القائمة الرئيسية

الصفحات


فوائد الزوجة النكدية التي لا يدركها الرجل

فوائد الزوجة النكدية التي لا يدركها الرجل
فوائد الزوجة النكدية التي لا يدركها الرجل
صفات الزوجة النكدية يوجد عدة صفات للزوجة النكدية و منها: النقد الدائم: عندما دخل ابراهيم الخليل على زوجة ابنه اسماعيل، و سألها عن عيشهم، و كان رجلا غريبا عليها، و مع ذلك لم تبال أن تبدي تذمرها و قالت: نحن بأشر عيش؟. التلفظ بألفاظ مؤلمة: قد تتلفظ بالكلمة التي لا تلقي لها بالا، فتكون سببا في انزعاج زوجها منها لمدة طويلة، حيث ان الكلام المؤلم و الذي يسبب الجرح لقلب الزوج من الصعب أن ينساه بسهولة. التحقير و الاستهزاء: أن تعيره بفقره و بقلة ثقافته و شهاداته أو ببيئته متوسطة الحال. التفسير السلبي للآخر: بعد أن يسيطر عليها الشك و تحيط بها الظنون، تعجز أن تلتمس له العذر بتأخره أو غيابه فتساورها المخاوف و تفقد ثقتها فيه. لا تستخدم الحوار الهادئ: الزوجة النكدية لا تكف عن إثارة الضوضاء و الجدال مع زوجها، حتى و إن كانت في جلسة هادئة فسرعان ما ينقلب الحديث الودي إلى شتم و ألم و بكاء. فوائد الزوجة الثانية أكدت دراسة حديثة أن زواج الرجل بزوجة ثانية له فوائد كثيرة و مهمة، حيث أن الزواج من زوجة ثانية يجعل الرجل سعيدا و يقوي من فرصه لتحقيق حياة أفضل خاصة في الجانب المالي و المهني ،و قالت الدراسة أن الزواج من زوجة ثانية يمنح الرجل الثقة في النفس و راحة أكبر،
الأمر الذي يمكنه من تحقيق كافة مشاريعه و أحلامه، كما أن تعدد الزوجات هو سبب نسبي في السعادة و إطالة العمر و تحسن الصحة العامة للرجل و كذلك حالته المادية. الزوجة النكدية و كيفية التعامل معها تعامل مع زوجتك على أساس أن هذه هي طبيعة شخصيتها، لأن تغيير الأشخاص تماما غير منطقي،
و لن يحدث إلا بإرادة صاحب المشكلة نفسه، و سيكون تغييرا طفيفا، و لا بدا أن تتفهم طبيعة شخصية شريكة حياتك، حيث يمكن أن يكون سببها أسلوب التربية و مفاهيم معينة نشأت و تعودت عليها، فاعمل على تغيير تلك المفاهيم، فإذا كان لديها مفهوم أن الرجل لا بد أن يقوم بمسؤوليات معينة فعليك أن تغير هذا المفهوم لديها، و كن على يقين أن التغيير لن يحدث في يوم و ليلة، و لكنه سيحدث بالتكرار و التدريج، لذا عليك أن تقوم بتكرار ملاحظاتك الخاصة بتغيير كل مفهوم من المفاهيم لديها، حتى تقتنع أن ما لديها من أفكار عن الزواج هي أفكار خاطئة. رسائل للزوجة النكدية غالبا ما تتفنن الزوجة النكدية في اختراع أحدث صيحات النكد و تطبقها على زوجها، و في أحيان أخرى يكون النكد قادم من خارج الأسرة،
إما من إحدى الصديقات الحقودات، أو من أهل الزوجة، و في جميع الحالات تدفع الزوجة ثمن هذا النكد، حيث يصبح زوجها لا يطيق الجلوس في بيته، مما يهدد استقرار عائلتها، لذلك لا بد من الزوجة أن لا تسمح لأحد بأن يعمل على انهيار منزلها، و لا تسمح لأحد أن يحرضها على زوجها، و أن تتوسط في طموحها، و ان تقتنع برزقها، و تسعى للأفضل و تبتعد عن النكد. الزوجة النكدية في الاسلام إني لأعرف غضبك و رضاك، قلت: فكيف ذلك يا رسول الله؟! قال: إنك إذا كنت راضية، قلت: بلى، و رب محمد، و إذا كنت ساخطة، قلت:
لا، ورب ابراهيم، قلت: أجل"، هكذا كانت عائشة رضي الله عنها مثل سائر النساء، تغضب و ترضى لكنها لم تكن أبدا ممن يشتري النكد أو الغضب من اي شيء كما تفعله بعض النساء الآن، كما أنها لم تكن كئيبة أو عبوسة، فالنكد آفة الزواج و هادمه، و هو الطريق نحو الانفصال الأبدي، و بعيد تماما عن الخلق الاسلامي الذي يفترض أن يتوافر في المسلمين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات