القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

إني إستيقظت بالأمس

 إني إستيقظت بالأمس


إني إستيقظت بالأمس فالحياة تريدني أن أعود إليها...


وأخلع كبريائي القديمة لأنها في بعض الأحيان تذلي...


وأسكن قلبي حبا علمتني أمي إياه...


وأضم يدي الى قلمي أتوسل إليه أن لا يجلدني...


ومن جديد أبني صرح نوري...


أجلس حتى يأتي الفجر فأهمس في سري لا ثائرا بل معاتبا...


عندما السلطة تصبح في جيب خائن تضيع الأرض والسماء...


و نفكر ونتأمل...


الرمز...الخوف...الإحترام...


وننتظر بولادة الخط الذي يسير بإتجاه واحد...في رحم الماضي...


والمستقبل سيدي ما ينتظر ونحن في فوضى ذاتية الأبعاد وفي زمن رديء للغاية...


رحم الله الحاضر تعب للغاية وبعد الفحص وجدناه مريضا...


على فكرة التاريخ لا يعيد نفسه من كل النواحي والإتجاهات...


مخاوف تنتابنا...تحرك فينا هواجس...


تحمل في طياتنا حنين إلى كلمة أو حرف من هنا أو من هناك...


نسافر هذا لا يعني أننا هجرنا الوطن...


نهاجر في أعماقنا بأننا سنعود في يوم ما الى أرضنا...


لا يهم المسافات...المهم أننا سنعود...


والأهم هي العيون...ثم الضمير...


عيون لترى ما حولنا حتى نستطيع أن تبتسم...وهناك أيضا ضمائر...


وبين البسمة والضمير تخرج الحقيقة...ونكون في عصر كله أمل...


منذ خروجنا الى الحياة كانت لكل واحد منا هوية...


الهوية تسهم في زرع وإبداع ما في عقولنا...وتحمل لنا ضوء الحياة...


ويكون عندنا قدرة...ونعيش حياة المنافسة...ونعشق التحدي...


ونتجول عبر أفكار إفتراضية...منا من ينتقد ذاته...منا من يحاكم نفسه...


منا من يدين أفعاله...


ويتوقف التهويل والتضخم...


وهكذا عندها نرى أنفسنا بصورة شفافة...


ونسافر الى السودان ويثور فينا السؤال...يا جماعة السودان جوعان...


فقير وفقير للغاية والأغبياء يقولون ولا أعرف من سموهم بالأغبياء...


السودان سلة الغذاء العربي فقير وجائع...


تحياتي


محمود إدلبي



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات





مجلة اضواء على الانستجرام تابعونا