القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الأديب حلمي أبو شعبان.. صاحب أول مكتبه في غزه

الأديب حلمي أبو شعبان.. صاحب أول مكتبه في غزه
وُلد الأديب حلمي مصباح أبو شعبان في حي الزيتون بمدينة غزة العام 1911، وتعلَّم في كُتّاب المسجد العلمي، والتحق العام 1918 بالمدرسة الرشيدية ثم في الكلية العربية لإتمام تعليمه بالقدس.

بدأ حياته العملية في مدينة يافا العام 1927 مُحرراً في جريدة “صوت الحق” لصاحبها ومؤسسها المحامي فهمي بيك الحسيني، وكتب فيها أولى مقالاته التي نددت بالانتداب البريطاني على فلسطين، كما ندد فيها أيضاً بوعد بلفور.

عمل كاتباً في بلدية غزة العام 1930، واستمر في الكتابة لعدة صحف، ومع افتتاح دار الإذاعة الفلسطينية في القدس العام 1936 بدأ يُقدم برنامج “حديث المساء”، الذي خَصَّص العديد من حلقاته للحديث عن الأطماع الصهيونية في فلسطين.

اعتقلته السلطات البريطانية في سجن عكا لعام ونصف العام أواخر 1938، ووُلد ابنه البكر سمير خلال اعتقاله.

خرج من المعتقل العام 1940، وافتتح أول مكتبة في مدينة غزة، فاتحاً بذلك المجال لاستقبال الصحف والمجلات والكتب المصرية في مدينة غزة.

اختاره الاقتصادي الفلسطيني عبد الحميد شومان منتصف العام 1945 ليؤسس أول فرعٍ للبنك العربي في غزة.

فاز في انتخابات عضوية مجلس بلدي غزة العام 1946، وكان بحكم عمله على علاقةٍ جيدةٍ مع رجالات الإدارة المصرية، وكان ينشر لقاءاته معهم تحت عنوان “من منازلهم” في جريدة غزة التي أنشأها خميس أبو شعبان العام 1951.

تولى على مدار عشر سنوات مناصب إدارية رفيعة في فروع البنك العربي بمصر، ثم عاد العام 1963 إلى غزة ليعمل مديراً لفرع البنك هناك حتى احتلال العام 1967.

تُوفي في العام 1978 تاركاً وراءه عشرات القصائد، أبرزها: “سنعود”، “الثائرة”، “يا بلادي”، “الجلاء”، وغيرها. كما له عدة كتب، منها: “أبو جلدة والعرميط”، و”تاريخ غزة”، كما ترك مخطوطاً لكتاب بعنوان “أيام معهم”.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات