وفي كل مرة نتساءل ...
وكأنها المرة الأولى التي نواجه فيها هذا الغياب ...
كأننا مازلنا أمام الدهشة المقنعة ...
كيف للموت أن يكون بهذه الجرأة؟
كيف يستطيع انتزاع نبض من صدر انسان بكل تلك البساطة ليترك لنا حزناً في الهواء؟ ...
نتنفس حزننا في كل مرة تصل إلينا الأخبار عن رحيل في المنفى وعن غياب مفاجئ ...
نحن الذين اعتدنا موتاً في الحروب وموتاً في الجروح وموتاً في الذاكرة وموتاً عند الحواجز وموتاً في الانتظار وموتاً في غرف العزلة الضيقة ...
كأن الموت الذي يسرف في بعثرة الوقت بين أصابعنا لا يكتفي بما يصنع في أجسادنا الممزقة بل يطاردنا إلى المنافي وفي كل الأمكنة ...
لتكتمل صور الفاجعة الصامتة حين ترحل الأجساد دون دوي ودون رصاص ...
محمد الشيخ يوسف يحمل نبضه الهش ووجع غزة
ليرحل في صمت ...
لك الرحمة يا محمد
ولروحك السلام ...
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
