القائمة الرئيسية

الصفحات


بيان طلبة قوميون حول زيارة اوردوغان لتونس والشان الليبي

فوجئ الشارع العربي في تونس و كامل الطبقة السياسية بما فيها مؤسسة رئاسة الجمهورية ألتي بدت مرتبكة و ارتجالية في تعاطيها مع الأمر الواقع بانزال سياسي تسلطي و متعجرف للرئاسة التركية المتورطة في مشروع اقتياد ليبيا من جديد الى التحارب و الاقتتال لكسب غنيمة اعادة الإعمار المقدرة ب 375 ألف مليار على حساب دماء شعبنا العربي هناك و جعل تونس بوابة للسلاح و الارهابيين في هجرة عكسية دقت زيارة " أردوغان " المشبوهة طبول الحرب التي سيكون مقصدها القطر الليبي الشقيق و في هذا السياق يهمنا في "طلبة قوميون " أن نعرب عن الآتي :


- تذكيرنا بأن تركيا و حلف النيتو هما سبب تأزم الوضع في ليبيا بعد أن تآمرا على الجماهيرية الليبية و قصفت طائراتهم شعبنا العربي بالقطر الليبي الشقيق و راح ضحية هذه المؤامرة آلاف الشهداء و على رأسهم الشهيد معمر القذافي.

-تذكيرنا بأن زمن الاستعمار قد انقضى ولن يعود و اننا نرفض مثل هذه الزيارات ذات الطابع العسكري و أن الإستثمار و الإتفاقيات الإقتصادية لا تستوجب حضور وفد عسكري

- رفضنا التام لأي تدخل عسكري تركي أو أجنبي في القُطر الليبي، أكان تدخلا مباشرا أو عن طريق دعم الجماعات الإرهابية كما نعتبر هذا التدخل إستعمارا لأرضنا العربية في القطر الليبي الشقيق و عند الإستعمار وجبت علينا المقاومة .

- تأكيدنا بأنه لا يمكن لليد التي تآمرت على شعبنا العربي في سوريا ان تصلح الأوضاع في ليبيا و أن الحلّ لا يكون إلا عربيا، و على الأقطار العربية المجاورة أن تضع حدا للأزمة هناك .

- تأكيدنا أن الشرعية لا تؤخذ إلا من الجماهير ، و أنه لا يمكننا إعتبار حكومة الوفاق حكومة شرعية بأي حال من الاحوال انما هي حكومة عميلة حملتها إلينا البوارج الاستعمارية

- إن أي تدخل او بثٍ للفوضى داخل أمتنا العربية له تداعياته السلبية المباشرة و غير المباشرة علينا بحكم الماضي و التاريخ المشترك و المستقبل المشترك لذلك لن يقف الأحرار مكتوفي الأيدي أمام أي تدخل في الشأن الليبي .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات