القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

خِلال لقاءات صحفية حول المبادرة الوطنية للمصالحة وآليات تطبيقها أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال



---------- Forwarded message ---------
من: alahrare3lam <alahrare3lam@gmail.com>
‪Date: الاثنين، 28 أكتوبر 2019 في 9:50 ص‬
‪Subject: [الفلسطينية] خِلال لقاءات صحفية حول المبادرة الوطنية للمصالحة وآليات تطبيقها أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال‬
To:


خِلال لقاءات صحفية حول المبادرة الوطنية للمصالحة وآليات تطبيقها *أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال
▪︎أن هذه المبادرة لم تعد مقتصرة على الفصائل الثمانية التي قدمتها، حيث رحبت بها ودعمتها كل الفصائل الفلسطينية وفصائل المقاومة على وجه الخصوص، وباتت رؤية وطنية جامعة تُمثل مدخلاً لفتح باب الحوار الوطني لِطَي صفحة الانقسام واطلاق عجلة المصالحة.

▪︎وأشار أن المبادرة تضمنت عقد اجتماع للأمناء العامون للفصائل بمشاركة رئيس السُلطة محمود عباس من أجل التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لفترة انتقالية محددة تعالج خلالها آثار الانقسام ويكون أحد مهامها توحيد المؤسسات الفلسطينية وكسر الحصار عن قطاع غزة وتعزيز مقومات صمود شعبنا، والتحضير لانتخابات شاملة على قاعدة التوافق الوطني لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما ينسجم مع تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام.

▪︎معتبراً عدم رد قيادة حركة فتح على المبادرة وتجاهلها بأنه استعلاء واستخفاف بالمجموع الوطني وبأي جهد يُبذل في سبيل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وأوضح أن دعوة رئيس السُلطة محمود عباس لإجراء انتخابات تشريعية فقط دون الرئاسية والمجلس الوطني خطوة انفرادية وأحادية يُراد منها نسف المبادرة الوطنية للمصالحة والإلتفاف عليها والدخول في مناكفات جديدة لإشغال الرأي العام واستنزاف جهود شعبنا الفلسطيني.

▪︎وأكد أبو هلال أن الانتخابات الشاملة حق مُقدّس لكل مواطن فلسطيني، ومن حق شعبنا أن يقرر من يقوده ويختار برامجه السياسية ويعيد تجديد شرعيات مؤسساته، لكن شتان بين من يريد هذه الانتخابات على قاعدة التوافق الوطني لتحقيق الوحدة وترتيب البيت الداخلي؛ ومن يريدها مُجتزأة على قاعدة المغالبة لتجديد المناكفة وزيادة تأزيم الموقف وتعميق الانقسام.

▪︎مشدداً أنه من الإجحاف والظلم أن نساوي بين فريق يستجيب لإرادة الكل الوطني بلا شروط أو ملاحظات وينادي بالمصالحة؛ وطغمة حاكمة مسكونة بحالة الانقسام تختطف القرار الوطني وتُقدس التعاون الأمني مع الإحتلال وتُصر على التفرد ومخالفة الإجماع الشعبي والفصائلي لأنها أصلاً لا تؤمن بالوحدة ولا بالشراكة حتى مع نفس قيادة الحركة ذاتها.

▪︎وأوضح أن تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام هي مصلحة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله الوطنية وهي المخرج الحقيقي من هذه الأزمة لمواجهة كل التحديات والمؤامرات التي يتعرض لها شعبنا ومقدساتنا وقضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني، ولكنها خسارة كبيرة لمن يتحكم بالشأن الفلسطيني ويمتلك المال ويحتكر القرار الوطني والشرعيات المغتصبة لتحقيق مصالح شخصية وأجندات خاصة على حساب شعبنا الفلسطيني.

▪︎ودعا الفصائل الفلسطينية للتحرك الفاعل على كل المستويات واتخاذ مواقف جادة لفضح الطرف المُعطل للمصالحة وممارسة كل أشكال الضغط الفصائلي والجماهيري عليه وإجباره على الاستجابة للإرادة الوطنية الجامعة، وإلا فإن هذه المبادرة ستبقى حبيسة الأدراج وتُضاف إلى ما سبقها من عديد الإتفاقيات الوطنية التي تم التوافق عليها وتوقيعها من قِبل المجموع الوطني .

المكتب الإعلامي
28-10-2019
-- 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات