القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

كم دونالد ترامب واضحٌ ، وكم هو وقحٌ ، وكم نحن أغبياء ولا نفهم شيئاً من أمور ديننا ودنيانا !

سوف أعتذر طويلاً وكثيراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنني ظنَنتُه مخبولاً ومجنوناً وأفّاقا ، حين أعلن بكل وضوح وقوفه إلى جانب إسرائيل دولة يهودية والقدس عاصمتها الموحدة ، والجولان تابعة لها والمستوطنات شرعية والأغوار أراضيها ، التي تشكل طوقها الأمني !
ولسوف أحيي شجاعته في كشف المستور ، فأمريكا لا تدفع المليارات لإسرائيل من جيب دافع الضرائب الأمريكي ، وإنما تنقلها من الأعراب إلى أسرائيل ، فهم الذين يدفعون !
ويقول أيضاً ويعترف بشجاعة أو بوقاحة _ لا فرق _ بأنه جمع ثروته من أرباحه من إدارة نوادي القمار ، وأنه لا مكان في عصرنا وأيامنا الحاضرة للقيم والأخلاق وإنما للقوة والمال والعلاقات العامة .
وقال .. قال كثيراً بأن العرب والمسلمين لا يستحقون أن يظلوا دولاً ، ولذا يجب تفكيكهم فلا يظلوا شعوباً ودولاً ، وأنه لا ينزعج عندما يسمع عن إبادة الآلاف منهم ، وسفكِ دمائهم ..
وقال وقال وقال : لن أنقُل كل ما لم يقل ولا ما قال ، فذلك يتطلب التدقيق في كل كلمة ظننتها صدرتْ في لحظة جنون أو مُجون ، فإذا هي صادقة ولكن أهلنا لا يقرأون ، وإذا قرأوا لا يفقهون !
وقال دونالد ترامب إنه سوف يواصل العمل على استعادة الثروات ، التي يتمتع بها الأعراب بلا وجه حق ، وإنه في سبيل ذلك سيواصل العمل على تقسيم المنطقة ، فلا يبقى فيها ديّارٌ ولا نافخ نار من هؤلاء الذين يتمخطرون علينا ويظنون أنهم أذكياء ، وستأخذهم العزّة بالإثم .
وضرب مثلاً بغبائنا ، حين أعلن أننا نشتري الصاروخ الأمريكي بأكثر من مليون دولار لنقصف سيارة في اليمن لا تساوي عشرة آلاف دولار ، وفوقها فردٌ أو أكثر لا يساوون شيئاً ، ولا قيمة لهم !!
كم دونالد ترامب واضحٌ ، وكم هو وقحٌ ، وكم نحن أغبياء ولا نفهم شيئاً من أمور ديننا ودنيانا !
ما علينا .. سآتي إل قراءة تصريحات ترامب جملةً جملة وكلمةً كلمة ، فأنا معجبٌ به وقد أكون أصبحت من حواريّيه ..

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات