شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة

نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة. يسعدنا استقبال مساهماتكم الفكرية وإبداعاتكم الصحفية.

للمشاركة بنشر مقالاتكم وتحليلاتكم: Dr.lebanon@Gmail.com
📁 آخر الأخبار

هو من يفرش للقلب السعادة... محمود إدلبي

 هو من يفرش للقلب السعادة...

هو في الحقيقة من يرمي بين يدي أغنية...

هو في الحقيقة بعده أو قربه حلقة واحدة...

كل الجروح تتلاشى عندما أضمه أو يضمني...

هو في الحقيقي دفاتري المدرسية...هو كنز ذكرياتي...

رسمت صورته في طيات قلبي...نامت أصابعي تحت جناحيه...

لا يوجد في جسدي جراح من كلامه...

وعندما أعود الى كلامه يوم كنت في المدرسة أجد لهجته الحنونة...

وأذكر كم رسم على جدران عيوني ألف صورة وصورة...

أتى إلي مع عشق دموعي ومع بساتين ضلوعي...

ألبسني يومها أجمل قميص شاهدته في حياتي...

قال لي منذ زمن بعيد...كل السيوف أصبحت خشبية...

وكانت أحلامي يومها أسقيها شجاعة وأطعمها ألف لون ولون...

وإنتفضت من الألم وتعريت بلا حياء...وسقطت حبة الليمون من يدي...

ورأيت أننا ما نزال نبتعد عن قضايانا...

وحتى لا يسمونا خونة...أول رجال من الوحل...بقينا نذكر الأسماء...

فقط الأسماء بدون شهادة وبدون إرتقاء...

فلسطين...القدس...حيفا...يافا...غزة...

مسكين أيها الحلم...تبتعد عني وأنا من كنت أموت فيك...

كنت أهديك زنبقة...لأنك كنت تقول لي أنك تهوى هذه الزهرة...

فتهت فوق شوارع مدينتي أبحث لك أيها الحلم عن تلك الزنبقة...

وكان البرد يلفني بالرغم من كثرة ملابسي...

وإبتسم بائع الزهور وهمس في سري...

يا بني أنك تبحث عن المستحيل...زنبق...مع هذا الدمار...مع هذه الحرائق...

إننا يا بني نشتهي رغيف الخبز...

لقد ذبحوا حتى التاريخ...تاريخنا...

أتعرف يا صديقي أني كنت أتنقل في بلاد الياسمين من زاوية الى زاوية...

تحياتي

محمود إدلبي



مع فائق التقدير،

محمود إدلبي | elmasri50@gmail.com


ملاحظة: تم إرسال هذا البريد الإلكتروني عن طريق أداة نموذج الاتصال على 

https://www.adwwa.com


لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في مجلة أضواء، ندرك أن الكلمة هي نبض التغيير. نسعى لبث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجر جديد يليق بطموحاتنا العظيمة. انضم إلى عالمنا عبر منصاتنا الرسمية:

ADWWA MAGAZINE • DIGITAL NETWORK