رغم صعوبة الحياة .

وبحسب عمله تمكن من اللغة الإنجليزية تمكناً كبيراً ، قراءة وكتابة ومحادثة هو وأخيه الأكبر عز الدين ، الذي أصبح فيما بعد له مكانة كبيرة في غزة والسعودية وليبيا .

 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتأسيس هيئة الأمم المتحدة عام 1945 ومقرها مدينة نيويورك ، انبثقت عنها عدة منظمات دولية ، منها وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من أراضيهم عام 1948 . تأسست وكالة الغوث الدولية لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عام 1949 ، وقد عمل في مراكز التموين في غزة ، وخان يونس ، ورفح ، وأثبت جدارته في العمل ، وظل يرتقي في الوظائف حتى أصبح في الخمسينات من القرن العشرين مديراً للإسكان للاجئين الفلسطينيين ، ثم مديراً لمخيم خان يونس مع بداية الستينات وكذلك معسكر رفح .

بعد نكسة حزيران عام 1967 واحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية كاملة ومنها قطاع غزة ، وقف وقفة شرف مع بني وطنه من اللاجئين مساعداً لهم ، ومدافعاً عن حقوقهم ، حتى سمي عندهم ( بحبيب الشعب ) أبا عصام .

عين مديراً للمخيمات الوسطى في السبعينات ، ومديراً لمخيمات ( الشاطيء وجباليا ) حتى تقاعده عام 1987 .

لقد كان محباً لكل من عرفه ، مساعداً لكل من يحتاجه .

له من الأولاد خمسة ، ولدان وثلاث بنات ، أما الأولاد فهم : الدكتور عصام أخصائي الأمراض الباطنية والكلى ، وعمل في أمريكا والسعودية ، ويقيم الآن في اسطنبول في تركيا ، والأستاذ عثمان الذي عمل في مجال التعليم منذ تعيينه عام 1982 حتى تقاعده عام 2018 م .

توفي طيب القلب ، صاحب الابتسامة الهادئة في مدينة غزة عام 2005 .



لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network