القائمة الرئيسية

الصفحات


شاهدي سيدتي .. طريقة عبقرية تُخلص أم يابانية من بكاء طفلها المستمر

شاهد.. طريقة عبقرية تُخلص أم يابانية من بكاء طفلها المستمر

جذب الطفل الإماراتي عمر الأنظار، بموقفه البطولي الذي دفع  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستقباله استقبال الأبطال.

مهام المرأة تتضمنأعمال المنزل من تنظيف وإعداد طعام وغيرها، وإن كانت أماً عاملة، فعلينا أن نضيف إلى كل ما سبق همومها في وظيفتها أو عملها بغض النظر عن طبيعته. إلى جانب وظيفة بدوام كامل وهي الأمومة ورعاية الأطفال. هذا هو اليوم العادي والروتيني للنساء في كل مكان في العالم، والذي قد يوصل بعضهن إلى الجنون من التعب وكثرة هذه المهام، إلا أن أمّاً يابانية تمكنت من إيجاد حلٍّ عبقري للغاية حتى تُخفف من كل هذه الأعباء، تحديداً بكاء ابنها المتواصل كلما غابت لثوانٍ قليلة عنه.


ووفقاً لما ذكره موقع روسيا اليوم، نقلاً عن صحيفة الديلي ميل البريطانية، فإن أمّاً يابانية ابتكرت طريقة عبقرية جداً حتى تتخلص من بكاء طفلها الصغير المستمر كلما غابت قليلاً عنه، وذلك من خلال صناعة مجسمين من الورق المُقوى لها بالحجم الطبيعي، ووضع كل واحد منهما في مكان معين في الغرفة التي يتواجد فيها ابنها، حتى يعتقد الصغير أنها لا تزال موجودة بالقرب منه.أحد المجسمات التي صنعتها الأم، كان يُظهرها وكأنها واقفة وتنظر إلى الطفل وتراقبه خلال لعبه، وفي مجسم آخر، كانت تجلس على الأرض وكأنها تشاركه اللعب.

وما زاد من ذكاء الأم اليابانية، أنها وضعت كلا المجسمين بعيداً عن متناول يدي طفلها، حتى لا يتمكن من كشف حيلتها ويعود إلى البكاء مرة أخرى. وبهذه الطريقة، تتمكن الأم من استكمال أعمالها المنزلية ومهامها الأخرى بشكل أفضل، ويظل طفلها هادئاً يعتقد أنها لا تزال إلى جانبه.

وتابعت الصحيفة البريطانية، أن والد الطفل أعجبته الخدعة الذكية التي قامت بها زوجته، وقام بمشاركة مقطع فيديو وعدد من الصور لما كان يحدث في المنزل مع هذه الحيلة عبر حسابه على موقع تويتر، ونالت تغريدته أكثر من 123 ألف إعجاب و47 ألف إعادة تغريد منذ لحظة نشرها. كما أن -الوالد السعيد- كان قد أوضح بأن الطفل لم يُترك لوحده، وكان هو دائماً متواجد معه للإشراف على لعبه. كما أن الأم تقوم بالدخول والخروج كل 20 دقيقة للتحقق من أن طفلها كان على ما يرام.
تعود قصة هذا الطفل الذي لم يتجاوز عمره عدد أصابع اليد، إلى ملاحظة مديرة مدرسته في دبي ، تعمده إطالة شعره بشكل مبالغ فيه وهو ما دفعها لسؤاله لمعرفة دافعه لذلك.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات