القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات


هل تحتل أثيوييا بلدة كفر قدوم؟

التقطت عدسات المصورين، أمس، جندياً إسرائيلياً يطلق الرصاص باتجاه المشاركين في مسيرة بلدة كفر قدوم الأسبوعية إلى الشرق من قلقيلية.

كانت الصورة لتمر مرور الكرام كون هذا المشهد يحدث يومياً في الأراضي الفلسطينية خلال قمع الاحتلال المسيرات والتظاهرات الشعبية الرافضة للاحتلال وإجراءاته القمعية والتوسعية، لكن الغريب في الصورة أن الجندي الإسرائيلي كان يضع علم دولة أثيوبيا على ساعده بدل العلم الإسرائيلي

أخذ المشاركون في المسيرة يتندرون بعد انتهائها بعد أن قال أحدهم إنه اكتشف أن أثيوبيا تحتل كفر قدوم منذ خمسة عقود دون أن يدري

قوات الاحتلال لم تترك وسيلة قمعية إلا وارتكبتها لقمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان والمطالبة المطالبة بفتح شارع البلدة الرئيس المغلق منذ أكثر من 17 عاماً لصالح مستوطنة "قدوميم، فاصابت واعتقلت وخربت دون ان تفلح في اطفاء جذوة نار المسيرة المشتعلة منذ 10 سنوات، فهل عجز جيش الاحتلال عن قمعها ليستجير بجنود اثيوبيين؟

وأشار منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم إلى ان البلدة  شهدت العديد من جرائم الاحتلال المفاجئة، لافتاً إلى أن جنود الاحتلال وضعوا عبوات متفجرة بين منازل المواطنين وعند انفجار إحداها بشاب، أقر الجنود بأنهم تركوها لردع أهالي البلدة. ولفت إلى أن قوات الاحتلال لم تعدم وسيلة إلا واستخدمتها لقمع أهالي البلدة، فعلاوة على إطلاقها الرصاص الحي المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز والمياه الكيمياوية المنتنة، لاحقت مرات عدة المتظاهرين بجرافة عسكرية، وأطلقت نحوهم أسلحة جديدة كالرصاص الإسفنجي الأسود، ولاحقت المتظاهرين بالمسيرات وكاميرات التجسس.

وبين أن قوات الاحتلال لم تكتف بقمع المتظاهرين، فقد لجأت إلى استهداف المنازل وخزانات المياه وأعمدة الكهرباء بالرصاص والغاز والتجريف.

واستدرك: لكن مفاجأة اليوم كانت خفيفة الظل على أهالي البلدة، بعد اكتشاف أحدهم أنهم يتظاهرون ضد دولة الاحتلال الاثيوبي.

وأشار إلى أن رفع الجندي ذي الأصول الإثيوبية العلم الأثيوبي بدل الإسرائيلي ربما يشي إلى عدم تحمله عنصرية دولة الاحتلال، او مثلا يريد ان يبرئ الاحتلال من جرائمه ليتم لصقها باثيوبيا.

كثير ما كان بعض المتظاهرين من ابناء البلدة يخاطب جنود الاحتلال من ذوي البشرة السوداء (بالكوشي) يا كوشي (ليش جاي هون) يا كوشي( شبعت من جوعك) .....الخ من عبارات ليست تحقير من جنس البشر وانما تحريض للسمران من الجنود بانهم مهضوموا الحقوق حتى في اظهار ولائهم لدواة الاحتلال العنصرية، لكن لم نتوقع ان نشاهد اثيوبيا في كفر قدوم.

على اية حال صورة العلم الاثيوبي على كتف جندي من اصول اثيوبية يخدم في دولة احتلال عنصرية لن يزيد من قيمة الجندي وانما يحط من قيمة اصوله.

 

--
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/
اقليم قلقيليه
للمراجعه مراد شتيوي
جوال رفم:0599397860
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات