القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الجزء 4 رواية فريسة لأربع ذئاب البارت الرابع للكاتب المصري محمد مالك

رواية فريسة لأربع ذئاب
البارت الرابع
للكاتب المصري محمد مالك
جميع الحقوق محفوظة
حازم .. سها .. مالك ؟!
سها .. ايه !! انت بتكلمني يا حازم ؟!
حازم .. يا حبيبتي انا بكلمك من الصبح وانتي مش سمعاني ؟! ايه سرحانه في ايه ؟!
سها .. حازم انت مامتك بتسوق عربية ؟!.
حازم .. اه .. ليه بتسألي السؤال دا ؟!
سها .. بتسوق ازاي عربية وهي عنيها ... ؟!!
حازم .. ما انا قلتلك يا سها .. ماما بتشوف احسن مني ومنك !!
سها .. انا مش فاهمه حاجة بجد ؟! ازاي يعني تشوف من غير عين ؟! دي رفعت راسها لفوق وشاورتلي وانا واقفة في الشباك وكأنها شايفاني !!
حازم .. طب ما هي بالفعل شايفاكي يا حبيبتي !!
سها .. ازاي .. فهمني يا حازم ؟! في حد ممكن يشوف من غير عيون ؟! مستحيل طبعا !!
حازم .. سها من فضلك .. اقفلي كلام في الموضوع دا خالص .. مش بحب اتكلم عن اي حاجة تخص اهلي مع اي حد !!
سها .. بس انا مش اي حد !! انا مراتك يا حازم .. ومن حقي افهم ايه تفسير اللي بيحصل دا ؟! لأن بجد اللي بيحصل دا غير منطقي بالمرة !!
حازم .. سها .. انا جعان وعايز افطر .. ممكن تحضري الفطار ؟
سها تدرك انه يتهرب من الاجابة فتكف عن الحاحها .. حاضر يا حازم دقيقتين والفطار هيكون جاهز .. 
حازم .. شكرا يا حبيبتي
وبعد ان تذهب سها لتجهيز الفطار .. حازم يتنفس الصعداء .. وبعد تناول الفطار واثناء وقت الظهيرة تجلس سها في غرفتها تتصفح بعض المحلات .. تتصل بها امها للأطمئنان عليها بينما حازم يأخذ شاور في الحمام
سها .. الو .. ازيك يا ماما عاملة ايه ؟ وحشاني اوي 
الام .. وانتي كمان وحشاني يا حبيبتي اوي .. اخبارك ايه وجوزك اخباره ايه ؟
سها .. الحمد لله .. كويسين يا ماما .. ايه مش هتيجي ولا ايه ؟!
الام .. لا خليكي براحتك انتي وجوزك انهارده وبكرا اجيلك ان شاء الله 
سها .. خلاص هستناكي .. تامر عامل ايه ؟
الام .. كويس يا حبيبتي بيسلم عليكي 
سها .. خلاص هستناكم بكره ان شاء الله
الام .. ان شاء الله يا حبيبتي .. خلي بالك من نفسك ومن جوزك
سها .. حاضر يا ماما
الام .. مع السلامة يا سها
سها .. مع السلامة يا ماما
الام .. لا اله الا الله
سها .. سيدنا محمد رسول الله 
سها تغلق الخط ويخرج حازم من الحمام وهو يجفف رأسه بالفوطة 
حازم .. بتكلمي مين يا حبيبتي ؟
سها .. دي ماما بتتطمن عليا .. علي فكرة بتسلم عليك
حازم .. الله يسلمها .. ايه مش هتيجي ولا ايه ؟!
سها .. لا مش هتيجي انهارده .. قالت خليكي براحتك انتي وجوزك وهتيجي بكره ان شاء الله
حازم .. تنور وتشرف في اي وقت
سها .. مرسي يا حازم .. حازم هو انت بتستحمي كتير ليه كدا ؟! دي رابع مره تاخد فيها شاور انهارده !! مع اننا في الشتا مش في الصيف ؟!
حازم .. وايه المشكلة في دا ؟! انا كدا بحب استحمي كتير عشان جسمي بيعرق جامد !! صيف وشتا !!
سها .. فعلا .. انا لاحظت دا عليك امبارح !!
حازم .. اها .. للأسف 
سها .. اوك .. 
حازم يسرح شعر رأسه ثم يجلس علي كرسي ويشعل سيجارة ويتصفح في بعض الصحف 
حازم .. نشوف اخبار الدنيا ايه انهارده ؟!
سها متعجبة من فعل حازم فهي تنتظر خروجه من الحمام بفارغ الصبر 
سها .. حازم .. هو دا وقت صحف ومجلات ؟!
حازم .. مش فاهم يا حبيبتي .. تقصدي ايه ،!
سها .. قصدي .. انك لحد الان مقربتش مني ؟!
حازم .. اها .. انتي مستعجلة اوي ليه كدا ؟!
سها .. غريبة !! مع انك امبارح كنت مستعجل جداا !! ولا نسيت ؟!
حازم .. اكيد مستعجل يا حبيبتي .. دا اليوم اللي انا بحلم بيه من زمان .. وادي الجورنال اهوه .. 
يضع الجورنال علي المنضدة ويذهب ليجلس بجوارها ثم يمسك بيدها اليسري ويقبلها قائلا 
حازم .. بحبك .. والله العظيم بحبك 
سها .. اوك .. برهنلي بقي عن حبك دا ؟!
حازم .. هههه .. اوك .. انتي اللي جبتيه لنفسك !!
وبينما وهو يحاول مداعبتها واذ بالمحمول يرن 
سها .. يوووه .. دا وقته دا ؟! اقفل التليفون دا يا حازم 
حازم .. نشوف مين بس الاول يا حبيبتي 
حازم يمسك التليفون وعندما ينظر اليه يرتبك بشدة وسها تلاحظ ذلك
سها .. مين يا حازم ؟!
حازم .. لا لا .. دا عميل عندي 
ثم يضع التليفون ع التسريحة ويعود مرة اخري لمداعبة سها وفجأة تأتي مسج ع المحمول 
سها .. قلت اقفله يا حازم ؟!
حازم .. حاضر .. هاقفله 
حازم يقرأ الرسالة فيرتجف ويرتبك مره اخري وينهض من جوار سها
حازم .. سها .. انا لازم انزل دلوقتي حالا .!!
سها .. تنزل !! يوم الصباحية يا حازم ؟! ليه ؟!
حازم .. معلش .. مشوار مهم ولازم اروحه .. مش هتأخر يا حبيبتي .. سلام
سها .. حازم .. انت هتنزل بالبيجامة ؟!
حازم .. اه معلش .. انا اسف .. 
ثم يأخذ ملابسه ويقول 
حازم .. انا هاغير في العربية .. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي .. سلام 
سها .. طب ابقي طمني عليك .. وبعدين بقي ؟!
ويمر اليوم كاملا وحازم ما زال بالخارج ولم يعود الي منزله وتليفونه مغلق وسارة في غاية القلق .. ثم تخلد الي النوم بعدما قضت طوال النهار في حيرة وقلق علي حازم .. وفي الصباح تستيقظ علي صوت يقول لها.. سها .. قومي يا حبيبتي .. انا حضرتلك الفطار بنفسي .. وعندما تفتح عينيها تجد شخص اخر غير حازم فتُصعق من هذا الموقف ..
سها .. ايه دا .. انت مين ؟!
الاحداث اشتعلت والتفاعل ضعيف جداا لا يشجع علي تكملة تلك الرواية المشوقة المثيرة والغامضة .. تفاعل ومشاركة من فضلكم عشان انزل ببارت كمان .. تحياتي ..

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات