شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

الروح الزوهرية هي طاقه روحانية عالية جدا و تتجدد لوحدها باستمرار من صغره بدون أوراد

الروح الزوهرية
هي روح خفيفة فريدة لكن لها ميزة إضافية وهي أن صاحبها له قدرة خاصة و استثنائية جدا ، وهي أن طاقته الروحانية عالية جدا و تتجدد لوحدها باستمرار من صغره بدون أوراد ، أشهر أسمائه الناظور ، العلامات التي كثرت بالنت ليست محددا أساسيا إذ يمكن وجودها مع عدم تحقق الخاصية ، و لكن كشفا يتم التيقن من الأمر.
وهناك من يولد بشاكرات كبيرة و ضخمة و مخازن عملاقة ، وبمستوى طاقة روحانية متوسطة و هناك العكس من يولد بطاقة روحانية عالية و بطاقة حيوية متوسطة ، ولكنه ليس من أصحاب الزوهرية و لا أصحاب الروح الخفيفة .. هذه قواعد

الزوهرية لها خمس درجات :

الدرجة الخامسة : خط يقطع اليد عرضيا و هو خط العقل و القلب يكونون متحدين
الدرجة الرابعة : خطوط عرضية تكون مثل الكي أسفل الظهر أو وسطه
الدرجة الثالثة : التقاء الحاجبين
الدرجة الثانية : دائرتين عوض دائرة واحدة في بصلة الشعر أو خلف الرأس
الدرجة الأولى : شعر كثير خلف الكتف الأيسر

و أخيرا و ليس آخرا حتى لا يزعج الأعضاء بالكشف ، إن الزوهرية من أندر المميزات الروحية و أصحابها يستطيعون رؤية الجن في تشكله الدخاني فقط ، إما أحيانا أو بشكل ملازم حسب الدرجة ، فإن لم تكن لك مثل هاته الأحوال فليس هناك ما يدعوا للشك .

هناك علامات روحية تكون من الصغر تخرج عن هذه القواعد ، اما تكون اشارة لسر روحي معك لتحاول الوصول اليه أو تكون بحد ذاتها ميزة خاصة لك عن غيرك .

هناك كذلك أصحاب الرقم 111 في اليد أو 8 تكون شاكرات يديهم الفرعية لها قدرة على ارسال الطاقات الشفائية و يناسبهم التخصص الطاقي العلاجي أكثر من غيرهم كالرقية الشرعية و الريكي .

أمر مهم يجب ذكره أن شفافية الروح تتعلق بشكل مهم بنوعية الغرف المظلمة و الغرف الصنوبرية ، و أصحاب الروح الشفافة لهم فكر متناسق و فهم للطبيعة و عمق روحي يظهر من خلال اختيار توجهاتهم الفكرية و الروحية ، يميلون لخرق الأعراف و النزوح للخيال العلمي و السفسطائي القابل للتحقيق

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network