القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رسوم "الطب" تقف حاجزا في تحقيق احلام احمد الحاصل على 98.7% من الالتحاق بكلية الطب

رسوم "الطب" تقف حاجزا في تحقيق احلام احمد الحاصل على 98.7%  من الالتحاق بكلية الطب

غزة - عبدالهادي مسلم
على وشك ان تنهار أحلام الشاب المتفوق أحمد صلاح عبد الله ابو مسامح  من مخيم المغازي وسط قطاع غزة لعدم قدرته على تحقيق حلمه، بالتسجيل بكلية الطب البشري بسبب ارتفاع الرسوم والدراسة  في الجامعات الفلسطينية  وذلك مقارنة بالأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها المواطنون.

الشاب أبو مسامح الحاصل على معدّل 98.7% في الثانوية العامة لهذا العام ؛ كان يعدّ نفسه منذ الطفولة ليكون ذات يوم طبيبا، واجتهد في دراسته ليحافظ على معدله المرتفع، إلا أن رسوم تكلفة الساعة الدراسية على مدار خمس سنوات، تفوق قدرة عائلته الفقيرة

يقول الطالب المتفوق ابو مسامح " أنهيت دراسة الثانوية العامة للعام الدراسي ٢٠١٩/٢٠٢٠ بالرغم من الظروف المادية القاهرة ومن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها معظم سكان قطاع غزة وكان أملي الكبير أن أحصل على معدل يمكنني من الترتيب على الوطن أو القطاع للحصول على منحة دراسية تساعدني في اكمال دراستي الجامعية، حيث أن اوضاعنا المادية لا تسمح بأن ألتحق بجامعات الوطن ، لكن فور اعلان النتائج علمت انني لم اقم بالحصول على المنحة وأيقنت ان الطريق لتحقيق حلمي لن تكون سهلة ولكن قدر الله وما شاء فعل.

وأضاف  أنه منذ طفولتي وانا احلم بدراسة الطب نظراً لانسانية هذه المهنة و لخدمة بلادي ووطني وكان ذلك أيضا حلماً لوالدي المريض الذي كان يرى أنني يجب أن أكون طبيباً ، لربما نفعته يوماً ما في مرضه والاهتمام به. ولكن  لم اكن اعلم ان اوضاعي المعيشية الصعبة ستقف حائطاً أمام احلامي ورغباتي.

وتابع قائلا :" المعدل الذي حصلت عليه لم يكن بالامر السهل فلقد سهرت الليالي ودرست دون كلل او ملل للحصول على هذا المعدل ورغم الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها عائلتي الا انني لم  أتخلى عن هدفي  وحلمي في التفوق  والنجاح وان اصبح  طبيباً.لقد واجهت صعوبات في هذه السنة من اوضاع معيشية صعبة جداً حيث انني لم اكن أتلقى أي  دروس خصوصية  نظراً لعدم قدرة عائلتي على تغطية هذه  الدروس وقمت بالاعتماد على نفسي من هذه الناحية وبذلت جهداً مضاعفاً لكي أبقى متابعاً لجميع الأسئلة والأفكار الجديدة وكانت دراستي تتأثر بشكل كبير  بانقطاع التيار الكهربائي ولكن ذلك لم يمنعني وقمت باكمال دراستي على ضوء الجوال حيث أن وضعناالاقتصادي الصعب لا يسمح لنا بشراء البطاريات او اللدات.

وأوضح الطالب أبو مسامح   ورغم ذلك، فور اعلان النتائج ذهبت لحجز مقعد في كلية الطب وكلي أمل أن أجد منحة دراسية من أحد الجمعيات الخيرية أو أن تكفلني واحدة من المؤسسات خلال هذه العملية. وبحمد الله وفضله ثم قبولي ولكن للاسف والدي لا يستطيع دفع الرسوم الدراسية وقد لا اتمكن من الالتحاق بالجامعات واكمال مسيرتي التعليمية. وتحقيق حلمي وحلم عائلتي في الالتحاق بكلية الطب البشري جامعة الأزهر غزة ، نظراً أن آخر موعد لدفع رسوم الفصل الأول هي يوم السبت  ١٨/٧/٢٠

الطالب أحمد ا، متفوق في دراسته، ويشهد له أساتذته في المدرسة ، بذكائه وعبقريته ، على الرغم من أنه لم يحصل على أى دروس خصوصية طوال فترة دراسته بالمرحلة الثانوية، كباقي الطلاب بسبب وضع المادي الصعب لأسرته.


والد الطالب احمد البالغ 60 عام  لم يستطع تحقيق  الحلم المشروع لنجله، ويريد رؤيته طبيبا، فمن أجل هذا وفّر له كل  الأجواء  المناسبة للدراسة واقتطع  من وقت راحته  من أجل السهر على راحته، غير أن أحلامه قد توقفت عند حائط ارتفاع الرسوم، ولم يترك هذا الوالد الفقير بابا الا طرقه من أجل السؤال عمن يساعده في توفير منحة دراسية لنجله المتفوق ولكن لا مستتجيب؟؟؟

يقول الوالد المسكين " أنه الفقر وما أدراك ما الفقر لو أنني غني أو مستورا لما طرقت باب أحد ولكن كما يقول المثل الفقير ملوش سكة  عندنا " ويصمت برهة وتكاد الدموع تتساقط من عينيه الحمد لله  على كل شيء انا انسان مؤمن بالله اذا في نصيب لأبني احمد المتفوق لدراسة الطب فسيدرس واذا لم يكن نصيب فلن يدرس

وقال " ابني احمد منذ طفولته  يحلم بدراسة الطب نظراً لإنسانية هذه المهنة ولخدمة أبناء شعبه ووطنه، ولكي يحقق حلمنا  ولكن اليوم أوضاعنا المعيشية الصعبة تقف حائطاً امام أحلام  تحقيق هذا الحلم  ".

وأكد والد المتفوق احمد على عدم قدرته على توفير ابسط التكاليف لتحقيق حلم ابنه ، عازيا ذلك ظروفه الأقتصادية الصعبة  و معاناته من العديد من الأمراض، مناشدا الرئيس محمود عباس  ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، ورئيس جمعية الفلاح الخيرية الدكتور رمضان طنبورة، وأهل الخير  بأن يساعدوه في التحاق ابنه في كلية الطب في جامعة الازهر وتبنيه وتغطية رسومه الفصلية، علما أن آخر موعد لدفع رسوم الفصل الأول هو يوم السبت 18/7/2020.

للتواصل/ 0597795520 

--
%.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات