القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

ذكريات شارع الشهداء 4 .. توجيهي و الجامعات والتعليم في السبعينات.. الاستاذ سمير صبري حسنية

ذكريات شارع الشهداء ٤
ذكريات شارع الشهداء 4 .. توجيهي و الجامعات والتعليم في السبعينات.. الاستاذ سمير صبري حسنية
وبمناسبة التوجيهي والجامعات لم يكن في كل قطاع غزة في السبعينيات اية جامعات أو معاهد عليا او كليات سوى معهد المعلمين اما في الضفة الغربية فكان هناك جامعة بير زيت وجامعة النجاح  وبعض المعاهد العليا التقنية وكان بعض الطلاب من غزة يلتحقون بهذه الجامعات والمعاهد ممن لا يرغبون بالالتحاق بالجامعات المصرية. 
وأذكر أن جميع المناهج التعليمية كانت مناهج مصرية وبإشراف مصري بما في ذلك التوجيهي حيث كان الامتحان يجري بإشراف دولي حيث يحضر الوفد أسئلة الامتحانات ويراقب عليها من ثم يعود الى مصر بأوراق الإجابة ليتم تصحيحها في مصر ومن ثم يتم إعلان النتائج بواسطة الراديو من القاهرة حيث تلتف العائلات حول الراديو في الموعد المحدد  لسماع نتيجة أبناءهم. 
وقد كان حلم كل واحد منا بعد النجاح بالتوجيهي السفر الى مصر للالتحاق بالجامعة واذكر انني واقراني من سكان شارع الشهداء أيام الثانوية كنا ننتظر عودة الطلاب من مصر لقضاء الاجازة الصيفية بواسطة الصليب الاحمر لنستمع منهم عن الحياة الجامعية والدراسة في مصر ومنهم من سكان شارع الشهداء على ما اذكر من الجيل الأكبر منا مع حفظ الالقاب منير واسماعيل حسنية وعدلي وهاني سكيك واحمد سكيك وماهر ومازن سكيك ومن جيرانا الكرام الاختين نجوى وعايدة مسعد وشقيقهم الدكتور ميشيل مسعد وغيرهم مما لا تسعف الذاكرة لذاك كان حلمنا السفر والدراسة في مصر وقد كان ذلك فيما بعد .
وبعد ظهور النتائج وتعم الفرحة بيوتنا تبدا مرحلة التجهيز للالتحاق بالجامعة وتبدا بملء استمارات التنسيق للجامعات ومن ثم انتظار سنة كاملة للسفر وكانت تسمى سنة الصمود .
وهناك من كان ينتسب لجامعة بيروت العربية ممن لم يحالفهم الحظ بالقبول بالجامعات المصرية التى كانت تعامل الطلاب الفلسطينيين معاملة الطلاب المصريين بمجانية التعليم بناء على قرار الرئيس جمال عبد الناصر رحمة الله عليه.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات