القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

الحلقه الثانيه عشر ...من زوجى عبيط

الحلقه الثانيه عشر ...من زوجى عبيط
كان عبد العليم يقف بجانب الباب ..باب الحجرة المقيده بها. مريم ينتظر الخادمه الذى ارسل معها العصير الممزوج بالمخدر لكى تسقيه لمريم لانه لو اعطاه هو لها فلن تشربه..خرجت الخادمه فتلاقاها عبد العليم بلهفه...
عبد العليم :هاه شربته
الخادمه:ايوة يبيه شربته دى كانت عطشانه قووووى...
عبد العليم وهو يبتسم بلؤم فقد تعمد ان يمنع عنها الماء حتى تشرب العصير دون تردد...انتظر برهه حتى تغيب عن الوعى...فدخل عليها فوجدها ملقاه على جانبها فاقدة للوعى....تاملها برغبه...وخفق قلبه ..من شدة رغبته فيها...اقترب منها. وجثى على رقبتيه....ورفع عنها شعرها الذى غطى وجهها ...فتلمس خدها بظاهر اصابعه واخذ يمررهم على بشرتها الناعمه فى رغبه محمومه....انحنى وطبع قبله على خدها...ثم حملها حيث حجرة نومه. وقلبه يرفرف من السعاده ..لانه اخيرا سوف ينالها......وفى داخل حجرته. وضعها على سريره...وجلس بجانبها ...يعدل من وضعيه راسها ويزيح عنها شعرها الذى يخفى وجهها عنه كانه يحميها منه ...تامل هذا الوجه الجميل البرىء وهو غير مصدق انها دقاءق وينهل منه كما يشاء...اقترب بوجهه من وجهها وانفاسه تتسارع ..والرغبه المحمومه وصلت لذروتها ..فاطبق على شفتيها يلتهمهما ويلوكهما كانه يلوك قطعه من اللحم ..ولم يتركهما حتى ادماهما...ودقات قلبه يزداد معدلها...فنهض واخذ يتخلص من ملابسه حتى اصبح عاريا تماما وهى غارقه فى ثبات عمييييق ....كانها دميه لا روح فيها في يد لا تعرف الرحمه تلعب بها كما تشاء ..اقترب منها لكى ينزع عنها ملابسها هى الاخرى.... حتى يدنسها برغبته القذرة ....ولكن قبل ان يقترب سمع دقات على الباب وصوت امه وهى تناديه
ام عبد العليم:طق طق طق ..عبد العلييييم ..عبد العليم افتح بسرعه ...وفجاه توقف كل شىء توقفت الرغبه ..توقفت يداه عن العبث بمريم...توقف خفقان قلبه ومطى شفتيه بغيظ ..وهو يقول : هو ده وقته يااما.....فارتدى جلبابه على عجاله ونظرة لمريم وهو يبتلع ريقه بصعوبه كانها طعام احتفظ به لحين العودة اليه.....فتح الباب نصف فتحه وهو يقول لامه بغيظ : فيه ايه يااما ...
امه: هاه خلصت عليها ولا لسه
عبد العليم : لسه يااما منتى جيتى وقطعتى عليا
امه :طب سيبها دلوقت الشيخ عايزك ضرورى
عبد العليم :وهو يلقى نظرة على مريم. عايزنى فيه بس يااما لما اخلص حنزله وهو حوده معاه يشوف شغله عليه لغايه مخلص انا
امه بنفاذ صبر : يبنى انزل الولا حوده هايج والشيخ مش عارف يعزم عليه ولا يعمل حاجه محدش غيرك يقدر يسيطر عليه تعالى خمسه وارجع ...وبعدين تخلص بسرعه مش عايزين عطله قالت جملتها الاخيرة بخبث لتعرفه انها تعلم ماذا سيفعل قبل ارهاق دم هذه المسكينه
اغلق الباب وهو يقول بغيظ :حاضر ياما جاى اهو
وفى بدروم المنزل ...وفى المكان الذى يحفرون فيه نزل عبد العليم هو وامه فوجدا حوده ...ثاءر يضرب فى الشيخ وهذا الاخير ملتصك باحد الاعمدة مزعور ...جرى عبد العليم على حودة وامسك به وقال بنبرة حنون ليهدؤه. ......ايه ..اييه ياحودة فى ايه ياحبيبى ...اهدى ....اهدى ..بس كده دى مريم مستنياك فوق ...عندما سمع. حودةةاسم مريم ...هدىء روعه وقال بلهفه: ميييم ميييم مييم فييين انا اوح عند ميييم(مريم ..مريم .مريم ..فين انا اروح عند مريم)
عبد العليم وهو يحايله ...ايوة ياحبيبى حنروح دلوقت حطلعك عندها .بس الرجل ده ...يسرح لك شعرك عشان مريم تقول عليك حلو وبتسمع الكلام صح
حودة يصفق كالاطفال وصدق عبد العليم: صه صه صه(صح صح صح)
واجلسه عبد العليم فى المقعد واخذ الشيخ ينشر بخوره ..ويرتلةكلاماته الغير مفهومه ويطلق على حودة التعويزه .....وفجاه ...تراب كالمطر ينزل من سقف البدرو م ..وحجارة تتساقط عليهم ....واعمده من الخشب تسقط على رؤوسهم ...فقد انهار المبنى عليهم ...بسبب الحفر الذى يحفرونه........ترى ماذا حدث للجميع ؟؟؟؟؟؟؟

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات