القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

موعد الربع ساعة الاخير.. الرواتب في خطر..ايرادات السلطة في أدنى مستوياتها ! وجميع الدول التي توجهت لها السلطة الفلسطينية مؤخرا لدعمها بقروض أو مساعدات رفضت أو لم ترد على طلبها ومن بينها قطر!

 ( ايرادات السلطة في أدنى مستوياتها ! وجميع الدول التي توجهت لها السلطة الفلسطينية مؤخرا لدعمها بقروض أو مساعدات رفضت أو لم ترد على طلبها ومن بينها قطر! )


تفاصيل// أثار تصريح رئيس الوزراء محمد اشتية حول قرب انتهاء الأزمة المالية وتأكيده على "أننا في الربع ساعة الأخير من الأزمة" تساؤلات حول الخيارات الممكنة للخروج منها، خاصة وأنها ألقت بظلالها على الحركة الاقتصادية الفلسطينية ككل، مع الإشارة إلى أن أساسها سياسي ويتمثل في رفض السلطة استلام أموال المقاصة تنفيذا لقرار القيادة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق مع دولة الاحتلال ردا على مخطط ضم أراض في الضفة الغربية.


ويرى الخبير الاقتصادي هيثم دراغمة، أن هناك تدخلات دولية في ما يخص العلاقة المالية بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال (أموال القاصة)، ويبدو أن هناك تطمينات من جهات دولية كانت قد تدخلت في موضوع الضم، وقد يتم الإعلان عن ذلك بصيغة تتناغم مع ما قطعه الفلسطينيون على أنفسهم بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال بكافة أشكالها دون التراجع بشكل واضح وصريح عن عملية الضم، بمعنى وضع ملف الضم بالنسبة للطرفين طي النسيان.


وبحسب دراغمة، فإن الربع ساعة الأخيرة التي تحدث عنها اشتية، قد تكون عدة أيام وقد تصل إلى أشهر أو سنوات. مضيفا، أن السلطة الفلسطينية لم تتسلم أموال المقاصة لمدة أربعة أشهر متتالية، وفي حال تم التوصل إلى تسوية حقيقية تقضي باستلامها، فإن السلطة الفلسطينية ستحصل على مبلغ 2.5 مليار شيقل تقريبا فقط، وهو مبلغ لن يحل الأزمة الاقتصادية والمالية التي تعاني منها السلطة، خاصة وأنها تعتمد على أموال المقاصة بنسبة 70% وفي ظل توقف الدول الخارجية عن تقديم الدعم المالي للسلطة باستثناء الجزائر، وكذلك ضعف الإيرادات الداخلية خلال الأشهر الماضية والتي وصلت في أفضل أحوالها إلى 5% فقط. موضحا أن جميع الدول التي توجهت لها السلطة الفلسطينية مؤخرا لدعمها بقروض أو مساعدات رفضت أو لم ترد على طلبها ومن بينها قطر.


ويعتقد دراغمة، أنه لن تكون هناك انفراجة حقيقية في الأزمة المالية الفلسطينية، حتى لو حصلت السلطة على أموال المقاصة، وستبقى الأزمة قائمة، خاصة وأن الأموال التي ستستلمها من المقاصة أقل من المعتاد بسبب الانكماش والركود الحاصل، فقد كانت في السابق تحول بقيمة تصل إلى 800 مليون شيقل شهريا والآن تقدر بـ 500 مليون شهريا مثلما حصل في شهري فبراير ومارس مطلع العام 2020، حيث كانت في أدنى مستوياتها.


وأكد الخبير في الشأن الاقتصادي نور أبو الرب لصحيفة الحدث على ما أشار إلية دراغمة وقال، إن رئيس الوزراء استند في تصريحه إلى بيانات تشير إلى قدرة السلطة على الحصول على دعم دولي أو عربي أو قروض أو حل لأزمة أموال المقاصة بطريقة ما من خلال وعود تلقتها السلطة بهذا الخصوص، خاصة بعد رفض دولة الاحتلال دفع أموال المقاصة للسلطة في حال استمر قرار الأخيرة بوقف التنسيق الأمني.



ويرى أبو الرب، أن المجتمع الدولي تدخل ولو جزئيا لكي تعاد عجلة الاقتصاد إلى الدوران بما يضمن استمرار تقديم السلطة لخدماتها. وقال إن السلطة الفلسطينية إذا ما توفرت لديها الأموال فإنها ستدفع رواتب الموظفين كاملة.


وبحسب أبو الرب، فإن دولة الاحتلال لا تفعل شيئا مجانيا بدون مقابل، "فهي تحاول ابتزاز السلطة قدر الإمكان".

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات