القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

جامعة تل أبيب الإسلامية ؟؟ !! أسعد العزوني

.                    جامعة اسلامية
.                 في وسط تل ابيب

جامعة تل أبيب الإسلامية ؟؟ !!
أسعد العزوني

يوحي إسمها أنها على غير مسماها،فهي جامعة إسلامية وفي تل أبيب ،وهذا يعني انها السم في الدسم،ولكن السؤال :
كم من العرب والمسلمين يعرفون تفاصيل هذه الجامعة المشبوهة؟ القليل طبعا والسبب أننا لا نقرأ ولا نتابع شؤون أعدائنا،ولسنا معنيين بشيء ،ولهذا فإننا مهزومون على الدوام.
تهدف هذه الجامعة إلى تعليم العلوم الإسلامية من قرآن وحديث وفقه وتشريع وعبادات ،وكذلك اللغة العربية ،وكافة اللهجات سواء كانت عربية أو أجنبية لزوم إتقان الدور وتحقيق الأهداف المرسومة بدقة ،والمستمرة منذ ما قبل الإسلام لإضعاف العرب كما حدث بين الأوس والخزرج.
لا يوجد أي طالب عربي أو مسلم في هذه الجامعة ،بل كل روادها من اليهود المنتمين لجهاز الموساد،وخريجوها اليهود طبعا ،يبتعثون إلى الخارج،شيوخا وأئمة ومفتين وقضاة ومدرسين في المدارس والجامعات ،ويتعلمون بطبيعة الحال لهجات البلاد التي يبتعثون إليها ،لإتقان دورهم .
يهدف القائمون على هذه الجامعة إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين ،وشيطنتنا جميعا من خلال التطرف والغلو،ويعملون على تغيير أسماء المشايخ والمفتين من موشيه مثلا إلى موسى ،ومن ديفيد إلى داوود،ومن يوشيه إلى يوسف ،ويكنونهم بالشيخ الحجازي أو المغربي أو الشامي أو اليمني أو العراقي ،وها هو الشسخ أبو عبد الله الليبي يتردد إسمه في الأخبار قائدا لكتيبة السلام السلفية ،تحت إمرة اللواء المتقاعد حفتر الممول لتخريب ليبيا من قبل الإمارات والسعودية،وكذلك ينسبونهم لبعض المهن مثل الشيخ الخطيب أو النجار أو الساعاتي وهكذا دواليك حتى يصعب الرجوع إلى أنسابهم وكشفهم على حقيقتهم.
تعود بنا الذاكرة إلى الشيخ أحمد المزور
”مستر همفري”،الذي رافق محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية البغيضة في بلاد الحجاز أثناء دعوته في جزيرة العرب،وكذلك جون فيلبي الذي زرع هو الآخر في الحجاز تحت إسم الشيخ عبد الله فيلبي.
ولا ننسى بطبيعة الحال حرب الأوس والخزرج التي أطفاها الإسلام بعد ان أشعلها اليهودي الخبيث شاس ،وقد قام الشهيد الحجازي المغدور الذي أعدم رميا في صحراء الربع الخالي من الجو ناصر السعيد ،والعراقي معن شناع العجلي العراقي ،بكشف العديد من حالات الخداع هذه .
هم لا يكلون ولا يملون في مسعاهم لتشويه صورة الإسلام الذي كان الساحق الماحق لهم بعد أن كانوا يظنون أنفسهم انهم شعب الله المختار،وان الله لن يفضل أحدا عليهم،ولهذا بغوا في الأرض ،وقتلوا أنبياءهم ورسلهم وحللوا كل محرم عليهم،وتكبروا على الله خالقهم.
من حيلهم الأخيرة الإيعاز لأئمة مساجد يافا وتل أبيب لإسرسال رسالة إلى شيخ الأزهر احمد الطيب يطلبون منه زيارة مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية ،ليحاضر عن وسطية الإسلام ،وتلك دعوة طيبة مغلفة بكل ما هو نجس،لانهم يريدون منه تطبيع الأزهر ،علما أن شيمون بيريز زار الأزهر سابقا.
هناك مدرسة مماثلة لجامعة تل أبيب ولا أدري إن كانت ما تزال موجود أم لا بعد تأسيس جامعة تل أبيب،وهي مدرسة دينية خالصة في الكرمل لتعليم الدين الإسلامي لعملاء الموساد ولذات الهدف،ولست كاشفا سرا أن قيادات “فرع الخدمات السرية الإستخبارية الإسرائيلية”ISIS”الملقب بداعش ،ورئيسه الحقيقي الموسادي شيمون آيلوت هم من خريجي مدرسة الكرمل وجامعة تل أبيب الإسلامية .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات