السابع من مارس بتسَكّر المدارس، بس مش علشان "كورونا"
كل عام كانت غزة تحتفل بعيد الجلاء "السابع من مارس"، وهو اليوم الذي تم فيه انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من غزة وأجزاء من سيناء بعد احتلالها إبان العدوان الثلاثي في تشرين 1956...في هذا اليوم كانت المدارس تغلق أبوابها وتقام الاحتفالات الرسمية في القطاع الذي كان تحت الادارة المصرية.
وانتشر اسم "الجلاء" في مواقع ومصالح تجارية أهمها "شارع الجلاء" و "سينما الجلاء".
توقفت الاحتفالات بعد الرابع من حزيران 1967 لكن بقي يتردد شعار "في سبعة مارس بتسكر المدارس" فنفرح، لكن يأتي سبعة وثمانية وينتهي الشهر والمدارس ما تسكّر إلا يوم الأرض!
كل عام كانت غزة تحتفل بعيد الجلاء "السابع من مارس"، وهو اليوم الذي تم فيه انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من غزة وأجزاء من سيناء بعد احتلالها إبان العدوان الثلاثي في تشرين 1956...في هذا اليوم كانت المدارس تغلق أبوابها وتقام الاحتفالات الرسمية في القطاع الذي كان تحت الادارة المصرية.
وانتشر اسم "الجلاء" في مواقع ومصالح تجارية أهمها "شارع الجلاء" و "سينما الجلاء".
توقفت الاحتفالات بعد الرابع من حزيران 1967 لكن بقي يتردد شعار "في سبعة مارس بتسكر المدارس" فنفرح، لكن يأتي سبعة وثمانية وينتهي الشهر والمدارس ما تسكّر إلا يوم الأرض!
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network