القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

زي المرأة في قطاع غزة بعد النكبة 5 اجزاء وقصة الجلباب.. منقول عن صفحة الدكتور خضر محجز


زي المرأة في قطاع غزة بعد النكبة1:

في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، واصلت النساء في القطاع ارتداء ملابس قراهن. 

والصورتان توضحان ذلك



زي المرأة في قطاع غزة بعد النكبة2:

في نفس الحقبة ـ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ـ بعضهن كن يرتدين ثوباُ أغلى ثمناً، غير شعبي، غالباً للأغراس والاحتفالات وعند الزيارات الهامة، وهو غير الثوب المجدلاوي الاقتصادي الأقل تطريزاً. والصورة التالية من سوق في قطاع غزة في السبعينيات وهي لما تبقى لدى عجائز الستينيات. أما زي الباقيات فقد تغير وسأتكلم عنه إن شاء الله


زي المرأة في قطاع غزة بعد النكبة3:

أما في الستينيات من القرن الماضي، إلى ما قبل احتلال 1967، فقد شهد القطاع خروج المرأة للتعليم والعمل

فواصلت النساء ارتداء الثوب المجدلاوي والشاش فوق رأسها، تضربه حول رقبتها عند الخروج، كما رأينا في الصور ادناه

أما كانت الفتيات الخارجات إلى المدرسة أو العمل، فكن يرتدين زياً متواضعا عبارة عن فستان طويل وبلوزة واسعة، مع رأس مكشوف غالباً.

أما طالبات الثانوية فيرتدين زي الفتوة، وهو زي مكون من قميص وفستان بلون أزرق داكن قليلا ويغطين رؤوسهن بقبعة عسكرية من نفس اللون.

ولم يكن هذا الزي متناقضا مع ما يرتدينه في الشارع، فقد ظهرت لدى الفتيات عادة كشف الرأس وتقصير الفستان قليلا

ولكن ذلك ظل محدودا ومحصورا في الطالبات والموظفات وهن الأقل

أما باقي الفتيات فكن يرتدين نفس أثواب أمهاتهن المذكورة آنفاً

ملاحظة:

لم أجد صورا لهذه الحقبة وربما حرصت التربية الحزبية على مسحها من الأرشيف كما الذاكرة




زي المرأة في قطاع غزة بعد النكبة4:

فور احتلال قطاع غزة عام 1967 شاعت مقولات تزعم أن اليهود يغتصبون الفتيات

وقد كانت شائعة كذوبا، فلم يحدث ان اغتصب اليهود في غزة طوال عصر الاحتلال (1967 ــ 1994) امرأة فلسطينية واحدة.

لكن الناس كان تخشى من مغبة عدم تصديق الشائعة

من كان وراءها؟ الله أعلم.

وربما يحتاج هذا إلى دراسة مستقلة.

المهم أن الناس خافوا على بناتهم، فقرروا شيئاً آخر

كانت نساء جنوب القطاع (رفح وخانيونس وقراهما الشرقية) يرتدين القنعة والداير.

والقنعة معروفة تختلف عن الشاش فوق رأس الفلاحة من قرى المجدل بأنها سوداء من نفس قماش الداير

مع الشائغة صارت الفتيات ـ وتبعهن النساء ـ يرتدين القنعة والداير، فلا يظهر من الواحدة سوى عينها. وتلك كانت أخلاق القنعة والداير في الجنوب

كان يزيد المرأة جمالا وفتنة

لكن مع مرور بضع سنوات استعادت المرأة من قرى المجدل شاشها الأبيض على رأسها، وأبقت على الداير

وتلك صورتها رقم (5).



زي المرأة في قطاع غزة بعد النكبة5:

قصة (الجلباب):

مع بداية الثمانينيات من القرن الماضي، مع صعود تيار الإسلام السياسي، شاع بين المتدينين الجدد مفهوم (الجلباب) حيث اعتبروه مرادفاً للحجاب الشرعي، وكأن كل ما مضى من أثواب أمهاتنا كان عير شرعي

ولكنهم قصدوا من ذلك مفهوما سيواجتماعي في الاختلاف عن المحيط

الدولة الملهمة في ذلك كانت (دولة الإخوان المسلمين) في عمان، حيث كان إخوان غزة وإخوان عمان جسداً تنظيمياً واحداً باسم: (الإخوان المسلمون ـ تنظيم بلاد الشام)

لم يدخل إقليما سوريا ولبنان في هذا التنظيم، إذ يبدو أنه كان مخصصاً لغزة، فالضفة ما تزال تتبع تنظيم الأردن. يبدو أن الأمر كان له علاقة بالتمهيد لـ(الحل الفلسطيني البديل) المقرر في الزوايا السوداء، وفشل متأخراً

ومع ظهور الجامعة الإسلامية صار هذا (الجلباب) شبه شرط لدخول الفتاة الجامعة

ولم يكن في غزة جامعة غيرها

هذه قصة ما يسمى بالجلباب

انتهى العرض
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات