القائمة الرئيسية

الصفحات


رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر : زيارة عائلات المعتقلين المسيحيين رسالة بضرورة رحيل الاحتلال

أبو بكر: زيارة عائلات المعتقلين المسيحيين رسالة بضرورة رحيل الاحتلال
أبو بكر: زيارة عائلات المعتقلين المسيحيين رسالة بضرورة رحيل الاحتلال

اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن الزيارة لعائلات الاسرى المسيحيين هي رسالة الميلاد والحرية من شعبنا الفلسطيني إلى العالم بضرورة رحيل الاحتلال وتمكين شعبنا من العيش بكرامة وحرية.

جاء ذلك خلال زيارة نظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين بمشاركة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام والبيرة، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، وعدد من الآباء، وممثلين وممثلات عن تنظيم حركة فتح في رام الله ومؤسسة الشهيد زياد أبو عين، اليوم الخميس، لعائلات عدد من الأسرى المسيحيين في محافظة رام الله والبيرة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.

وشملت الزيارة عائلة الأسير ابراهيم مسعد هاني المحكوم بالمؤبد، وعائلة الأسير الموقوف أُبيّ عابودي، وعائلة الاسير رامي فضايل المحكوم بالسجن لسنة وشهرين.

وهنأ أبو بكر، شعبنا بأعياد الميلاد المجيدة، متمنيا أن تكتمل فرحة الشعب الفلسطيني وأعياده بالحرية والإفراج عن كافة الأسرى وإنهاء معاناة ذويهم، مؤكداً أن المئات من المسيحيين ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلين من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان، والأسير سامر عربيد وما تعرّض له خير مثال على ذلك.

وباركت د.غنام لعائلات الأسرى المسيحيين وشعبنا بمناسبة الاعياد مؤكدة على أنه"رغم الألم والماسي إلا أننا متمسكون بالامل وأبناء شعبنا يتشاركون في الأعياد والفرحة، للتأكيد على التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين، وإيمانا منا بعدالة قضيتنا وحتمية النصر واقامة دولتنا المستقلة، لافتة الى أن الغصة التي يشعر بها أهالي الأسرى والشهداء في الأعياد تحديدا يشعر بها كل فلسطيني".

وشددت المحافظ غنام على أن شعبنا بدياناته شركاء في النضال وصنع القرار والفرحة والشهادة والأسر، متمنية أن نحتفل بالأعياد في القدس وهي محررة من دنس الاحتلال، موجهة التحية لكافة أسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات مؤكدة على أن أعيادنا لن تكتمل إلا بتحرير كافة الاسرى وعودتهم الى ديارهم وعائلاتهم سالمين.


التجمع الوطني المسيحي يحمل الاحتلال مسؤولية اقتحام إرهابي يهودي لكنيسة القيامة
حمل التجمع الوطني المسيحي في الاراضي المقدسة حكومة الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية قيام ارهابي يهودي باقتحام كنيسة القيامة في القدس المحتلة اليوم حاملا سكينا كبيرة، فيما كانت الكنيسة مليئة بالمصلين والحجاج الأجانب بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، ان جريمة الكراهية هذه هي نتاج الأيديولوجية العنصرية التي تُشكل أساس النظام السياسي في دولة الاحتلال، وان هذا النظام العنصري التوسعي يُنتج مناهج تربوية تحريضية تُدرس في مدارسه، ومقالات فاشية في صُحُفه، وتطبيع لكراهية الغير في مجتمعه، الى درجة تُنتج من المجرمين الكارهين من يتخذ الامر بيده ويترجم الكراهية التي تجرعها في المدارس والجيش والأحزاب السياسية ليرتكب جرائم بغيضة كما حدث اليوم في كنيسة القيامة وتقريباً بشكل يومي في الحرم القدسي الشريف.

وشدد دلياني على ان الاحتلال لم يكتفي بحرمان مسيحيو غزة والضفة من زيارة القدس للصلاة في مثال صارخ على الاضطهاد الديني وتقييد حرية الأديان، بل سمح ايضاً لنتاج نظامه السياسي-الاجتماعي الكريه بان يتسرب الى اقدس كنيسة في العالم في يوم ذكرى مولد المسيح ليخلق حالة من الرعب بين المصلين والحجاج في حدث ارهابي دنيء تتحمل حكومة الاحتلال وحدها مسؤوليته.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات