القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

جينات من حولنا قد تؤثر على قرارنا بأن نكون مدخنين أم لا

جينات من حولنا قد تؤثر على قرارنا بأن نكون مدخنين أم لا

لاحظت دراسات سابقة أنّ معظم المدخنين يبدؤون بالتدخين في المراهقة الباكرة لتتحول بعدها إلى إدمان، وقد عزى العلماء سابقاً تدخين المراهقين لعدة عوامل كالأهبة الجينية وتأثير الأقران، ولكن لايزال السبب غير مفهوم تماماً.

اقترح باحثون أنّ قرار المراهق بالبدء بالتدخين ناتج عن اجتماع عوامل جينية شخصية ومحيطية (تعود إلى الأفراد المحيطين ) مقترنة بتأثير الأقران بما يعرف بالتأثير الجيني الإجتماعي. أو كما أطلق عليه الباحثون في هذه الدراسة: علم الجينوم الأعلى Metagenomic. ولإثبات هذا الأثر استعان الباحثون ببيانات من دراسة أمريكية وطنية طولانية للصحة منذ المراهقة وحتى الرشد. حيث قاس الباحثون التأهب الجيني للتدخين بناءً على حرْز متعدد الجينيات تتضمن هذه القياسات التغايرات الجينية المعروفة بتأثيرها على النمط الظاهري أيضاً، ومن ثمّ استُخدمت النتائج لتحري ارتباط التدخين لدى شخص معين مع التأهب الجيني لأقرانه.
وقد تبيّن أنّ سلوك التدخين يرتبط حقاً بالتأهب الجيني للتدخين لدى الأقران، بل تبيّن أنّ التأهب الميتاجينومي للتدخين لدى الأقران يمكن أن يساعد في التنبؤ بسلوك التدخين لدى شخص معين أكثر من تأهبه الميتاجينومي ذاته.

تؤكد مرة أخرى هذه الدراسة على أنّه لا يوجد حدود واضحة بين العوامل الجينية والبيئية، بل إنّهما يمارسان دوراً مشتركاً معقداً.

أجري البحث في: Princeton University
نشر في: Proceedings of the National Academy of Sciences

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات