القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

وزيرة الصحة: شفاء 17 مريضا بفيروس كورونا

وزيرة الصحة: شفاء 17 مريضا بفيروس كورونا
رام الله- أعلنت وزير الصحة د. مي الكيلة، اليوم الجمعة، شفاء 17 مريضا بفيروس كورونا (كوفيد-19) من الذين كانوا في العزل بفندق "أنجل" في مدينة بيت جالا، إضافة الى شفاء (19) مواطناً من المخالطين والذين كانوا في الحجر الصحي، بعد ظهور النتائج المخبرية التي أجريت لهم للمرات الثلاث المتكررة بفارق زمني متعارف عليه حسب بروتوكولات منظمة الصحة العالمية، ومركز مكافحة الأمراض الصيني والأمريكي والأوروبي.
وقالت د. الكيلة في مؤتمر صحفي مشترك مع الناطق الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، اليوم الجمعة، في مقر الوزارة، "أهنئ المرضى وذويهم وعموم أبناء شعبنا، بشفاء 17 مواطنا، إضافة إلى ظهور نتائج سلبية لـ19 مواطنا من المخالطين كانوا في الحجر".
وأضافت: "سنقوم بالسماح للمرضى والمخالطين بالعودة إلى بيوتهم مع ضرورة التزامهم الكامل بالحجر البيتي لمدة 14 يوما على أن يستمروا بأخذ حرارتهم مرتين يوميا، ويجب على المعافى التغذية الجيدة واتباع كافة إجراءات الرعاية المنزلية وإعادة الفحص بعد 14 يوما، وبعدها يمكن للشخص متابعة حياته كالمعتاد".
وأكدت وزيرة الصحة وجود إصابة جديدة لمواطن من سلفيت قدم من باكستان أمس، ويجري معالجته حسب المطلوب.
ورأت أن هذه هي بداية الانتصار على كورونا، وما نزال في بداية الطريق، كما يوجد لدينا عمال يحضرون من داخل أراضي الـ48 بحاجة لفحص ومتابعة دائمة.
وتابعت: "ما نزال في خضم معركتنا مع فيروس كورونا لكن بالالتزام سنقهر هذا الوباء وسنتخطى هذه المعركة الصعبة والدقيقة، مقدمة التحية لأسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال وتطمئنهم وأهلهم أنه تم التواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وطالبناهم بالقيام بمسؤوليتهم الإنسانية لإعطاء الأسرى نفس العناية التي يتلقاها أي مواطن آخر".
وأشارت إلى أن الأسباب التي أدت إلى تعافي المصابين وعدم حدوث مضاعفات كانت تنيجة لعوامل عديدة أولها التزامهم بتعاليم وزارة الصحة، إضافة إلى أنهم من الشباب ويتمتعون بمناعة قوية، كما أن إصابتهم بكورونا كانت طفيفة، علما بأنه من الممكن أن تحدث الإصابة أعراضا متوسطة، وعندها يحتاج للإدخال لمراكز العلاج أو تكون الإصابة شديدة ويحتاج لعناية مكثفة وهذا لم يحصل.
وشددت على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة فيما يتعلق بالوقاية، لأنه السبيل الأمثل لتجنيب أبناء شعبنا من الإصابة بالفيروس، وهذا واجب الجميع لأنه بالعمل الجماعي يمكن الانتصار.
وأعربت عن شكرها للرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية لمتابعتهم المتواصلة ليلا نهارا واتخاذ القرارات المناسبة للحد من انتشار هذا الوباء، واصلة شكرها لكل الطواقم الطبية في الوزارة، والمحافظين ولجنان الطوارئ في جميع المحافظات والبلديات والمجالس المحلية والقروية، ووسائل الإعلام، وكل من ساهم بعملية الاسناد والتوثيق الصحي.
كما قدمت الكيلة الشكر لأفراد الأجهزة الطبية والخدمات الطبية العسكرية، والهلال الأحمر، والمتطوعون الذين هم شركاء أساسيين في العمل مع وزارة الصحة، وذلك منظمة الصحة العالمية على تعاونها معنا في محاربة الفيروس.
وقالت الكيلة إنه يوجد لدينا 120 جهاز تنفس في فلسطين، ونسعى لزيادتها لتصبح 250  في المرحلة المقبلة، وفيما يتعلق بالقدس عملنا كل جهودنا ليكون لدينا 3 مراكز للفرز ومركزين للعزل في القدس، وليس صحيحا أن مراكز القدس غير مجهزة.
وأكدت أن إجمالي الإصابات في فلسطين 31 حالة، بعد شفاء 17 مواطنا وإخراج المعافين، مؤكدة أن كل من يأتي من الخارج يطلب منه حجر نفسه، والاتصال بالطب الوقائي في محافظته.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات