القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

ماذا نسمي هذه الأيام

 ماذا نسمي هذه الأيام

كان يحمل بطاقة رسمية تؤكد بأنه إنسان من هذه الأرض...

تواصل عندما خرج الى الحياة مع الهواء...والشمس...وسلطة الدنيا...

وغيوم الواقع المؤلم...

ولكن لم يكن قد عرف أن تاريخ البشر مؤلم بالرغم من كثرة العقائد والمذاهب 

والشيع...

ما زال حتى الآن يمتلك وجه أمه التي دخلت قلبه يوم ضمته الى صدرها لتثبت أنه حي

وهنا عاهد نفسه أنه لا جدل بأنها أمه...

لا يمكن أن يقاوم بإعتبار أنه لا يفهم ما يحدث حوله...

هنا الدرب به ومعه تصور كل الثغرات شارحا لنفسه أنها بداية وأنه بأمن وأمان...

يفهم ويدرك جيدا أن في حياة كل إنسان ومضة مضيئة علينا أن نكتشفها بأنفسنا 

وننميها...هذه تكون فرصة ولنكون من المتميزين...

صحيح أن خريف يأتي في حياتنا وخريف يغادر..خريف هو فصل من فصول السنة...

وخريف آخر هو في حياتنا ومن حياتنا...

صحيح أن الخريف فيه شيء من الشحوب ولكن أيضا فيه غيمة تحمل لنا الغيث...

هذه الغيمة لا تكذب...وهذا الغيث غير خبيث ونقي...

صحيح وهذا الواقع هناك إصفرار في الداخل والخارج...

أوراق الشجر...قطعة من الذهب...فيها الروعة تتجلى...

في وطني مهما تكون الفصول أعرف من أنا...هنا صوت من الأصوات...

وهنا أمرأة تسأل والدها لماذا يبكي... وهناك من يقف ليسأل شخصا عن مكان ما...

هنا يعيش عشق الوطن في القلب...

لننتظر نافذة الأمل والإنتظار ليس صعبا...لقد أصبحت الأمنيات كثيرة وغريبة 

أيضا...

لنكن شديدي الثقة...لنحكم الطوق حول إمكانياتنا...

ولكن العجيب أن المفارقات والتطورات ما زالت أمامنا...

إيماننا يعطينا بارقة أمل بالمستقبل...وعلينا تنفيذ ما علينا بدقة وبشكل 

صحيح...

أن لا نتجاوز الحدود الوطنية...وأن نرسم مسارا عن هذا الإيمان...

ونركز على الإستقلال الذاتي أولا...بصرف النظر عن الوضع الأمني...

أو الطبيعة الحقة في ذاتنا...علينا أن نكون أقوياء...

أحاول دائما الوقوف بعيدا عن الأمور التي لا أعرفها في داخلي...هذا شعور 

شخصي...

إذا كنت تريد أن تغير العالم عليك أن تغير نفسك أولا...

تنثر الشمس كل صباح الأشعة الحلوة فيختفي الندى بهدوء...

هل سمعت صوت المؤذن...اليوم في هذه الأيام الصعبة أحسه وكأنه يبكي...

في غرفتي أملأها نجوما...أرسم على الحائط شمسا...والكل ينتظر الغروب...

ليس علينا البكاء...من ذهب وهو يحبنا سوف يعود إلينا...

على شرط أن تسمح له شراعه ... فسامحوه...

وإن عاد فسوف يحمل لنا أسرابا من السنونو ...

فلا تعيش مذعورا من الخيوط المبهمة...والتعب الذي يمشي في العيون...

وتذكر دائما بأن هناك حب يحيط بك حتى لو كان افتراضيا...

فالدعاء لن يجف...وإن بكت وسادتك ليلا فالنهار على الأبواب...

أترك لحياتك أملا منه يمنحك حبا جديدا...

ولا تبحث عن الذي ضاع...هنا سوف تجرح كبرياءك...

تحياتي

محمود إدلبي


مع فائق التقدير،

Sun Light | elmasri50@gmail.com


ملاحظة: تم إرسال هذا البريد الإلكتروني عن طريق أداة نموذج الاتصال على 

https://www.adwwa.com



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات