الطفلتان "تعيشان" في (بلوك 6) بمخيم جباليا، قرب "كامب اليافاوية" الذي يسمى بذلك نسبة لأهل يافا الذين طردتهم العصابات الصهيونية من منازلهم بالقوة سنة 1948 ليعيشوا في مخيمات متناثرة. توجهت للسوق عبر الأزقة لأتجنب سياط الشمس، صادفت بعض الرجال والنسوة تركوا بيوتهم وافترشوا عتباتها في حملة تفتيش عن قليل من الهواء.
صادفت الطفلتان تهربان من اللهيب داخل المنزل المسقوف بالأسبست للّهو في الأزقة الأقل لهيبا...
وهن يدفعن بالدراجة خارج ما يسمى بيتا طرأت صور أطفال إسرائيليين يلهون على شاطئ يافا أو في متنزهات بُنيت على قبور وجماجم أجداد الطفلتين
. تُمن أين وصل الأطفال الاسرائيليون الذين يعيشون الآن -ربما في بيت جدّي هاتان الطفلتان- في يافا ويتمتعون بشاطئها؟ من بولونيا؟ روسيا؟ أمريكا؟ أفريقيا؟!
نقلا عن الفيسبوك
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في مجلة أضواء، ندرك أن الكلمة هي نبض التغيير. نسعى لبث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجر جديد يليق بطموحاتنا العظيمة. انضم إلى عالمنا عبر منصاتنا الرسمية:
ADWWA MAGAZINE • DIGITAL NETWORK